أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زيد محمود علي - المسيحيون والأيزيدون والصائبة يقفون وقفة استنكار لقانون البطاقة الشخصية















المزيد.....

المسيحيون والأيزيدون والصائبة يقفون وقفة استنكار لقانون البطاقة الشخصية


زيد محمود علي
(Zaid Mahmud)


الحوار المتمدن-العدد: 4973 - 2015 / 11 / 2 - 21:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



المسيحيون والأيزيدون والصائبة يقفون وقفة استنكار لقانون البطاقة الشخصية


اثار قانون البطاقة الشخصية العراقي حفيضة الديانات والمذاهب الغير اسلامية ، من المسيحيين والأيزيديين والصابئة المندائيين ، واعتبروا هذا القانون له توجهات طائفية ، لايخدم واقع العدالة والانصاف لجميع العراقيين ، حيث استنكر الاتحاد العالمي للكتاب والادباء الكلدان بشدة قانون البطاقة وقال مؤيد هلوا سكرتير الاتحاد
يستنكر الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان بشدة قانون البطاقة الشخصية العراقية لسنة 2015 في فقرته رقم (26) المجحفة بحق العراقيين غير المسلمين وخاصة (المسيحيين والإيزيدين والصابئة المندائيين)...وكأنه لا يكفي إقتلاع المسيحيين والإيزيديين من أراضيهم التأريخية وتهجيرهم وقتلهم ونسف آثارهم والإستيلاء على أملاكهم وقد مضى أكثر من سنة ونيف وهؤلاء العراقيون الأصلاء يتوسدون الأرض ويلتحفون السماء ولم يحرك ذلك أغلب النواب المسلمون في البرلمان العراقي بمعالجة آثار ذلك الإعصار من تتر ومغول القرن الواحد والعشرين...إن الفقرة (26) هي إنتهاك خطير لحقوق المواطنة والكيل بمكيالين وسلب حقوق مكون أصيل من شعبنا العراقي الأبيّ،إننا في إتحادنا،نطالب السيد رئيس الجمهورية عدم توقيع هذا القانون المجحف وإعادته لإلغاء تلك الفقرة التي تظهر مستوى أكثرية ( نواب الشعب ) المُتشبعين بالطائفية والتحزب الديني المقيت،كما ونطالب النواب من المكونات غير المسلمة (المسيحيين والإيزيدين والصابئة المندائيين) الطعن بهذه الفقرة أمام المحكمة الإتحادية والإنسحاب من هذا البرلمان الطائفي حيث وجودهم لا يقدم أو يؤخر في هذا الزخم الإقصائي من ( النخبة ) التي تمثل الشعب زوراً وبهتاناً،إن إقرار االمادة (26) هو تأكيد وتأييد للقانون المرقم (65) لسنة 72 الملغى والعائد للنظام السابق والذي سلب حق المواطن العراقي الحر في إعتناقه وإختياره لدينه ومذهبه وعقيدته،إنه خرق واضح لحقوق الإنسان الذي وقعت عليه الحكومة العراقية سنة 1947 وتمييز بين المواطنيين على أساس معتقداتهم وديانتهم في الوقت الذي يؤكد فيه الدستور العراقي على مساواة المواطنين في الحقوق والواجبات.
إننا نطالب شعبنا العراقي أحزاباً ومنظمات والمجتمع المدني والقضاة والمثقفين ورجال الدين العراقيين من كل الأطياف بالوقوف ضد هذا التطرف والمنزلق الخطير الذي يحاول تمزيق ألوان وأطياف شعبنا ورفع الصوت عالياً لأعادة الحقوق الوطنية المسلوبة للمكونات الأصيلة
ومن جهتها طالبت منظمة يزيدية اعادة النظر في القانون وخاصة نطالب تدخل رئيس الجمهورية لهذا الموضوع ودعت المنظمة الايزيدية للتوثيق، إلى ضرورة "مراجعة فقرات القانون المتعلقة اعتناق الأطفال القاصرين الدين الإسلامي من الأبوين، لتركهم يقرروا دينهم بأنفسهم وليس بحكم الأمر الواقع أو فرضه عليهم لكون أحد الوالدين قد أشهر إسلامه"، عادة أن ذلك "ينبع من منطلق حماية مواد الدستور العراقي التي ضمنت حماية الحقوق والحريات الدينية للأقليات الدينية في العراق، في المادة 2 بفقراتها (ب،ج)، وكذلك السوابق القضائية في تفسير إتباع الأطفال القاصرين الدين الإسلامي من الأبوين".

