أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يحيى علوان - ضِدَّ التيّار (5)















المزيد.....

ضِدَّ التيّار (5)


يحيى علوان

الحوار المتمدن-العدد: 4903 - 2015 / 8 / 21 - 20:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



ضـدَّ التيّـار !

(5)

" إنْ ذَبُلَتْ زهـرةٌ في شجرةٍ ، أو ماتَتْ ،
فلا يعني أَبَـداً أَنَّ الشجرةَ قد ماتَتْ ..!"

إحتفَلَ الغرب الرأسمالي ، وما زالَ بـ "نهاية الشيوعية والماركسية ".. بل حتى بـ"نهايةِ التأريخ" ..!
فهل إنتهتْ ، حقَّاً ، أحلامُ البشرية ولم يبقَ منها غَيرَ اللهاث وراء "المال" ؟!
في إعتقادي، أنها لم تنته ، إلاّ إذا فَنَتْ البشرية!، فـ "إنْ ذَبُلَتْ زهرةٌ في شجرةٍ ، أو ماتَتْ فلا يعني ،أبداً أَنَّ الشجرةَ قد ماتتْ !"
وأذا باعَ البعضُ "مُثُلَه" ، فأنَّ أحلامَ البشرية غيرُ قابلة للبيع أو المُقايضة ! إنْ لم تستسلم لعمليةِ
"التبليـد "! (ي.ع)


ماركوس شيشيرون
Marcus Tullius Cicero(54 (ق.م

الثروة والمنصب والسلطة ، إذا لم تُرافقها الحكمة والتدبُّر في الحياة وأثناء إصدار الأوامر للآخرين
تغدو عاراًً وغطرسةً وَقِحَةً . إذ لا يوجد ما هو أقبح من دولة تعتبرُ الأثرياءََ أفضل الخلق . *


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* " الدولة " إعداد راينر بيير ، راينبيك 1964 ، ص 31
[ شيشيرون(106 - 43 ق.م ) كانَ خطيباً رومانياً مفوَّهاً وفيلسوفاًً ، إرتقى سلم التدرج
الوظيفي بشكله التقليدي وأصبح في عام 63 ق.م قنصلاًً ، وهو ما كان أرقى وظيفة
". إما مخطوطته، humanitas في جمهورية روما . وكانت النقطة المركزية في تعاليمه "
De re publica التي وصلت إلينا غير كاملة ، فكانت تحت عنوان
غالباً جرت ترجمتها على أنها "الدولة" ، في حين أن المقصود بها " الشأن / الصالح العام ".
لقد أنجز شيشيرون عمله هذا في السنوات ( 54 – 51 ق. م ) . ويُعتبر هذا العمل من النصوص
الأوربية المبكرة بخصوص التأسيس لفكرة الدولة . ففي هذا المؤلَّف ، يقف شيشرون دونَ مواربة
ضد الأثرياء وطموحاتهم في التسيُّد على الآخرين ، ويقدِّم بديلاً لذلك بسياسة تهدف إلى الصالح
العام ورفاهه . ]


George Sand(1848) جورج ساند

لا نهاب الإعترافَ بشيوعيتنا

إذا كان المقصود بالشيوعية الرغبة والطموح نحو الإلغاء الفوري للثراء الفاحش والفقر المدقع عبر
تشريعاتٍ قانونية تمهد الطريق نحو مساواةٍ حقيقية ، سأقول لكم ، أنتم الذين تسألوننا بصدقٍ ،
وبدون تردُّدٍ أنّنا شيوعيون ، تماماً مثلكم .

[ جورج ساند(1804 – 1876 ) هي حفيدة المارشال الفرنسي موريس فون ساكسن ،
عاشت مستقلّة مادياً وشخصياً . 1822 – 1831 تزوجت وأنجبت طفلين . بعدها
توجهت نحو الكتابة في الصحف وكتبت رواياتٍ. شوبان وهاينريش هاينه وبلزاك كانوا
من بين أصدقائها المُقرّبين . أظهرت إهتماماً متزايداً بالأفكار السياسية والإجتمااعية،
مما أدّى بها إلى الإنخراط في دعم ثورة 1848 . المقطع أعلاه مُستلٌّ مما كتبته في 7.5.1848
" الجمههورية الحقيقية " . La Vraie Republique بصحيفة
فريدريك إنجلز الشاب عَدَّها ، في عام 1843 "واحدة من أروع العقول في فرنسا ". فقد كتب
:" إن تزايد الإهتمام بالشيوعية والترحيب بها من لدن خيرة العقول في فرنسا ، مثل بيير لورو
الميتاافيزيقي ، وجورج ساند المدافعة الشجاعة عن حقوق بنات جنسها ... وغيرهما الكثير ممن
أُعجبوا بنظرية الشيوعية ." ماركس / إنجلز الأعمال الكاملة ، ج1 ،ص 487 ]

Bertolt Brecht(1931) برتولت بريشت

في مدح الشيوعية
بأعتبارها السهل الممتنع !

