أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مريم الحسن - يا غاصب أرضي .. أنا الفلسطيني














المزيد.....

يا غاصب أرضي .. أنا الفلسطيني


مريم الحسن

الحوار المتمدن-العدد: 4946 - 2015 / 10 / 5 - 11:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يا غاصب أرضي
أنا الفلسطيني
سلاحي غضبي
جسدي
حجري و سكيني
أحيا
و عشقي ترابُ فلسطينِ
فإن مُتُ أو قُتلتُ
أو حتى بسلاح الخيانة غُدرتُ
شاهدة قبري
على أرضها تَكفيني
و دفء ثراها
عن متع الكون يُغنيني
يا غاصب أرضي
أنا الفلسطيني
ولدتُ مقاوماً
بطبعي
بتاريخي
بتكويني
كبرتُ و حلم الشهادة يُغريني
يسري في دمي
يعانق فمي
يُربّي ثورتي
يُغذّيني
يُقوّيني
فتسلح أنت بميراث أجدادك
و استعرض من خوفك كل سلاحك
و تعال إلى الساح وافيني
لاقِ عنفوان مُديتي
لاقِ غضبي
لاقِ جسدي
و لاقيني
يا غاصب أرضي
أنا الفلسطيني
أنا الثائر عليك من دهرِ
أنا القاهر لك لو تدري
بغيك منذ سنينٍ
يغذي غضبي يقوّيني
أنا من صار الموت رفيقي
كفنه ردائي
رُعبه وشاحي
و عصابة رأسي و جبيني
أنا من ثار غضبي عليك
فصار غضبي سلاحي
مدرسة فلاحي
نهجي
و عناوين كتبي و دواويني
فتعال أقبل برصاصك
أتظن رصاصك يُرديني؟
هيهات تبلغ به مرادك
موتي برصاصك سيحييني
يا غاصب أرضي
أنا الفلسطيني
جسدي قنبلتي
هيهات سلاحك يجاريني
قبضتي
بندقيةُ حجارة لو تعلم
دمي رصاصها
ينزف مني و لا أندم
نبضي الثورة
كياني درعٌ
يمشي
يتنفس
يتكلم
يحمي مفتاح عودة أهلي
و يحرس أقصى يناديني
يا غاصب أرضي
أنا الفلسطيني
واجهت إحتلالك لسنينِ
تحديتُ بغيك لعقود
درستُ تاريخك في التلمود
جرّبت كل أنواع الصمود
فزاد اليقين في يقيني
بأن قدس بلادي لن تعود
و بأن نصر بلادي لن يسود
إلا بغضبٍ يسقي ثراها
من دماء شراييني
فتعال إلى الساحِ لاقيني
واجه غضبي
جسدي
حجري و سكيني







#مريم_الحسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحمدُ لله الذي هدانا
- بين الكعبة و الأقصى حلفٌ كحيةٍ تسعى
- حماةُ الديار عليكم سلام
- شهادة وهّابي لم يرَ الحُور العِين
- فاجعة العصر...و حريّة غرقت و ابتلعها البحر
- أعلنتُ عليكَ المشاغبة
- كذّاب يا أمل بُكرا
- يسعد صباحك
- إلى كل عربي أسير... إقرأ ما يلي و أجب على السؤال الأخير
- عنا ثقة فيك يا أسدنا و الله يحميك
- أمتنا العربية و الغفلة
- رسالة علاج لا احتجاج إلى مجلس القلق الدولي
- كيباه و غترة و عقال
- متى سيزهر الياسمين...متى ستتحرر كعبة المسلمين
- إعترافاتُ أمير...كاذب صادق جداً
- سِنة عن سِنة
- أيا حمقى
- يتيمةٌ أنا من دونك
- قاوم
- ملوك الغباء


المزيد.....




- قفز وكأن شيئا لم يكن.. سائق طائش يخرج من مركبته ويبتعد بعد ا ...
- نجمات -غولدن غلوب- 2026 يُعدن تعريف الأزياء في العصر الحديث ...
- عودة مسؤولين فنزويليين إلى -إكس- تُعلن نهاية الحظر على المنص ...
- وصفه ترامب بـ -المؤثر العظيم-.. وفاة سكوت آدامز مبتكر سلسلة ...
- نظرة أولى داخل منزل روماني قديم يزيد عمره عن 2000 عام
- عام واحد من حكم ترامب.. غارات جوية تعادل حصيلة ولاية بايدن ك ...
- تجدد القتال بين الجيش السوري و-قسد- شرق حلب.. وإسرائيل تتوغل ...
- أخبار اليوم: عام 2025 كان أكثر ثالث عام حرارة على الإطلاق
- الجيش يطالب القوات الكردية في حلب بالانسحاب لشرق الفرات ومظا ...
- -نحن جزء من وجود إسرائيل-.. تصريحات الهجري تثير غضب المغردين ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مريم الحسن - يا غاصب أرضي .. أنا الفلسطيني