وأضافت المنظمة، أن "القانون نص في المادة 26 منه، على أنه يجوز لغير المسلم تبديل دينه وفقاً للقانون، وأن يتبع الأولاد القاصرون في الدين من اعتنق الدين الإسلامي من الأبوين، وأن يقع تبديل الدين المنصوص عليه في البند أولاً من هذه المادة، وتبديل الاســم المجرد إذا اقترن ذلك بتبديل الدين في محكمة المواد الشخصية ولا يخضع فــي هــذه الحالة للنشر"، مناشدة رئاسة الجمهورية بـ"عدم تمرير القانون بشكله الحالي وأن تتم معالجة قضية تبعية الأطفال في الدين في حال قيام أحد الوالدين إشهار إسلامه، وذلك استناداً إلى ما جاء في القرآن الكريم في سورة البقرة، من أنه لا إكراه في الدين".

ورأت المنظمة الايزيدية للتوثيق، أن من الضروري "إعادة النظر في العديد من ملفات مواطنين مسيحيين أو ايزيديين سبق أن أعلن أحد والديهم إشهار إسلامه، وذلك من أجل عدم انتهاك الحقوق الفردية في حرية اختيار الدين".

وكان رئيس كتلة الرافدين المسيحية، يونادم كنا، أكد خلال مؤتمر صحافي عقده بمبنى البرلمان أمس الأول الثلاثاء،(الـ27 من تشرين الأول 2015 الحالي) وحضرته (المدى برس)، على وجود مادة في قانون البطاقة الموحدة "تكره" القاصرين على إتباع ديانة المسلم من الأبوين، وعد أن ذلك يشكل مخالفة للدستور لتقاطعه مع أربع من مواده، مهدداً بأنه سيلجأ إلى المحكمة الاتحادية لتعديل تلك المادة أو إلغائها. .

واشار الدكتور لويس روفائيل بطريرك الكلدان في العالم
اعراب أساقفة الكنيسة الكلدانية في العالم المجتمعون في روما عن أسفهم وألمهم الشديد لرفض مجلس النواب العراقي تعديل قانون "البطاقة الموحدة" الذي يفرض على الأولاد المسيحيين القاصرين ما دون 18 سنة بالاكراه على اعتناق الدين الإسلامي عندما يعتنقه احد الوالدين (الفقرة 26). هذا التشدد يناقض شرعة حقوق الانسان (فقرة 18 من شرعة حقوق الانسان التي وقع عليها العراق في عام 1948)، ومواد واضحة من دستور العراق تؤمن المساواة بين المواطنين.


لقد كنا نأمل أن يتفهم البرلمانيون الموقرون أن الدين علاقة بين الانسان وربه ولا اكره فيه، سيما كنا قد قدمنا طلبا بتعديل القانون هذا تحقيقا للعدالة والمساواة، لكن جاء قرارهم مجحفاً بحق الاقليات غير المسلمة ويعدّ تراجعاً مؤسفاً عن مبدأ التعددية واحترام التنوع والخصوصية لدى شعبنا الابي

واكد الشخصية المعروفة وليم وردا الذي وصف القانون بأنه تمرير البطاقة الوطنية بنصه الحالي إساءة للأقليات العراقية غير المسلمة
• السيد وردا: ما تقوم به داعش واضح في استهداف الأقليات العراقية فكيف يجوز إجازة قانون يصب لصالح جرائم داعش في النتيجة النهائية
• السيد وردا: يدعو نواب الأقليات غير المسلمة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للطعن بالقانون
وصف السيد وليم وردا مسؤول العلاقات العامة في منظمة حمورابي لحقوق الإنسان عضو اللجنة التنسيقية لتحالف الأقليات تصويت مجلس النواب على قانون البطاقة الوطنية و تمريره بالرغم انه تضمن نصا يتجاوز على حقوق الأقليات العراقية غير المسلمة و على الدستور العراقي الذي يكفل حرية المعتقد في العراق، بأنه انتكاسة حقوقية واضحة لا يمكن القبول بها إذا أريد أن تكون هناك مصالحة حقيقة بين جميع المكونات العراقية
و أضاف في حوار أجرته فضائية الحرة عراق أن ترتكب داعش كل الجرائم التي حصلت ضد الأقليات العراقية من تدمير لكل معالمها الدينية و التاريخية الحضارية و ترتكب جرائم الإبادة الجماعية ضدها فهذا جزء معروف من منهجها اليومي الذي يستهدف العراق و يستهدف دولا أخرى، و لكن أن يتخذ مجلس النواب العراقي قرارا بهذا الاتجاه فانه يعني في كل التوصيف عودة إلى نقطة الصفر في حقوق المكونات العراقية غير المسلمة: علما إن منظمة حمورابي لحقوق الإنسان كانت قد حذرت من هذا النص المسيء لحرية المعتقد في العراق و المدمر لطبيعة التنوع الديني منه و عقدت من اجل ذلك مؤتمرين عام 2012 و وجهت رسائل سياسية و إعلامية عديدة بشان ذلك
و أكد السيد وردا في حديثه التلفازي إن ما جرى في مجلس النواب يقتضي تحرك جميع العراقيين المدافعين عن الحقوق المدنية و الدينية لأنه يمثل إساءة للعنوان الحضاري الذي بدا يظهر في العراق مجددا و كذلك يمثل انتهاكا لكل الأديان السماوية التي تدعوا إلى التضامن و احترام حقوق الجميع بدون استثناء
و دعا السيد وردا في حديثه جميع منظمات المجتمع المدني و كذلك السياسيين المؤمنين بقضايا حقوق الإنسان أن يؤسسوا لما يمكن أن اصطلح عليه وقفة جادة واضحة لإزالة ما يمس الأقليات العراقية غير المسلمة في هذا القانون، كما دعا أيضا نواب الأقليات غير المسلمة في مجلس النواب البدء باتخاذ الإجراءات اللازمة للطعن بالقانون لدى المحكمة الاتحادية إذا تم التصديق عليه من رئاسة الجمهورية و نشر في جريدة الوقائع الرسمية http://www.hhro.org