إنها معقولة ، يمكن لكلِّ فردٍ إدراكها .
فطالما أَنَّكَ لستَ مستغلاًّ يمكنكَ أنْ تستوعبها .
تأكَّدْ أنَّها لصالحِكَ .
الأغبياءُ يقولون أنها حماقة ، والقَذِرونَ يقولون أنها وسخةٌ .
لكنها ضدَّ القذارة والغباء .
المُستغِلّونَ ينعتونها بالجريمة .
لكنّنا نعرف :
أنها تعني نهايةَ جرائمهم .
أنها ليست جنوناً ،
بل نهاية للجنون .
وهي بالتالي ليست لُغزاً غامضاً ،
بل حـلاًّ .
إنها السهلُ المُمتنع .*

[ وُلد برتولت بريشت عام 1898 في أُوكسبورغ لأبٍ كان موظفا كبيراً في شركة صناعيةٍ .
إنتقل برتولت الشاب إلى ميونخ ومن ثم إلى برلين . في البداية جلبَ الإنتباه إليه بأشعاره
وأعمال الدراما التعبيرية . متأثراً بالماركسية ، تجذَّر موقفه السياسي في ما أبدعه . وبسبب
النازية هرب إلى الدانيمارك. في المهجر ، شرَعَ أواسط الثلاثينات بتدوين ملاحظاتٍ لـ
"مي – تي ، كتاب التحوُّلات "، إذ ضمَّنه، وبصيغة مكثفة فكرة المساواة في الشيوعية البدائية
"قال مي – تي : عندما تُخلَقُ الشروط اللازمة للمساواة ، عندها فقط ، يمكن الحديث عن
اللامساواة. أي عندما تقف اٌقدام الجميع على نفس المستوى والإرتفاع ، عندها يمكن أن نرى مَنْ
هو أطول من الباقين ."وبذلك أكّدَ أنَّ الطموحَ نحو المساواة لا يستهدفُ قمعَ الفردانية ، بل على
الضدِّ من ذلك دفعها إلى التفَتُّح .
وعندما أوشكت الجيوش النازية الدخولَ إلى الدنيمارك ، هربَ بريشت إلى فنلنده ومنها إلى الولايات
المتحدة الأمريكية . ولم يحصل لا في هوليوود ولا في نيويورك على فرصة للعمل والنشاط . ولما بات
محاصراً تتهدَّده المكارثية(ملاحقة الشيوعيين)، عاد إلى أوربا . وفي برلين الشرقية ، عمل سوية مع
زوجته هلينا فايغل على إنشاء مسرح وفرقة الـ"برلينر أنسامبل". إنتشرت مسرحياته وإخراجها وذاعَ
صيتها في العالم . غير أنَّ كل المسارح في ألمانيا الغربية ، تقريباً ، قاطعت بريشت. لكن الموقف تغيَّرَ
عام 1956 ، بعد وفاة أهم شاعر ألماني في القرن العشرين . ]
*أعمال بريشت الكاملة ، طبعة برلين/ فرانكفورت ، ج 11 – الشعر ج1



#يحيى_علوان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في برلين ...
- ضِدَّ التيار ! (4)
- ضِدَّ التيّار !
- ضدَّ التيّار !
- ضِدَّ التيّار !!
- دلفينُ بُنيَّتي
- محنةُ شهرزاد
- - أَشتري الفَرَحَ .. فَمَنْ يبيع ؟-
- حتى الآلهة لا تُحبُّ الإجماعَ ..!
- خُطىً تاهَتْ ...
- نَورَس
- -المارد - العظيم
- شَبيهيَ في المرآة ..
- - حِسنِيّة -
- مَطبّات ليليّة لا تَمَسُّ أحداً..!
- ليسَ - مِنْ مَسَدْ - !
- وفاءً لذاكرتي ..
- .. بَعْضِيَ والليل
- ذاتَ وَخْمَة(1)
- رُحماك


المزيد.....




- باريس تحت شمس لاهبة.. ومنصات الموضة تتدفأ بالجلد والفرو
- تشييع علي خامنئي: مراسم تمتد ستة أيام بين طهران ومشهد والعرا ...
- تحذير من تكرار سيناريو تشيليابينسك بسبب ثغرات في أنظمة مراقب ...
- تقرير أوكراني يكشف فشل منظومة ألمانية شهيرة في التصدي للدرون ...
- بروفيسور في -مرجل الجحيم-!
- -الإخبارية السورية-: قتيلان و16 جريحا من المجموعات المسلحة ف ...
- بلا عضة ولا خدش.. وفاة طفل بعد أن حط خفاش على وجهه!
- باكستان.. 40 قتيلا بسقوط حافلة من جرف صخري
- ترامب يصف دعم أمريكا للناتو بـ-السخيف-.. وصفقة أسلحة أوروبية ...
- موسكو: 422 قتيلا و2500 جريح حصيلة استهداف قوات كييف المدنيين ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يحيى علوان - ضِدَّ التيّار (5)