أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - جمشيد ابراهيم - ألم اقل لك؟














المزيد.....

ألم اقل لك؟


جمشيد ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 5043 - 2016 / 1 / 13 - 22:21
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


ألم اقل لك؟
ألم اقل لك؟ لماذا لم تسمع كلامي؟ هكذا نسمع من البعض بعد وقوع حادث معين وحتى القرآن يتكلم بنفس الطريقة (قال الم اقل انك لن تستطيع معي صبرا) و لكن الالمانية ذكية بجوابها و تقول: انت طبعا اذكى من نظرة خلفية hindsight ان تبرهن صحة قولك من نظرة رجعية. لا تهتم بهذه الاقوال التافهة - اهمل كل من يعتقد بانه يستطيع ان يتنبأ بما يحدث في المستقبل عدا بعض التوقعات الجوية.

نعم كل شيء يبدو معقولا من نظرة خلفية - من نظرة الى الوراء. و لكن لماذا تعتبر اطلاق الاحكام من نظرية خلفية خطرة؟ اعتبرها خطرة لانك ستكون كالطالب الذي يعترض بعد الامتحان ليتحول تواضعه الى كبرياء:
كيف كان جوابك في الامتحان؟
زفت - حتما ساقط
عندما تظهر النتائج لا يتعجب و يحمد حظه بانه نجح بدرجة 70 بالمئة بل يعترض:
لماذا يا استاذ الا استحق درجة افضل؟

هكذا كانت التوقعات و هكذا ستكون التنبؤات سواء خص حركات ما سميت بالربيع العربي و ظاهرة داعش و الهجرة بالملايين و مستقبل الشرق الاوسط و مستقبل الاتحاد السوفيتي السابق و الماركسية و الرأسمالية و الاتحاد الاوربي. هكذا كانت التوقعات عن حياتك: تسير الرياح بغير ما تشتهي السفن. السفينة تخفي و تخبي كسفينة نوح من الصعب القول بانها عبرية او سريانية spitta غطاء لدورها في الحضارتين قارن الاكدية sapannu الاختفاء و الفينيقية سقف.
www.jamshid-ibrahim.net



#جمشيد_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملابس احلام
- الافضل ان تكون امرأة
- يستقر المسجد - يتنقل البدو
- ماذا اعمل اذا جاء القطار؟
- بروتين البسملة
- الا تنظر الى الوراء؟
- اجتماعيات الرفيق
- ما معنى: يا ايها المزمل؟
- الهزيمة يتيمة
- لست افضل من المرأة و البعير
- ما وراء عالم النص
- المطعم الاخر
- الحوار الريفي - الحوار المتمدن
- لا مفر من الدكتاتورية
- بين ليلى الديوانية و لمياء بغداد
- من العورة الى المرأة
- من الشَعر الى الشِعر
- قواعد لعبة القهوة
- تفوق الاسلحة القديمة على الحديثة
- نماذج الحياة بعد الموت


المزيد.....




- فنزويلا.. مسلحون يختطفون أحد رموز المعارضة بعد إطلاق سراحه م ...
- هذه الطريقة الصحيحة لطلب القهوة في إيطاليا
- -زيارة أخوية-.. الرئاسة المصرية: السيسي يتوجه للإمارات للقاء ...
- قصف ونسف في غزة.. وتحذيرات من قرارات -الكابينت- المتعلقة بال ...
- جنوب السودان يواجه خطر الانزلاق إلى حرب أهلية جديدة
- كيف تزيد العقبات البيروقراطية نقص العمالة الماهرة في ألمانيا ...
- ترمب يدعو قادة دوليين لأول اجتماع لـ-مجلس السلام- وسط مواقف ...
- حكومة فنزويلا تمهد لعفو تاريخي بإطلاق سراح عشرات المعارضين
- عاجل | المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: قضينا على 4 مسلحين خرج ...
- تحدوا درجات الحرارة المنخفضة.. طلاب يبنون كنائس صغيرة من الج ...


المزيد.....

- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- تقديم وتلخيص كتاب " نقد العقل الجدلي" تأليف المفكر الماركسي ... / غازي الصوراني
- من تاريخ الفلسفة العربية - الإسلامية / غازي الصوراني
- الصورة النمطية لخصائص العنف في الشخصية العراقية: دراسة تتبعي ... / فارس كمال نظمي
- الآثار العامة للبطالة / حيدر جواد السهلاني
- سور القرآن الكريم تحليل سوسيولوجي / محمود محمد رياض عبدالعال
- -تحولات ظاهرة التضامن الاجتماعي بالمجتمع القروي: التويزة نمو ... / ياسين احمادون وفاطمة البكاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - جمشيد ابراهيم - ألم اقل لك؟