أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - حامد الكليبي - العراق على حافة الهاويه














المزيد.....

العراق على حافة الهاويه


حامد الكليبي

الحوار المتمدن-العدد: 4982 - 2015 / 11 / 11 - 08:27
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


العراق على حافة الهاويه
.....................................
كتبت مقال عنوانه العراق في مهب الريح قبل احداث سقوط الموصل وحسب تحليلاتي المتواضعه جرت الاحداث كما تصورت والان ساكتب تحت هذا العنوان كما يلي ، في زمن التطورات السريعه وخلط الاوراق بين مطامع وامنيات الكتل والسياسين نحو منافع منها شخصيه واخرى حزبيه وكتلويه، بدأت تتشضى وتتباعد مفاهيم الوطنيه وغياب الاستراتيجيه الموحده لكيان معنى الدوله ، ظهر واضحا للعيان انحراف القوى السياسيه عن مبادىء استراتيجية الدوله لقيادة الشعب من الداخل وضعفها امام منطوق وحدة وكيان الدوله كامعنى مفهوم لكل الدول وكما يلي الاسباب .
في البدايه يجب ان اذكر الاسباب لسقوط بعض المحافظات ودخول داعش بقوه بين صفوف الشعب ، كان هناك باعث نفسي قديم ومفهوم سلطوي لابناء السنه باعتبارهم اسياد هذا المجتمع منذو الازل ولعدم وعيهم الثقافي وكرههم للاخر استجابوا لبعض افكار شيوخهم وتحت شعارات دينيه مظلله سمحت للدواعش ان يكون مدخلهم من هذا المنفذ وجند تحت ارادت داعش الكثير من ابنائهم ، ولكن بعد ان قام داعش بهدر حرمة نسائهم واموالهم دب الذعر بين الشرفاء منهم ، فمنهم من تهجر والاخر من قتل ابنائه ، وكاعادتي لااود ان ادخل بالتفاصيل الممله لكونكم تعرفونها ، وسأبدأ من الجهاد الكفائي الذي افتت بها المرجعيه الكريمه .
في كل الاحوال ومهما قيل عن الجهاد الكفائي ، فهو الحجر الصلد الذي اوقف مد الدواعش وانتصار ابناء الجنوب لاخوتهم لحماية اعراضهم وشرفهم ، وسفكت دماء زكيه على تراب مناطقهم من خيرت الشباب الذين لبوا نداء المرجعيه ، ولكن الحقد الطائفي والاقليمي قوض بعض الشيء من فاعليتهم العظيمه ، ومنعوهم من دخول الحشد لمقاتلة الدواعش على ارضهم وهذا من باب الغلو بالنفس والكره القديم ، واستجابه لاسيادهم الاقليميه والامريكيه ، مما ازاده الطين بله هو اشمأزاز المكونات الاخرى والحشد الشعبي وشعورهم بالاستياء من عدم مؤآزرتهم ضد داعش في حين كانت تضحياتهم كبيره بالانفس والمال ، ومن هنا بدأء التناحر بين الشيعه ، بينهم من يرى عدم زج ابنائهم في معارك لايستحقها الاخر والبعض الاخر يرى
ان محاربة داعش وحواضنهم واجب اخلاقي وديني لطرد المحتلين وعدم جعل
الارض والبلدات الاخرى منطلفا لاعتدائاتهم ، وتشكلت مجاميع تحت مسميات مختلفه وقيادات لها بعنوان محاربة الارهاب ، ولكن بعضهم اساء لفهم الجهاد الكفائي ويرى نفسه المحرر الاوحد واخذ يطالب بمعنويات شخصيه وكل منهم له قنوات فضائيه يطرح من خلالها بطولاته ، مما اثار استياء القوات العسكريه باخذ دورهم القتالي والبطولي وتضحياتهم ، وذلك لعدم وجود اعلام حقيقي يشيد بمعنوياتهم البطوليه وتناحر السياسين المصلحيه زاد تعقيد المشكله وحولتها الى افكار شخصيه مغمسه بروح طائفيه من كلا الطرفين ، ولكن ما حدث من جديد حول اقصاء رواتب الحشد وتقليل حصتهم من الموازنه بانت للعيان اسلوب بعض القيادت الحشديه المطالبه بحق الحشد وهي حقيقه يجب اتباعها ، ولكن بعد ان كشفت عن نواياها الوطنيه اخذت تلوح بشتى التصرفات حتى لو طلب هذا مقاتلة الاخوين بيهم ( الشيعه ) وما جرى من سير الاحداث مثلا .. ذهاب عمار الحكيم الى مسعود البرزاني بحجة ( ردب الصدع ) وهي في حقيقتها اكذوبه وانما يحاول جمع مؤيدين له بعد ان كشف الشعب تخاذله امام استحقاقات الشعب الشرعيه ، وذهاب العبادي الى المراجع وعدم الاستجابه له ، والتفافه تحت عباءة مقتدى زاد المشكله تعقيدا ،
واخيرا اقول ان النقطه الفاصله بين نشوة الحياة ويقضتها هي الشعله الاولى التي تنير مواجع القلب ، هي اول غضب من العشائر والحشد والجيش ، واول اطلاقة من فوهة المدفع تعيد الى مسمع النفس اخبار الايام القادمه وتكشف لناظرها نور التألق وتبين لباصرها سر معنى الكرامه وتراها الانفس في حقل القلوب ..






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة حلم
- صرخه
- لازلت احلم في يقضتي
- حكاية حكيم
- جنون
- حلم في اليقظه
- عتاب مدينه ماتت بارضها
- قصة..... رثاء يقظة سنين
- ابطالنا الحشد الشعبي
- ثورة الجهل
- جرت الرياح بما لاتشتهي السفن
- انا عراقي
- عيون عمياء
- مفخخه... الفضائيين
- ثقافة المراءه بين هوس الحضاره ومفهوم المدنيه
- الفتوى بين التطبيق والشواهده .... وبين المعممين
- الثقافة بين اهل الريف واهل المدن .
- صراع منذ الف عام ...... دماء لاتبرد
- رجال الدين ..... الحداثه والمقومات
- ديمقراطية الفقر ..... النتائج المتوقعه


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يشن هجوما على مواقع عسكرية بسوريا ردا على - ...
- سد النهضة: لماذا بات السودان أكثر تشددا مع إثيوبيا في قضية ا ...
- طالبان باكستان تتبنى الهجوم على فندق يقيم فيه السفير الصيني ...
- وكالة: جماعة مسلحة سيطرت على مقاطعة في إثيوبيا
- وقف إطلاق النار بين -الدفاع الوطني- السوري ومسلحين موالين لأ ...
- الدفاعات الجوية السورية تتصدى لهجوم إسرائيلي على ريف دمشق
- مدينة ألمانية تستقبل الزوار دون قيود صحية
- إطلاق صفارات الإنذار في محيط مفاعل ديمونا النووي الإسرائيلي ...
- التحالف العربي يدمر طائرة بدون طيار مفخخة أطلقها الحوثيون با ...
- القوات السورية تتصدى لهجوم صاروخي إسرائيلي في ريف دمشق


المزيد.....

- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - حامد الكليبي - العراق على حافة الهاويه