أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر العلوي - جدوى الانتخاب..!؟














المزيد.....

جدوى الانتخاب..!؟


جعفر العلوي

الحوار المتمدن-العدد: 4296 - 2013 / 12 / 5 - 22:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جدوى الانتخاب..!؟
جعفر العلوي
هل أنتخب.. ولماذا...!؟
مشهد يراوده الحزن والأسى, حين اقف على اطلال الماضي؛ مستذكراً أحلام المستقبل, لا جديد يذكر: ينساق الذهن الى كثير من التساؤلات..!؟, لماذا أنتخب, ومن أنتحب, وما الهدف والأمل المنشود من وراء ذلك؟!, كل تلك الأسئلة, والإجابة خاضعة لمد وجزر, حيرة وذهول, مغيب دون شروق .
بعد انقضاء السنوات العشر من التغيير الحاصل في العراق, معظم الناس من ابناء الوطن أصابتهم خيبة الأمل, بسبب تردي الواقع الخدمي, والأمني, والمعيشي نوعا ما, فما هو منجز على أرض الواقع لا يرضي أدنى طموح للفرد, انتكاسة تكاد لا تحسد عليها تلك الحكومة المتصدية..!؟
من الأخطاء التي أدت الى تباطؤ عمل الحكومة هي:
الجانب النفسي
الجانب الفكري
الجانب الحضاري
لو نأخذ كل جانب ونحاول تسليط الضوء عليه لوجدنا, ان:
ـ الجانب النفسي:
كان من مرتكزات التأخر المعيق لعملية التقدم, فلم تكن الحكومة مهيأة نفسياً لقيادة البلد في تلك المرحلة, بل وضعت على المحك مع سيل من القيود والتناقضات الكفيلة بإفشالها, واسقاطها قبل أن تبدأ,وهنا دخلت الحكومة بصراع مع الذات محاولة التخلص من تبعات المرحلة دون جدوى, مما ساهم في سلب مقدرتها على ادارة شؤون الدولة, وعدم إمتلاكها أي نوع من مركزية القرار, فهل يمكن قيام دولة ومؤسسات دون مركزية تذكر لإدارة البلاد..!
ـ الجانب الفكري:
من المؤشرات على تقدم الأمم هو الاهتمام بشريحة العلماء والمفكرين والمثقفين, ولقصور الجانب النفسي وادراكاته المستعجلة والغير دقيقة, نرى هذا الجانب معطلا تماما, فالحركة الفكرية والثقافية مجمدة من دون حراك يذكر, وإن تحركت فهي ستؤثر على مقومات بناء تلك الدولة الهشة.
ـ الجانب الحضاري:
هو الأخر أحد الجوانب المفقودة تلقائيا, فلم يكن هناك ترابط وتواصل بين البعد الحضاري السابق, وانعكاسه على المستقبل بالشكل المطلوب, وهنا خلقت الفجوة بين العراق ومحيطه الإقليمي, والدولي بشكل عام, الدول الاقليمية ليس من مصلحتها استعادة العراق لدوره الفاعل في التأثير الفكري والحضاري والاقتصادي .
دويلات ليس لها الإرث الحضاري الذي يتمتع به العراق،ومع ذلك أصبحت تلعب أدوارا أكبر من حجمها، بينما العراق الحضاري.. ليس له شيء من تلك الأدوار..!! , تركيبة العراق جعلته لا يتقبل أن يكون تابعا, شعباً أو حكومة, كل تلك الجوانب والأصداء لم تكن محض صدفة, بل هي واقع معروف لمن يفهم تلك التركيبة, لكن الساسة لم يحسنوا التعامل معها وفق متطلبات المرحلة وتداعياتها.
أمريكا هي من دفع العراق الى ما نحن عليه الآن, فهي لم تأت أخا حنونا تبتغي إرضاء الشعب ومساعدته, للدول العظمى حسابات معقدة, ومن لم يدخل لعبة الحسابات ويتمرن عليها سيكون هو الخاسر الأكبر.
يبقى لنا أمل التغيير, لا ليس التغيير؛ بل لنقل: تبديل معطيات المخرجات السابقة, ولعب الدور المناسب لنا كما يجب, وهذا لن يتم إلا بالانتخابات وتحديث النتائج الحالية للأفضل, فالعملية برمتها تحتاج لدراسة وتمعن, واستخلاص الأخطاء, وتصحيح المسار, وهذا لن ولم يتم بالوقوف مكتوفي الأيدي والتفرج فقط, بل بالمشاركة الفاعلة والحقيقية, لاختيار من يمثلنا على النحو الأمثل ليغير من قواعد اللعبة , لصالح مستقبل العراق وأهله الأوفياء.
فمن تحمل عناء السفر لعشر خلون.. لا يستكثر لنفسه المواصلة, فالطريق قد يبدأ من الآن لمستقبل الأجيال القادمة إن احسنا الأختيار وأتقنا فنون اللعبة السياسية.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غرقوا بصمت.. دون عناء..؟!
- احلام منتصف الليل
- يوم تبيض وجوه وتسود اخرى
- المالكي ماذا يريد
- موضوع لا يخلو من وقفة
- سريوة وأبن اوباما
- المنطق برؤية الماننطيهه


المزيد.....




- لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس ...
- كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا ...
- ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
- الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا ...
- الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و ...
- تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك ...
- تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق ...
- كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
- -حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل ...
- إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر العلوي - جدوى الانتخاب..!؟