أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عبدول - هل سينجح السيد العبادي في اتمام مهامه الاصلاحية ؟














المزيد.....

هل سينجح السيد العبادي في اتمام مهامه الاصلاحية ؟


احمد عبدول

الحوار المتمدن-العدد: 4909 - 2015 / 8 / 28 - 12:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يخفى على ذي لب ان رئيس الوزراء السيد حيدر العبادي يحظى اليوم بفرصة تاريخية قلما تتوفر لرئيس وزراء , في ظل كم هائل من الصعاب والتحديات الداخلية والخارجية , فالعبادي اليوم يحظى بمباركة وتأييد جهتين فاعلتين داخل الساحة العراقية , فمن جهة يحظى العبادي بالتفاف الجماهير المنتفضة, تحت نصب التحرير وهي جماهير وجدت لها انصار ومؤيدين في سائر محافظات الوسط والجنوب ,ومن جهة اخرى تقف المرجعية متمثلة بشخص السيد علي السيستاني (دام ظله) بكل ثقلها مع السيد العبادي عبر توصياتها وارشاداتها ومتابعاتها المستمرة لمجريات ملف الاصلاح ,قبالة جبهة العبادي تقف جبهة اخرى لا تقل قوة وخطورة واهمية وهي قوة الاحزاب السياسية المتنفذة منذ العام 2003, وهي الاحزاب التي وفر لها نظام المحاصصة المقيت امكانات مالية وسياسية واعلامية لا يستهان بها بحال من الاحوال ,الاحزاب التي مسكت بخيوط اللعبة السياسية سواء اكان ذلك في الحكومة ام داخل قبة البرلمان ,الاحزاب التي تربطها علاقات تاريخية وطيدة , ببعض دول الجوار ,الاحزاب التي تجد لها مرجعيات سياسية خارج الحدود العراقية.
الشارع العراقي اليوم يراهن على مقدرة العبادي على اتمام ملف الاصلاحات التي طالب بها, والتي رفعتها الجماهير مدعومة من المرجعية الدينية في النجف الاشرف عبر ممثليها (الصافي والكربلائي ),لكن الكثير اليوم يشكك في مقدرة العبادي على اتمام مهمته على الوجه الاكمل ,بل ان الكثير يذهب الى فشل العبادي في تلك المهمة, وذلك لضعف شخصية العبادي الذي لم يكن بالعنصر الفاعل داخل صفوف حزب الدعوة ابان حكومة المالكي , بل هو لم يكن ضمن قائمة ما يسمى بصقور حزب الدعوة ,كذلك يذهب البعض ان شخصية العبادي ليست بالشخصية المناسبة لهكذا ظرف يتطلب رئيس وزراء اقل ما يقال عنه انه جريء وحازم .
لا يخلو مثل هكذا طرح من جوانب مهمة وموضوعية ,لكني ارى ان المسألة ليست مسألة قوة وضعف ,بقدر ما هي مسألة مركبة ومعقدة وذات ابعاد شتى وبالتالي فأني اذهب الى ان مهمة العبادي ليست بالمهمة الهينة واليسيرة بغض النظر عن ضعفه وقوته الشخصية ,حيث تمتلك الاحزاب النافذة رصيدا قويا ونفوذا متزايدا على مؤسسات الدولة ومفاصلها العامة ,والسيد العبادي اذا ما اراد ان يمضي قدما في اصلاحاته فأنه سيواجه معوقات جمة ,كما حدث مع السيد البارزاني عندما اراد العبادي ان يستبدل وزير المالية(هوشيار زيباري) بأخر من التكنوقراط ولا شك ان ذات الامر سوف يكون مع العبادي اذا ما فاتح الاطراف الاخرى بضرورة التغيير نحو حكومة خبراء (تكنوقراط) .السيد العبادي اليوم في وضع لا يحسد عليه وعلينا ان لا ننظر اليه على انه يمتلك عصا نبي الله موسى التي ستطيح برؤوس سحرة ما بعد التغيير دفعة واحدة .



#احمد_عبدول (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من مصلحة من يتهم المالكي في سقوط الموصل ؟
- العمامة في قفص الاتهام مرة اخرى
- ملاحظات عامة للمتظاهرين الكرام
- تحية من الاعماق لمقام المرجعية السامق
- احزاب الاسلام السياسي والتظاهرات الاخيرة
- من اخطاء العراقيين القاتلة
- هل تكمن مشاكل العراقيين في طبيعة النظام السياسي الذي يسوسهم
- ساحة العزة والكرامة بنسختها الوطنية الشاملة
- تأويلات العراقيين لظاهرة ارتفاع درجات الحرارة
- هل يمتلك الارهاب دينا ؟
- غزوة النوادي الليلية
- ماذا عن الديكتاتور العادل ؟
- الشيعة والسنة مذهبين فقهيين ام حزبين سياسيين ؟
- سحور سياسي ام سحور طائفي
- تساؤلات ملحة حول دور المرجعية
- في ذكرى استشهاد الامام موسى بن جعفر
- وجهة نظر ...في صراع الشخصية العراقية
- وقفة مع الكاتب والمفكر غالب حسن الشابندر
- اسطورة علي الوردي في ميزان سليم علي الوردي (الجزء ا الثامن و ...
- اسطورة الراحل علي الوردي في ميزان سليم علي الوردي(الجزء السا ...


المزيد.....




- بعد غياب أكثر من شهر.. ميلانيا ترامب تعيد ارتداء تنورتها الح ...
- ترامب لأنصاره: تظاهروا بأن اسمي على بطاقة الاقتراع
- ارتفاع عدد السفن العابرة بمضيق هرمز في الأسبوع الأخير.. وتحل ...
- رئيس الوزراء الكندي يعلن تعليق المفاوضات التجارية مع الولايا ...
- قاضية أمريكية تبطل سياسة تعليق تأشيرات الهجرة لمواطني 75 دول ...
- ترامب يمزح حول إمكانية العودة لقصف إيران
- جرحك لا يلتئم؟ 12 سببًا قد تكشف المشكلة وراء بطء الشفاء
- فقدان 13 تونسياً إثر غرق قاربهم قبالة سواحل بلادهم
- ارتفاع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز 27% خلال أسبوع رغم استمرار ...
- ترامب يهدد الأمريكيين بأن الديمقراطيين سيأخذون أسلحتهم


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عبدول - هل سينجح السيد العبادي في اتمام مهامه الاصلاحية ؟