أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عواد الشقاقي - تحت الضوء .. وإن لم يفعل حيدر العبادي فله حظ الحزبيين ... !!!














المزيد.....

تحت الضوء .. وإن لم يفعل حيدر العبادي فله حظ الحزبيين ... !!!


عواد الشقاقي

الحوار المتمدن-العدد: 4891 - 2015 / 8 / 9 - 21:38
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تحت الضوء .. وإن لم يفعل حيدر العبادي فله حظ الحزبيين ... !!!
----------------------------------------------------------------------
الشعب العراقي يضع أمام الدكتور حيدر العبادي وتحت الضوء مسألة مهمة جداً ويطالبه بمعالجتها وعلى الفور وهي ( مؤسسة السجناء السياسيين التابعة لمجلس الوزراء ) هذه المؤسسة تمنح بموجب إجراءاتها التي وضعتها الأحزاب الإسلامية حصراً لمصلحة مؤيديها وأتباعها امتيازات هائلة متمثلة بقطعة أرض سكنية وسلفة بناء وكذلك مكرمة مقدارها ( 80 مليون دينار ) وراتب شهري قدره ( 750 ألف دينار ) والتقديم عليها محصور في الأغلب الغالب على أتباع ومؤيدي الأحزاب الإسلامية ومن خلال الأدلة على الأرض أما الإجراءات اللاقانونية فيها فبسيطة جداً وروتينية متمثلة بجلب مقتبس حكم حتى وإن كان مزوراً فغض الطرف على هؤلاء الأتباع استحقاق جهادي ومكفول بموجب شرع الإسلام السياسي ، أو جلب شاهدين معممين أو منتميين إلى حزب الدعوة أو حزب عمار الحكيم وبطبيعة الحال مقابل رشوة إسلامية شرعية أكثرها قبولاً ( المتعة الشرعية ) .. الشعب العراقي يقول للدكتور حيدر العبادي : حتى وإن كان المستفيد من هذه المؤسسة الشيطانية سجيناً سياسياً بسبب ظلم صدام حسين له فهل على الشعب العراقي اليوم واجب أن يدفع ضريبة الحياة البائسة التي عاشها السجين كما عاشها الشعب في ظل حكم صدام ابتداء من 1980 وحرب إيران وحتى حرب الخليج وسنوات الحصار العشر التي كان الشعب يأكل في حينها عليقة مكونة من ( تراب ومسحوق نواة التمر وفضلات الحيوانات وقليل من الشعير ) .. أي شريعة تسمح بتوزيع المال العام بهذه الطريقة التي لاتمت لغير أساليب الجن والشياطين أو شرائع قبائل انسان النيادرتال الحيواني الشهوة والجوع .. إذا كان حزب الدعوة وحزب عمار الحكيم يؤمنون بالله رباً وبمحمد نبياً وبالإسلام ديناً وبالقرآن كتاباً فعليهم أن يقرؤوا سيرة الإمام علي ( ع ) أيام خلافته والذي كان لايأخذ من بيت المال وهو خليفة المسلمين إلّا كحال أي مؤمن وهو مبلغ ( 5 دراهم ) يتصدق بها على الفقراء ثم يخرج للعمل بحفر الآبار بعد انتهاء دوامه في بيت الخلافة .. فأي دين تتبعون يا حزب الدعوة وياحزب عمار الحكيم وقد أصبحتم تجاراً بإسم الدين من خلال سرقاتكم لأموال الشعب العراقي ورغيف خبز الفقراء واليتامى والثكالى والأرامل بالقوانين التي شرّعتموها لمصالحكم الخاصة وعلى العموم لكم حسابكم العسير غداً عند الله يوم لاتنفعكم أحزابكم ولاإمعاتكم الجهلة من ناخبيكم المصطادين في المياه العكرة ولا عمائمكم الشيطانية ومحابسكم المشعوذة .. أما اليوم فإن لكم عند الشعب العراقي العقاب الذي لارحمة فيه .. فقد قرر الشعب العراقي بوضع تماديكم ومناجزتكم لله تعالى ولرسوله الكريم بفسادكم ولصوصيتكم أمام الدكتور حيدر العبادي للعمل فوراً على إلغاء هذه المؤسسة الشيطانية ( مؤسسة السجناء السياسيين ) واسترجاع كل الأموال المسروقة والتي أنفقت على أتباع هذه الأحزاب ومحاكمة مؤسسيها كائناً من يكونوا والضرب بحذاء من حديد على رؤوس جميع المفسدين وإن لم يفعل حيدر العبادي فله حظ الحزبيين .



#عواد_الشقاقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عملية الإصلاح ومالها ى حكومة الدكتور حيدر العبادي ... !!!
- أشباه الرجال تسرق رجال العراق في وضح النهار ... !!!
- تظاهرة الجمعة ومطالب الشعب ... !!!
- الدكتور حيدر العبادي ومرحلة العراق السياسية اليوم ... !!!
- رجال الدين والنظام الرئاسي القادم في العراق
- مملكة العبيد
- غروب
- لاشيء
- مملكة النور
- سراب
- صرخة الدّم
- جماد
- تنويمةُ النِّيام
- على قبر أمّي
- قلَقْ
- ركبتُ قراري
- دموع وأمل
- شر البلية مايضحك .... !!!
- رماد وقلب
- أنشودة أخرى للمطر


المزيد.....




- شقيقان من نابلس يحرسان إرث صناعة أهلة المساجد ومآذنها في فلس ...
- الناشط الإعلامي الأمريكي جكسون هينكل: خطة أمريكا للإطاحة با ...
- فنيش: لولا دعم الجمهورية الإسلامية ما كانت المقاومة لتحظى به ...
- الحوار أم الردع؟ موريتانيا تعيد تفعيل الحوار مع السجناء السل ...
- موكب تشييع المرشد الأعلى خامنئي ينطلق في شوارع طهران
- حضور محمد مخبر مستشار قائد الثورة الإسلامية في مراسم تشييع ...
- القرى المسيحية جنوب لبنان تفنّد مزاعم نتنياهو وتؤكد تمسكها ب ...
- انطلاق موكب جنازة المرشد الأعلى علي خامنئي في طهران
- رئيس بلدية اللبنانية: مزاعم طلب بلدات مسيحية الانضمام لإسرائ ...
- حضور المراجع الدينية وكبار المسؤولين في التشييع التأريخي لل ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عواد الشقاقي - تحت الضوء .. وإن لم يفعل حيدر العبادي فله حظ الحزبيين ... !!!