أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زيد محمود علي - سيفو من منظور المرسلين الدومنيكان في بلاد النهرين














المزيد.....

سيفو من منظور المرسلين الدومنيكان في بلاد النهرين


زيد محمود علي
(Zaid Mahmud)


الحوار المتمدن-العدد: 4826 - 2015 / 6 / 3 - 16:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سيفو من منظور المرسلين الدومنيكان في بلاد النهرين
مساء الثلاثاء اقام اتحاد الادباء والكتّاب السريان وعلى قاعة متحف التراث بعنكاوا ، ندوة للمطران الدكتوريوسف توما ، بعنوان (( سيفو من منظور المرسلين الدومنيكان في بلاد النهرين.. وبحضور كبير من النخبة المثقفة والادباء والاكاديميين والاعلاميين وممثلي حقوق الانسان السيدين حميد مراد وعبد الخالق زنكنة ، ومستشار المكون في مجلس الوزراء ايشايا هرمز ، ومسؤولين حكوميين ، وفي بداية الندوة وقف الحاضرين دقيقة صمت لأرواح شهداء المكون وخاصة شهداء مجزرة سيفو ، وبعدها تحدث المحاضر عن هذه المجزرة البشعة التي راح ضحيتها مليون من الارمن ونصف مليون من والاشوريين والسريان والكلدان ، وهجر غالبية من تبقى في الحياة أثناء وبعد الحرب العالمية الاولى ، وهذه ليست المجزرة الاولى في مجال التطهير العرقي بل ، اولى عمليات الابادة بدأت عام 1895 بمجازر الحميدية ، عمليات التطهير العرقي ، وبعدها تطرق عن مصادر المعلومات لمجازر سيفو التي تم الحصول عليها عن طريق الفرنسيات بأعتبارهن عملن مع الدومنيكان ، وخاصة مذكرات احد الأباء باللغة اللآتينية من المناطق الساخنة هكاري ، وزاخو وسهل نينوى ، وهي المذابح التي لم تشمل جهة معينة ، بل هدفها هي أبادة المسيحيين بالذات ، وانتقل بمثال عن ماجرى في المسرح النازي تجاه اليهود في الحرب العالمية الثانية ، وتطرق عن النظريات العرقية لقرن 19 وعلم الاجناس ، وتناول هذه النظرية بشكل مسهب ، وان هنالك نظريات اقصائية ، ولكن يبقى بين الشعوب اجناس نبيلة وواطئة حسب المفهوم العلمي ، وقد قسم الهندوس ذلك الى اربعة اجناس ، وهكذا كل بلد له طبيعته واسلوبه في التعامل مع هذه النظرية ، واعتبر الاتراك شعب يمتلكون العظماء من البشر ، ولكنهم دخلوا في النفق الاسود ، لأنهم أخطأوا بحق المسيحيين ووظفوا التطهير العرقي ، ولاسيما ان المسيحيين يقبلون الاختلاف والتعايش منذ البداية ، لكننا يجب ان نتعامل مع الانسانية والانسان بالذات ، حيث هو مخلوق خلقه الرب ، وان كان مسيحي او يزيدي او سني اوشيعي او اجنبي او اي انتماء قومي او مذهبي ينتمي اليه ، فهو مخلوق جاء الى الحياة دون ارادته ، لأن مانلاحظه ان اكثر البلاد الشرقية هي اقصائية ، كما جاء بمثل كيف يكون المسيحي مسؤولا" بينما في الدول المتحظرة والديمقراطية نرى ان رئيس جمهورية الولايات المتحدة الامريكية فهو اسود البشرة ومن جنوب افريقيا فقط نشأته في امريكا ، وهكذا الهند وغيرها من الدول تعتمد الديمقراطية والتعامل الانساني ، واشار الى الصراع بين المكون كما حدث في رواندا وهم من دين واحد ، واكد على وحدة المسيحيين في العالم من اجل خلاصهم ، وبالنسبة لمجازر سيفو ، حاولت بعض الجهات تخلي الارمن عن هذه المجازر التاريخية ، لكن كان اصرار الارمن ومحاولة تعريفها للعالم ، وعلى تركيا ان تعترف بهذه المجازر رغم مرور 100 سنة عليها ، والعالم اليوم يتطور نحو الديمقراطية والانفتاح ، حيث نلاحظ تحول الكثير من المعتقلات الى متاحف هذا ما شاهدته بعيني مثل معتقل كراكوف معسكر اعتقال في بولندا قبل سنتين تحول الى متحف ، وقال علينا اعادة الاوراق القديمة ومعرفة الحقائق وتصليح انفسنا ، وتحقيق الوحدة ، لأننا نمتلك الفكر كنخبة والفكر الروحي والتنظيم ، يمكننا فعل اشياء توقف الحملات ضد المكون المسيحي ونحن لسنا اقلية ، لأننا نمتلك الفكر ومقومات اخرى ..