أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حمدان - في القلب حزنٌ














المزيد.....

في القلب حزنٌ


مصطفى حمدان
كاتب وشاعر

(Mustafa Hamdan)


الحوار المتمدن-العدد: 4978 - 2015 / 11 / 7 - 22:25
المحور: الادب والفن
    


في القلبِ حزنٌ
على الأرضِ
التي باتَتْ بعيدة
في الصدرِ جرحٌ
وحكاية شعبٍ
وقامةٌ امامَ الموتِ .. واقفةً عنيدة
وعلى مذبح جموع الأُمم
وبين ما دارَ في الاجتماعات
والقِمم
ألغوا وجودِه بكلمةٍ
زلَتْ مِن أفواههم
ألغوا هوِيتهُ بشحطةٍ
بجملةٍ .. مِن قلَمْ

في الوجهِ شيخوخةٌ
كبُرَت على الأرضِ
وانتدبَتْ
في العينِ دمعةٌ
ما سالَتْ على الخَدِ
ولا بين الرُمشِ بقِيَتْ
تحكي ما لَمْ يراه أحَدْ
عن وطنٌ
عن قضيةٍ وحلُمْ

في الحيِ بيتٌ
بستانٌ .. أشجارٌ
شبابكٌ .. وأبوابْ
تُردِدْ صدى .. مِن رحلوا
خلف الأُفقِ
دون أسبابْ
وتُحصي .. خطوات مِن جاءوا
مِن خلف البِحارِ
مِن خلف العدَمْ
ليبقى مفتاحُ البيتِ
في الصدرِ .. مغروساً
مجبولاً .. بالدمعِ .. والألمْ

في الأرضِ
ترابٌ .. صخورٌ وأحجار
على الأرضِ
شُيابً .. شباباً .. صِبياناٌ وبنات
تُزيد المُقاوِم إصرار
وتحمِلُ .. وصية مَن رحلَ
ومَن مات
فتُشعِلَ الأرضَ
بركان ونار
فتزرعُ في قلب المُحتل
الرعب والندَمْ

فليَكتُبَ التاريخ مرةً أُخرى
ويزيدُ جملةً
لقاموس .. وجودنا
أننا ما زِلنا عل العهدِ
ماضون
نقاتِلُ
نقاوِمُ
نسقط .. شهداءُ
حتى يتحرر الوطن
ويرفع على الأرضِ راياتنا .. والعلَمْ

مصطفى حمدان



#مصطفى_حمدان (هاشتاغ)       Mustafa_Hamdan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلهة المقاومة
- وطن أمْ دولة ؟!
- اللاجئ والبحر
- الحنين الى الذاكرة
- أُكِلْتُ يوم أُكِلَ الثور الأبيض
- الى جندي إسرائيلي ؟!
- قارة أسمها (غزة)
- أين نحنُ منكِ؟!
- خُذني حبيبي هناك !!
- انتِ حُلْمي البعيد .. وأنا العاشق القريب !!
- ماذا بَعْد !!
- الثالوث المُحرّم
- نشيدُ المِعْوّل
- ملحمة السجن والسجان
- موانئ بعيدة عن الوطن
- القصيدة .. الشاعر .. والوحي
- أحزان الأرض الغريبة
- حرية القلم ... وبيع الذمم!!؟
- سأفعلُ أشياءً أخرى لو إستطعت
- طوبى لمن يبني على الأرض طوبة


المزيد.....




- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حمدان - في القلب حزنٌ