أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - الحاجة إلى مليون متظاهر مصري للمطالبة بحقوق العراقيين














المزيد.....

الحاجة إلى مليون متظاهر مصري للمطالبة بحقوق العراقيين


جاسم محمد كاظم

الحوار المتمدن-العدد: 4879 - 2015 / 7 / 27 - 13:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الحاجة إلى مليون متظاهر مصري للمطالبة بحقوق العراقيين
سمعنا كثيرا من ملالي الدين بأنة لا يمكن حساب المصريين من الأقوام البشرية الشجاعة لأنهم أهل الخنوع لا لسبب سوى أنهم أبدلوا مذهب الفاطميين واستسلموا بسهولة تامة لخيول صلاح الدين .
بقيت هذه الكلمات راسخة تصاحبها نظرة تبخيس لهذا الشعب رغم ماشاهدنا وقرئنا في التاريخ عن مظاهرات ثورة الرغيف أبان حكم السادات .
تقول الأدبيات المقروءة بان المصريين أكثر الشعوب تنكيتا ضد السلطة وحاكمها وهذا ما جعل الحاكم يتشوق لمعرفة ما يقال ضده من نكت ساخرة مستعينا بجهاز المخابرات والبصاصين .
لم تقدم السينما المصرية واقعا حقيقيا عن شعبها رغم ما أنتجته من آلاف الأفلام ولم تعكس هذه الأفلام والمسلسلات بصورة واقعية حقيقة الشارع المصري لأنها اقتبست أكثر قصصها من هوليود .
لا توجد في مصر ثروات مخبوءة مثلما هي في العراق ويعتمد الاقتصاد المصري على إيرادات قناة السويس والصيد البحري وزراعة القطن ومردودات السينما والحوالات الخارجية والسياحة عبر الاستفادة من التاريخ الضارب في الأزلية إضافة إلى الاستثمار في الصناعات الغذائية والدوائية وصناعات الانشائات وبعض الصناعات الكهربائية وان بدأت الصناعة المصرية في الآونة الأخيرة تقتحم صناعة السيارات عبر التجميع الأولي .
وهذا ما جعل الشعب المصري شعبا عمليا وهذا ما انعكس أيضا على تركيبة الجيش المصري واختلافه عن بقية الجيوش التي تعمد على مصادر الريع في تكوينها السياسي مما جعله مساهما في أوقات السلم للقيام بمساعدة الإنتاج القومي للدولة وليس مؤسسة استهلاكية بائسة تأكل وترمى الفضلات في مرافق W.C .
والصفة الثانية في هذه المؤسسة أنها مفصولة عن مؤسسة الحكم عبر قيادتها المتخصصة والمحترفة في فن الحرب وبعيدة جدا عن مواقع الايدولوجيا والتحزب لصالح هذا الحزب أو ذاك .
ولا يمتلك الرئيس صفة القائد العام للقوات المسلحة بل إن قيادة هذه المؤسسة تنبع من ذاتها عبر هيراركية تمر بمسيرة طويلة جدا من الخبرة والتدريب .
لذلك كانت هذه المؤسسة محترفة ومنضبة حد الضبط تختلف عن المؤسسة العسكرية العراقية وقادتها ممن لم يلبسوا الخاكي يوما واحدا وكان اغلبهم فارا وهاربا من الخدمة ولم يشاهدوا أبدا في عيونهم أية كلية عسكرية أو دخلوا يوما في مدارس القتال .
لذلك بقيت المؤسسة العسكرية المصرية الحارس الوفي للدستور والشرعية
مسك الجيش المصري مقاليد الأمور بعد عهد مبارك واستطاع تسليم السلطة بسلاسة للرئيس المنتخب وان كان هذا الرئيس يعارض هذه المؤسسة العسكرية وخط سيرها الطويل .
لم تطلق هذه المؤسسة النار على الشعب حينما تظاهر طالبا برحيل مبارك ومسكت الأمر في النهاية وأذعنت لصوت الديمقراطية وسلمت الكرسي لحزب الأخوان ممن أرادوا تغيير الواقع المصري عبر سنة واحدة في الحكم بما تشتهي أنفسهم متذرعين بالديمقراطية والشرعية التي أوصلتهم لما يريدون .
عد الشعب المصري في طليعة الشعوب الثائرة لأنة أصبح صاحب القرار الأول في التبديل وكما طالب برحيل مبارك لم يتحمل عنفوانه سنة من حكم الأخوان البغيض وطالب الجيش في المرة الثانية بأخذ زمام الأمور حين تطاول الأخوان على مقدرات الشعب وأرادوا مسخ هوية الشعب المصري واستبداله بايدولوجيا عقيمة كانت نهايتهم أن كنسهم هذا الشعب مثل الأزبال في البحر الأحمر.
حاجتنا اليوم تكمن إلى مليون متظاهر من هذا الشعب ولواء مجحفلا من الجيش ليعلموا بقية الشعوب وجيوشها كيف تطالب بحقها بعدما أعمتها أيدلوجيا التضليل الديني العقيم وسلبتها ابسط حقوقها في العيش الكريم ..

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
جاسم محمد كاظم



#جاسم_محمد_كاظم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معممو اليوم ..ونسخة أسلام جديدة للمتطرفين
- اليوم ظهر الحق كله إلى الشر كله
- ولازلنا غرباء عن واقع العمل
- رمضان هذا العام .... جحيم
- لفقيدنا العراق - الفاتحة-
- هل استوعبت إيران دروس التجربة العراقية ؟
- شكل العالم الذي تنعدم فيه النقود
- العمل المأجور... في العراق مابين التنظير الشيوعي والواقع الم ...
- ثنائية العامل والموظف في العراق
- الطبقة العاملة والحزب الشيوعي ... في العراق
- ما كتبته عن فالح عبد الجبار قبل خمس سنوات
- اليمين واليسار في حزب البعث وقصة كامل فليفل
- ومع عاصفة الحزم استذكرنا -لواء العقيدة اليمني-
- هكذا يجب أن يكون التنظيم الماركسي في البلدان الريعية
- العمل غير مدفوع الأجر في العراق
- متى ينتصف النصف الآخر لنفسه في العراق ؟
- اشتراكية .نجدي فتحي صفوة ..من نقد لينين إلى تمجيد فخري قدوري
- ماذا سيفعل أصحاب العقل الريعي في ظل انخفاض سعر البترول ؟
- وما قتلوك يقينا .... يا عبد الكريم قاسم... حكايات عن الزعيم ...
- تقسيم البرجوازية العراقية وفئاتها


المزيد.....




- من سيحضر جنازة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي؟
- 5 قتلى و16 مصاباً بانفجار عبوة ناسفة داخل مقهى قرب القصر الع ...
- إيران تجدد تهديدات هرمز مع انتهاء محادثات الدوحة بتقدم حذر
- بعد 1000 يوم على 7 أكتوبر: تقرير يكشف عودة 92 بالمئة من سكان ...
- وسط انتقادات سياسية.. وثائقي ميلانيا يحقق نجاحا تجاريا ملحوظ ...
- الرئيس اللبناني يطلب ضغطا دوليا على إسرائيل لتنفيذ -صيغة الإ ...
- زيلينسكي مصدوما: دفعنا المال مقابل 200 صاروخ ولم نر شيئا
- الشيباني في بيروت لبحث ملفات مختلفة
- أنقرة.. قمة الناتو وأزمة الإنفاق
- الدوحة: سنواصل الوساطة حتى تحقيق اتفاق


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جاسم محمد كاظم - الحاجة إلى مليون متظاهر مصري للمطالبة بحقوق العراقيين