زيد محمود علي – كاتب وصحفي من اربيل
[email protected]




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,240,343,005
- لكي لايصبح الكرد وسيلة لمعادلات سلبية
- انا عبد للقلم والحبر ... بلزاك
- وجهات نظر في تنظيم داعش
- سيفو من منظور المرسلين الدومنيكان في بلاد النهرين
- حكاية ((هم كلاب مثلي لكنهم لايمتلكون رأس ثعلب ))...
- حكاية الحمار الذي رأى نفسه وتعجب ....... ؟ .زيد محمود علي
- VIOLENCE REPORTS تقرير لجنة الدفاع عن الحريات الصحفية لنقابة ...
- عن المثقف الكردي ودوره في صنع القرار السياسي
- تراجيدية الكرد الفيليين في أمسية بأربيل زيد محمود علي – اربي ...
- على قاعة متحف التراث السرياني بعنكاوا ... المعرض الثان ...
- يوم لغة الام في امسية اتحاد ادباء السريان بعنكاوا زيد محم ...
- تأسيس نادي المدى للقراءة في اربيل زيد محمود علي – اربيل
- استطلاع اراء النخبة عن المثقف الكردي ودوره في صنع القرار الس ...
- أفتتاح معرض اربيل الدولي الثالث للنفط والغاز زيد محمود علي – ...
- زمن التافهين
- وجهة نظر في عالم مضطرب - زيد محمود علي
- أمسية عن”هورمان، اللغة والعادات” في أربيل
- • صارت الكلمة رعبا- للسلطة الحاكمة
- تحليلات ومتابعات لقنوات اعلامية زيد محمود علي – اربي ...
- -;-ماضون في التحرك دولياً للتعريف بمظالم الكرد، والج ...


المزيد.....




- إيطاليا تمنع تصدير ربع مليون جرعة من لقاح أسترازينيكا إلى أس ...
- إيطاليا تمنع تصدير ربع مليون جرعة من لقاح أسترازينيكا إلى أس ...
- د. سعيد ذياب: يؤتى بالوزراء لتعبئة الشواغر والحكومة لا تولي ...
- روسيا تطور دروعا جديدة للمركبات العسكرية
- القوات الجوية السعودية والأمريكية -تتأهبان لردع أي هجوم محتم ...
- إيلون ماسك يخسر 6.2 مليار دولار بسبب تراجع أسهم -تسلا-
- غانتس: حدثنا خططنا العسكرية لضرب منشآت إيران النووية
- إتلاف 1400 قطعة سلاح مصادرة من المنظمات الإرهابية في إسبانيا ...
- تقرير: لقاح -كوفاكسين- الهندي يثبت فعاليته بنسبة 81%
- خلال كمين صباحي.. وفاة رجل بعد نهش وجهه من طرف7 كلاب بيتبول! ...


المزيد.....

- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- العلاقات العربية الأفريقية / ابراهيم محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زيد محمود علي - المسيحيون والأيزيدون والصائبة يقفون وقفة استنكار لقانون البطاقة الشخصية