أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر العلوي - العراق بين الجار والمجرور














المزيد.....

العراق بين الجار والمجرور


جعفر العلوي

الحوار المتمدن-العدد: 5046 - 2016 / 1 / 16 - 15:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العراق بين الجار والمجرور
جعفر العلوي
الكلام في تعريف النحاة: "اللفظ المفيد فائدة يحسن السكوت عليها، واللفظ يشمل كل ما تكلمنا به سواء أكان مفيداً أم لم يكن، بيد أنه قُيد – في التعريف - بكونه مفيداً فائدة يحسن السكوت عليها، فاستبعد بذلك الكلمة المفردة، والكلم الذي لا يحسن السكوت عليه بسبب عدم تمام المعنى".
كم من لفظ يخرج من هنا وهناك؛ يترك وراءه عدة تساؤلات واستفهامات، ونتيجة لا يحسن السكوت عليها؟، كلام حمل بين طياته مصير وطن، وحير علماء اللغة في فك شفراته وأعراب أفعاله، أمرها وماضيها ومضارعها المبهم.
وغالبا ما يأتي الضمير مبني، إلا ضمير الساسة في العراق فهو دائما معرب حسب موقعه من الكرسي، هذه الظاهرة للأسف نراها قد نزحت إلى بعض الناس، فأخذوا بتعريب الضمير لمقتضى الحال الذي يخدم مصالحهم الخاصة، وتلاعبوا بمشاعر المجتمع.
يبقى تلاعب الكلمات عند أصحاب النفوذ لا يعلى عليه، ولا يمكن لأحد المساومة فيه، أحدهم يقول: "أنا مع الحشد الشعبي ووطنيته لكني لست مع دخوله للأنبار"، وآخر يقول: "إن الحشد هو أداة مسيرة بيد دول إقليمية داعمة له"، وفي محور آخر قال فلان: "إن المعلومات التي تزودنا بها روسيا مفيدة، وإن لم تكن تنفع فهي لا تضر"؟، أعتقد هذه العبارة تحتاج لأعوام عديدة لتحليلها والوقوف على شذرات مكنوناتها.
البعض يقول: "العراق بلد فدرالي تعددي ديمقراطي"، وآخر يصرح: "لا سبيل لدينا سوى بلقنة العراق فهو الضمان الوحيد للأمن والاستقرار".
حقيقة هذا جزء من كل وغيره عشرات الأمثلة لا يسعنا حصرها، لكن يسعنا قصرها بالضرورة ودواعي الفائدة من عدمها!، ماذا يريد هؤلاء الساسة من العراق؟
هل بالفعل قادرين على بناء مجتمع متماسك فسيفسائي جميل، ينعم فيه الجميع براحة البال والطمأنينة، أم على إنشاء منظومة دفاعية محكمة قادرة بدفع أي خطر محدق بالبلد؟، لا انهم أحوج إلى بناء البنى التحتية المدمرة وأعمار ما خربه الشرير...
أمنيتي أن أجمع كل هؤلاء الساسة في صف واحد، وأقوم بدور المعلم لاختبارهم في درس اللغة، وأعطيهم مجموعة من الأسئلة، ثم افتح لهم باب الإجابة لمدة أربعة وعشرين ساعة، مع ملاحظة في أعلى ورقة الأسئلة... أجب على سؤال واحد من مجموع تسعة أسئلة على أن يكون السؤال فيه نقطة ضوء بسيطة لمستقبل أبسط وأن يبتعدوا عن النصب فبناء الفعل المضارع أولى.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمريكا تسقط بني سعود
- هلموا بجذع النخلة
- ضريبة الديمقراطية باهض الثمن
- ثمري هبة السماء فهل رُدّ الجميل
- رحيق الأزهار بين الشوك والدمار
- سياسة الدولة خط أحمر غير قابل للتجاوز
- أخطاء لا تغتفر وتخطيط الى سقر
- عادل عبد المهدي.. اغتيال سياسي
- أصلح العطار ما أفسده الساسة
- حزب الدعوة والنجاة من البلايا..
- لن تستطيع معي صبرا
- محلقو
- رفع الأقواس عن نظرية ذي الحدين..!
- هل ما زال هناك متسع من الوقت؟!
- مطبات المانية المنشأ
- الخطوط الحمراء
- الإنسان الآلي يحكم العراق
- بعد الأربعين: القائمة الحسينية تشارك في الأنتخابات..
- شبران في وطني ترضيني
- جدوى الانتخاب..!؟


المزيد.....




- تقنية الترددات الراديوية.. كيف تحصلين على وجه مشدود بدون جرا ...
- مفاجأة.. الذكاء الاصطناعي استخدم في القبض على مادورو
- تحديد زمان ومكان الجولة الثانية من مفاوضات واشنطن وطهران
- هل حقاً هناك -توأم روح- لكلّ منا؟ ماذا يقول العلم؟
- ميرتس يكشف عن مفاوضات سرية مع ماكرون بشأن الردع النووي
- النبض المغاربي: قراءة في خلفية استناف الحوار بين الجزائر وال ...
- جيرالد فور: أكبر حاملة طائرات في العالم في طريقها نحو الشارق ...
- منفذ هجوم باريس سبق أن طعن شرطيين في بلجيكا
- مالذي يترتب عن إنهاء الولايات المتحدة وضع الحماية الموقتة لل ...
- منشور -غامض- لترامب .. صورة لحاملة طائرات -بدون تعليق-


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر العلوي - العراق بين الجار والمجرور