أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - 143 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثالثة والأربعون بعد المائة الشهيد صالح حبيب الغالبي.. فتى الفرات














المزيد.....

143 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثالثة والأربعون بعد المائة الشهيد صالح حبيب الغالبي.. فتى الفرات


القاضي منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 4947 - 2015 / 10 / 6 - 01:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


143
"دماء لن تجف"
موسوعة شهداء العراق
الحلقة الثالثة والأربعون بعد المائة
الشهيد صالح حبيب الغالبي.. فتى الفرات


{إستذكارا لدماء الشهداء التي ستظل تنزف الى يوم القيامة، من أجساد طرية في اللحود، تفخر بها أرواح خالدة في جنات النعيم، أنشر موسوعة "دماء لن تجف" في حلقات متتابعة، تؤرخ لسيرة مجموعة الابطال الذين واجهوا الطاغية المقبور صدام حسين، ونالوا في معتقلاته، خير الحسنيين.. الشهادة بين يدي الله، على أمل ضمها بين دفتي كتاب، في قابل الايام.. إن شاء الله}

القاضي منير حداد
"لا حكم للطاغية بعد اليوم" صرخة مدوية أطلقها فتى الفرات.. الشهيد صالح حبيب الغالبي، ملء الديوانية، التي ذهلت بجرأته.. شابا شجاعا، ذا سحنة سمراء.
لاحقت صرخته البعثيين المتفرقة فلولهم، بعد هزيمة الطاغية المقبور صدام حسين، في غزو دولة الكويت الشقيقة، العام 1990، وهم يلتحفون أغطية الخيبة، على أسرة العدوان، مرتجفين فرقا، مرعوبين وقد نزلزلت عروشهم؛ فلم يغمض لهم جفن ليلتها، الى ان وقع الغالبي في قبضتهم.
بضعة أيام مرت، علت بعدها أصوات البنادق وشمر المنتفضون يزيحون أجهزة الأمن القمعية، من مقراتها الخسيفة، والشهيد صالح بين صفوف الشعب منتفضاً ضد سلطة الديكتاتور ضمن المقاتلين في آذار 1991، إذ جرت منازلة غير متكافئة بين جيش مدجج بأقوى أنواع الأسلحة، وثوار لا يملكون سوى أسلحة بسيطة وضمائر نقية.
صالح حبيب، نبت من طيب أرض "الكوجارات".. عذب الشمائل، ذو نخوة تنتصر للمستضعفين بمواجهة الطغاة المستبدين، متصديا.. وعشرات المؤمنين يقاتلون من حوله.. ضد جيش بقيادة المقبور سيء الذكر صدام كامل المجيد .
تمتعت العلوية والدته، ببطولة منقطعة النظير، في سبيل إنقاذ جسد ولدها وفلذة كبدها البكر الشهيد صالح حبيب من أظافر وأنياب الوحوش التي تشبه بأشكالها البشر تتلبس عقل صدام كامل وحسين كامل وبقية الأسماء الممتلئة عفونة وبذاءة من الذين لم يستحقوا من ذاكرة العراقيين غير الذم وهم ينتقمون من جثث الشهداء ويسحقون الموتى بعقول متدنية.. مريضة .
فكم هو ثقيل، الألم الذي تحملته الوالدة الجليلة وهي تخفي خبر استشهاد ابنها صالح، مقدما روحه الطاهرة، فدى ذكر الله ودينه على الأرض، يؤسس حرية شعبية مكفولة بالجد والعمل.
إستشهد الغالبي، أثناء قتال ضار، ضد جيش صدام، ودفن في مقبرة جماعية، ضمن أفواج مؤمنين آثروا الموت ليحيا العراق حراً كريماً، ريثما حقت صرخته على أرض الواقع، يوم الأربعاء 9 نيسان 2003؛ حين "لم يبقَ حكما للطاغية" فعلا.. صدقت نبوءة الشهيد، ولو بعد ثلاثة عشر عاما، وصدق ما عاهد الله عليه.. "إن الله متمٌ أمره".






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 142 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثانية والأربع ...
- هم في النعيم يزايدون علينا ونحن في الجحيم نناقص
- 141 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الواحدة الأربعو ...
- منصة إعنزة تحفظات المالكي وهدوء العبادي
- 140 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الأربعون بعد ال ...
- 139 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة التاسعة والثلاث ...
- 139 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة التاسعة والثلاث ...
- 137 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السابعة والثلاث ...
- 135 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الخامسة والثلاث ...
- 134 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الرابعة والثلاث ...
- 133 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثالثة والثلاث ...
- 132 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثانية والثلاث ...
- 131 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الواحدة والثلاث ...
- 129 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة التاسعة والعشرو ...
- 128 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثامنة العشرون ...
- 126 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السادسة والعشرو ...
- 125 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الخامسة والعشرو ...
- دنيا وآخرة.. آمنت برب العيد والاوقات الحلوة
- 123 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثالثة والعشرو ...
- 122 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثانية والعشرو ...


المزيد.....




- سويسرا: نتعامل مع حادثة المنتجع على أنه حريق وليس هجومًا إره ...
- أصبح كـ-علبة صفيح-.. شاهد لحظة اصطدام كاسحة ثلج بسيارة بكالي ...
- الرئيس التايواني يتعهد بالدفاع -بحزم- عن سيادة بلاده.. وبكين ...
- سباحون يتحدون البرد في غطسة رأس السنة التقليدية بشاطئ كاركاف ...
- استقبال العام الجديد بهدوء في ألمانيا وحملة تنظيف في عشرات ا ...
- سلال السنغال: حرفة أصيلة تواجه تحديات البقاء
- شهيد في نابلس والاحتلال يعتقل 50 فلسطينيا بالضفة
- سوريا تتهم تنظيم الدولة بتنفيذ التفجير الانتحاري بحلب ليلة ر ...
- أبرز توقعات فورين بوليسي لقارة أفريقيا هذا العام
- حماس تدين سحب صلاحيات إدارة الحرم الإبراهيمي من بلدية الخليل ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - 143 -دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة الثالثة والأربعون بعد المائة الشهيد صالح حبيب الغالبي.. فتى الفرات