أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمشيد ابراهيم - لا مفر من الدكتاتورية














المزيد.....

لا مفر من الدكتاتورية


جمشيد ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 5011 - 2015 / 12 / 12 - 11:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا مفر من الدكتاتورية
الدكتاتورية و ليست الديموقراطية جزء لا يتجزء من طبيعة البشر ابتداء بسلطة الاب في البيت و المدير في الدائرة. لاتحتاج حتى ان تنظرالى سياسيات البلدان لتكتشف الديكتاتورية فيها لانك تستطيع التعرف عليها من سلوكها التنظيمي او كما تقول لغة الاقتصاد الانجليزي Organisational behaviour و هناك كتب كثيرة بكمية الرمل في الصحراء تبحث في الادارة و سلوك التنظيمات الاقتصادية و طبيعة البشر people skills فيما اذا كان الانسان كسلانا بالطبيعةTheory X ام لا Theory Y و تريد ان تفهم مؤهلات القيادة Leadership qualities على اساسها. ليست هناك مدارس تدرس مؤهلات القيادة السياسية كالعسكرية لان السياسي يعتقد بان مؤهلات القيادة تأتي من الفطرة.

تستطيع ان تتعرف على انظمة البلدان الحقيقية مهما تظاهرت بالديموقراطية من طريقة تنظيم سلطتها و احزابها و اقتصادها - كلما زادت مركزيتها لتلتقي الخطوط جميعها في عاصمة البلد و في يد شخص واحد او عدة اشخاص او احزاب قليلة زاد ميلها الى الدكتاتورية و قدرتها على السيطرة على مقدرات البلد من مكان واحد فقط. هكذا كان الاهتمام بعاصمة البلد على حساب اهمال المدن الاخرى في البلدان المركزية و هكذا استطاعت قوة عسكرية واحدة اتت على ظهر دبابات احتلال اذاعة البلد الرئيسية و قلب نظام الحكم في البلدان الشرقية.

فاذا كانت السياسة دكتاتورية في اساسها كانت التجارة ديموقراطية في اصلها اي ان المحلات التجارية كانت تتوزع على ايادي متعددة في المدينة او البلد على شكل محلات صغيرة بعكس الانظمة في كثير من البلدان الدكتاتورية لانها كانت و لا تزال لا مركزية - و جميعها على وزن فعّال الارامي كالدكان و البقال و القصاب و الخباز و الجزار.

نلاحظ في عصر العولمة ظهور محلات تجارية دكتاتورية عملاقة مثل امزون تحاول القضاء على المحلات الصغيرة الديموقراطية و تركيز خيوط بيع جميع انواع السلع في يد واحدة و مكان واحد فحتى اذا تخلصنا من الانظمة الدكتاتورية فاننا نقع فريسة الدكتاتوريات التجارية و هذا يعني بانك لا تستطيع التخلص من الدكتاتورية كليا بل تنتقل عادة من دكتاتورية لاخرى.
www.jamshid-ibrahim.de



#جمشيد_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين ليلى الديوانية و لمياء بغداد
- من العورة الى المرأة
- من الشَعر الى الشِعر
- قواعد لعبة القهوة
- تفوق الاسلحة القديمة على الحديثة
- نماذج الحياة بعد الموت
- لماذا لا تتزوج نفسك؟
- فصائل الحمير و البشر
- خربطة خريطة الانسان
- انت وسخ بحاجة الى حمام
- مقص الاسئلة الكافرة
- الحياة في الموت
- حمالة الصدر - الستيان
- الزحمة عليك
- المرأة الغائبة
- في Matrix
- حفريات اللغة العربية 16
- ادارة الاغلبية الغبية
- لقد خلقنا الانسان اندروجينا
- الحب - الاستهلاك - الهلاك


المزيد.....




- الشيخ محمد صديق المنشاوي: -أمير دولة التلاوة- الذي رفض الذها ...
- وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائ ...
- هدنة شبه مستحيلة.. هل وُلد الإعلان الأمريكي بشأن لبنان ميتا؟ ...
- نهاية السيارة التي حكمت الطريق.. كيف ابتلعت سيارات SUV عرش ا ...
- العودة إلى الرسوم.. ترمب يخطط لموجة تعريفات جمركية جديدة
- إشادة دولية بجهود سوريا للكشف عن أسلحة كيماوية أخفاها الأسد ...
- وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة وا ...
- الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ-المناطق التجريبية- وحزب الل ...
- مجلس النواب الأمريكي يحدّ من صلاحيات ترامب في الحرب مع إيران ...
- -مرحبا مصر-.. بيدرو ألونسو -برلين- يشارك إطلالة على نهر الني ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جمشيد ابراهيم - لا مفر من الدكتاتورية