أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر كامل - ادخلوها بحزامٍ ناسفين














المزيد.....

ادخلوها بحزامٍ ناسفين


حيدر كامل

الحوار المتمدن-العدد: 4872 - 2015 / 7 / 20 - 12:27
المحور: الادب والفن
    


ادخلوها بحزامٍ ناسفين

فلسطيني يفجر نفسه في العراق انتقاماً من المغتصبين.

ادخلوها بحزامٍ ناسفينْ.
فهي رغم الخبزِ في امعائكمْ ..
واللحمِ في اكتافكمْ ..
ظلت بلاد الكافرينْ.

ادخلوها بحزامٍ ناسفينْ.
واهدموا قبر عليٍّ ..
وانبشوا لحد الحسينْ.
فهي بغدادُ التي أهدت لكمْ ..
في حربِ تشرين دماءً ..
وشباباً ..
وقبوراً في جنينْ*.
وهي غنتكمْ دواويناً ..
فلا الشعر قرأتمْ ..
لا ولا الحُبَّ حفظتمْ ..
لا ولا كنتم كما الأحرارِ ..
والثوارِ ..
يوماً شاكرينْ.
بل قروداً خاسئينْ.
وعبيداً ناقصينْ.

ادخلوها بحزامٍ ناسفينْ.
فهي بغدادُ التي دهراً أوتكمْ نازحينْ.
لاجئينْ.
وهي بغدادُ التي يوماً بكتكمْ ..
واحتوتكمْ ...
كالبنينْ.

ادخلوها بحزامٍ ناسفينْ.
فجروا انفسكمْ فيها ..
اتركوا تل ابيبٍ ..
تقضمُ الأرض وتبني هيكلاً فوق عروشِ النائمينْ.
وازحفوا نحو بلادي ناكثينْ.
قاسطينْ.
ويهوداً مسلمينْ.
وادخلوا الجنة افواجاً ..
وافواجاً ..
بسفي ..
وبقتلي ..
واتركوا القدس لربَّ العالمينْ.

حيدر كامل

جنين*: محافظة فلسطينية دفن فيها 44 شهيدا ً عراقياً شاركوا في الدفاع عن هذه المدينة الفلسطينية عام 1948.



#حيدر_كامل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإستحمار
- واجهتان لتلةٍ واحدة
- هنا المذبحُ الوطنيُّ ((سبايكر))
- ((شخابيط)) على جدار الوطن
- سيعيدون انتخابي
- عذراً لجنودِ الثرثار
- هذا العراقُ منتهَك
- أنا والفراتُ
- هنا اول الغيث ارض اليمن
- عاصفةُ الذل المُنكسرة
- خارج التغطية
- سريالية الجوار العراقي
- تحت الصفرِ بلا مقياس
- درسٌ في محو الأمية
- إنتفاضة السومري الجديد ....كيف يكون الوطن مذهباً
- أنا ... عربي Je Suis Arabe
- فبأي آلاءِ العراقِ تكذبان
- تبَّتْ يداهْ
- عصر البغدادي
- سبقتكَ خيلُ الأربعين. (( شهداء سبايكر في رحلة البحث عن الحسي ...


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر كامل - ادخلوها بحزامٍ ناسفين