أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الشوفاني - هَوَسٌ بِفُسْتانِ الوَرْد شعر محمد لشوفاني














المزيد.....

هَوَسٌ بِفُسْتانِ الوَرْد شعر محمد لشوفاني


محمد الشوفاني

الحوار المتمدن-العدد: 4901 - 2015 / 8 / 19 - 02:34
المحور: الادب والفن
    


رَجَاءً أرَاكِ
في فُصُولِ أيّامٍ مُعْتِمَةٍ
تَسَلّطَتْ مُغِيرَةً على تَعبيرِي،
طَيْفاً أرَاكِ عَاطِراً يُرَافِقُنِي
يُضِيءُ أيّامِي وَتَدْبِيرِي.


وَجْهُكِ دافِئاً في فَلاَةِ ظَهيرَةٍ
شَتْوِيَّةٍ
يَبْدُو،
صَوْتُكِ صَادِحاً في أرْجَاءِ أمْسِيّاتٍ
شاحِبَةٍ
يَشْدُو،
في الأحْراجِ السّامقَةِ
عَلَى طَبَقَاتٍ مِنْ نُورْ
أمْشِي بَيْنَ الظِّلاَلْ،
أرَى طَيْفَ الخَيْزَرَانِ
يَتَمَهَّلُ بَيْنَ أشْجَارِ التِّينِ
ثُمَّ يَعْدُو.

كُلَّمَا عَنَّ خاطِرٌ يَطْفُو
إلَى حَافَّةِ الصَّمْتِ تَدْفَعِينَهُ مُنْكَسِرا
مِنْ دَفْقِكِ بِالخَطَرَاتْ،
يَتَّكِئُ القِوَامُ بَاسِماً
عَلَى أسْطُرِ الصَّفَحَاتْ؛

تَأسِرِينْ
طَائِعَةً لِسَطْوَتِكِ الكَلِمَاتْ.

في فُسْتانِ الوَرْدِ يَمْشِي بَدْرٌ
هُوَّيْنَى،
في أريجِ الخُزَامَى
وَعَلَى جَدَاوِلِ المَاسْ،
تَحْتَ فَيْضِ الفَجْرِ يُوقِظُنِي؛
بِفَرْحَةِ الحَيَاةِ
تُوَّاعِدِينْ.

أرَاكِ فِي عُزْلَتِي نَجْمَةً
وَلُطْفاً حِينَ وَثْبِ نَوائِبِي،
في شُرودِي في غَفْوَتِي،
وفي دُنْيَايَ وَأرْضِي
تتمَلَّكِينْ،

وَحِينَ يَبَحُّ النَّايُ مِنْ جُرْحِهِ
يَشْهَقُ بِالدَّمْعِ مِمَّا يُقَاسِي
مِنْ هَوَانْ،
أرَاكِ لَبْلاَبَةً فِي شُرْفَتِهِ
ظِلَّ عَرِيشٍ فِي مِحْنَتِهِ.

أراكِ ياقُوتَةً بَهيجَةً بألوَانِ المَطَرْ
سَوْسَنَةً صَفْرَاءَ بِأرْجُوَانْ
بَارِقَةً
كَعَيْنِ الشَّمْسِ كَرِيمَةً
في غَديرِ نوَاعِمٍ
تُعْلِنينَ الحُبَّ شَفيفاً على كَوْنِي
تَمْرَحِينْ،

أراكِ رَجَائِي كِفَايَتِي صَفائِي
في فُصولِ أيّامٍ مُعْتِمَةٍ
تَسَلّطَتْ مُغِيرَةً على قَدَرِي،
طَيْفاً أراكِ عَاطِراً يُرافِقُنِي
يُضيءُ أيّامِي وتَدْبِيرِي.

محمد الشوفاني
مدونة المؤلف



#محمد_الشوفاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضُمِّينِي بأنْفاسِكِ محمد الشوفاني
- وَداعٌ بَيْنَ الليْلِ والنَّهَارْ
- مِقْصَلَةُ التَّاريخْ
- مَتَى يَنْشُرُ الفَجْرُ أوْراقَهُ؟ شعر محمد الشوفاني
- جميلةٌ في باحَة الجائعين شعر محمد الشوفاني
- دَوْرَةُ الحُبِّ المُرْبِكَةُ : شعر محمد الشوفاني
- يَنْحَني اللحْنُ في خُضُوعٍ حِينَ أذْكُرُكِ : شعر محمد الشوف ...
- أكتبُ لإطْفاءِ نارِ الحَرائِق محمد الشوفاني
- العاشقُ يَصيدُ الجَمْر محمد الشوفاني
- طي النسيان : محمد الشوفاني
- لاَ تَفُكِّي أسْري في مَطْلَعِ الحَنينْ بقلم محمد الشوفاني
- ديباجة مجموعة شعرية
- لمَّا نَسَفْتِ وَليمَةَ الغَنائِمْ
- حبيبتي ماذا تفعلين!؟ محمد الشوفاني
- آخرُ الأنين محمد الشوفاني
- …شُعْلَةُ الحُبِّ أوِ الضَّجَر
- شعر الرنين المتوازن
- عِشْقُ غَمَامَتَيْنِ
- مُؤامَرَةٌ في كَهْفِ الميتافيزيقا
- مُجافاةٌ جائرة


المزيد.....




- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟
- تراث لبنان تحت القصف.. -الدروع الزرقاء- تحاول إنقاذ آثار صور ...
- اكتشاف هيكل عظمي قد يعود لأحد أبطال الرواية الشهيرة -الفرسان ...
- رغم القصف والنزوح.. طلاب لبنان يتمسكون بحلم التعليم


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الشوفاني - هَوَسٌ بِفُسْتانِ الوَرْد شعر محمد لشوفاني