الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مصعب وليد - ما أنذلني! | |||||||||||||||||||||||
|
ما أنذلني!
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
بلد في نشرة أخبار!
- مُجتمعٌ ضيق في مكانٍ عام! - شواغر ولا وظائف! - الرجل الفقير الى الحكومة! - نبض الضفة... يهدأ أو يعلنها ثورة! - -الأسد أو لا أحد!- - الليبرالية والعنف المُمَأسس في مسلسل (إختلال ضال - Breaking ... - الرفيق المؤمن الكادح - فوضى - مَكْنونات مُمِلة! - القاعدة و-داعش- صنيعة أمريكية بامتياز - غداً يومٌ ..قد يكونُ أفضل! - فيروز مادة إجبارية! - -ليش مكشِّر؟!- - حالي بعد سؤالها! - قُبيل السفر؛ إشْتَهَيْتُكِ أكثر! - لَوْ - إنتفاضة على الأطلال! - هل فَقَدَ الفلسطينيون الأمل؟! المزيد..... - فواز حداد للجزيرة نت: في الأنظمة الدكتاتورية يصبح الروائي ال ... - نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى إثر إصابته بجلطة دماغية ... - محمد بن سلمان لـ بزشکيان: لن نسمح باستخدام أجواء أو أراضي ال ... - الشهقة الأخيرة.. حسن القطراوي يكتب التاريخ السري للألم من قل ... - خريطة سينمائية سياسية.. افتتاح أفغاني لمهرجان برلين السينمائ ... - مسارات أدب الرعب في الثقافة العربية من الجن إلى الخيال العلم ... - رحلة العقل العربي من الانبهار بكنوز أمريكا الجنوبية إلى تشري ... - مصر.. آخر تطورات الحالة الصحيّة للفنان سامح الصريطي - غدا.. إطلاق المنحة المالية للصحفيين والأدباء والفنانين - فيلم -الرحمة-.. كيف تفكر بقلبك في عالم بلا قلب؟ المزيد..... - قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت - الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت - لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت - سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت - فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق - التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مصعب وليد - ما أنذلني! | |||||||||||||||||||||||