، وتطرق حول موضوع الاختصاب ، كسلاح حرب ، وليس هنالك حرب دون اختصاب ، وهذا شيء مذل وغير مقبول ، وجاء بمثال عن اختصاب 5/2 مليون امراءة المانية من قبل الروس اثناء تحرير برلين عام 1945 وعن 2800 امرأة من المكون الايزيدي جرت من قبل مجرمي داعش ، كل ذلك هو مرض التعصب الديني ، اذا استغل الدين من اجل مصالح سياسية ، واجندات خارجية هي جريمة العصر ، وانتقل الى موضوع مراسل لوموند الفرنسية في مصر عام 1974 ، على خطابات رجال الدين في مصر ، وهو الخطاب القومي الشوفيني ، وكما نرى واقع مصر اليوم الى اين وصل ..؟ وعلى كل حال حيث جاء بمثال عن اليابان كيف بنت نفسها بعد القنبلة النووية التي ضربت من قبل اعداء اليابان لكنها تخلت عن تعصبها ، بل قامت ببناء مجتمعها واحترام الآخرين والتعايش مع العالم ، واخيرا" ان الكرة بملعب الجميع ، وعلينا اعادة الحسابات ، وبناء انساننا وواقعنا والتعايش مع الآخرين ومع الآخر وبوحدتنا ، وفي نهاية الامسية جرت مداخلات من قبل الحضور وقام المحاضر بالرد بشكل علمي وموضوعي . وكانت ندوة متميزة واسعدت الحضور .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,244,323,037
- حكاية ((هم كلاب مثلي لكنهم لايمتلكون رأس ثعلب ))...
- حكاية الحمار الذي رأى نفسه وتعجب ....... ؟ .زيد محمود علي
- VIOLENCE REPORTS تقرير لجنة الدفاع عن الحريات الصحفية لنقابة ...
- عن المثقف الكردي ودوره في صنع القرار السياسي
- تراجيدية الكرد الفيليين في أمسية بأربيل زيد محمود علي – اربي ...
- على قاعة متحف التراث السرياني بعنكاوا ... المعرض الثان ...
- يوم لغة الام في امسية اتحاد ادباء السريان بعنكاوا زيد محم ...
- تأسيس نادي المدى للقراءة في اربيل زيد محمود علي – اربيل
- استطلاع اراء النخبة عن المثقف الكردي ودوره في صنع القرار الس ...
- أفتتاح معرض اربيل الدولي الثالث للنفط والغاز زيد محمود علي – ...
- زمن التافهين
- وجهة نظر في عالم مضطرب - زيد محمود علي
- أمسية عن”هورمان، اللغة والعادات” في أربيل
- • صارت الكلمة رعبا- للسلطة الحاكمة
- تحليلات ومتابعات لقنوات اعلامية زيد محمود علي – اربي ...
- -;-ماضون في التحرك دولياً للتعريف بمظالم الكرد، والج ...
- اليزيديين يبقون يشكلون النسيج الاصيل للقومية الكردية ... ...
- المثقف ليس فارس منابر بل هو مفكر- ومدرك- للتحديات .... زيد م ...
- امسية في جمعية الثقافة المندائية في اربيل .. موضوع الساعة .
- محاضرة للدكتور كاظم الحبيب عن النزوح ومستقبل الأقليات في الع ...


المزيد.....




- قد تكون سلفا مباشرا للبشر.. تقنية متطورة لمسح أحفورة -ذات ال ...
- تفاجأ بوقوف موكب السيسي عنده.. شاهد ردة فعل بائع فاكهة مصري ...
- أنفاق كهفية في تركيا..نظرة على مدن كابادوكيا الجوفية
- ثورة في عالم البناء..نوافذ من الخشب الشفاف بدلاً من الزجاج
- تفاجأ بوقوف موكب السيسي عنده.. شاهد ردة فعل بائع فاكهة مصري ...
- روسيا تتفوق على الولايات المتحدة الأمريكية في سوق الغاز الأو ...
- تركيا تعثر على شريك جديد في المتوسط
- الشرطة السويدية تفض مظاهرة ضد قيود كورونا في ستوكهولم
- تدريبات عسكرية سنوية قصيرة بين كوريا الجنوبية والولايات المت ...
- تداول فيديو انقاذ معلمة في السعودية لطالبة من لص رأته خلال ح ...


المزيد.....

- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زيد محمود علي - سيفو من منظور المرسلين الدومنيكان في بلاد النهرين