أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر كامل - أنا ... عربي Je Suis Arabe














المزيد.....

أنا ... عربي Je Suis Arabe


حيدر كامل

الحوار المتمدن-العدد: 4737 - 2015 / 3 / 3 - 12:38
المحور: الادب والفن
    


أنا ... عربي Je Suis Arabe

نُنسى من خارطةِ الأرضِ ..
ومن ذاكرةِ النجمِ القطبي.
وكيوسف نُنسى في الجبِّ
نُسبى في بيروتَ جهاراً ..
نُذبحُ ..
في بغدادَ نهاراً ..
ننزفُ ..
في القدسِ وفي حلبِ.
وتقومُ قيامتها الدنيا ..
إن يُقتلَ احدٌ في الغربِ.
فهنا البشريُّ
بلا عظمٍ ..
بل لحمهُ منزوع العصبِ.
وحياتهُ منذ ولادتهِ ..
ادنى من أن تُذكر يوماً ..
وتُقارن بالجنسِ الذهبي.

انا ضد القتل ولكني ..
اكرهُ رخص الدم العربي.
في ميزانِ الشرفِ الغربي.
اكرهُ أن اُحملَ سرديناً ..
للسوقِ ..
واُدفنَ في العلبِ.
أو بترولاً ..
حرك غزواً امريكياً ..
أو عمَّد جيشاً اوربي.
صرنا مهزلةً للخلقِ ومثالاً يصلح للضربِ.

فهنا العربي.
يحلمُ بسماءٍ من خمرٍ..
ونساءٍ اشبه باللُعبِ.
وعْداً من شيخِ الإسلام الناطقِ من فكرِ أبي لهبِ.
والخادمِ لالهٍ غربي.

مالها لا تمطرُ ياربي.
سجيلاً ..
حجراً ..
صاعقةً ...
شهباً ونيازك من غضبِ.
حتى ﻻ-;---;-- يبقى عربيٌ ...
قد شارك في قتلِ العربي.
حتى ﻻ-;---;-- تبقى مشيخةٌ ..
أو مملكةٌ
تلحسُ حجر البيتِ الأبيضِ ..
وتبايعُ كفَّاً للضبِ.*
حتى لا يبقى رعديدٌ ..
يتأرجحُ ..
كحصانٍ خشبي.
حتى لا تبقى مقصلةٌ ..
إلا للخائنِ من شعبي.
حتى لا يبقى داعيةٌ ..
يُفتي للصمتِ ففي الكتبِ.
كان وجوباً ..
أن تسمع للحاكمِ حتى ..
لو اوسع جلدك بالضربِ.
وتدخَّلَ في رزقِ الربِّ.
وتفلسفَ في حلقِ اللحيةِ ..
وتجاوزَ عن حلقِ الشنبِ.

مالها لا تمطرُ ياربي.
وتعيدُ صياغة انسانٍ ضاع بتيهِ الرملِ العربي.

حيدر كامل

*اشارة الى قصة مبايعة الضب.
((عن الاصبغ بن نباته رضي الله عنه قال : امرنا امير المؤمنين عليه السلام بالمسير الى المدائن من الكوفة فسرنا يوم الاحد وتخلف عنا عمرو بن حريث في سبعه نفر فخرجوا الى مكان بالحيرة يسمى الخورنق فقالوا : نتنوه فاذا كان يوم الاربعاء خرجنا فلحقنا عليا عليه السلام قبل ان يجتمع فبينما هم يتغدون اذ خرج عليهم ضب فصادوه فأخذه عمرو بن حريث فنصب كفه ( الضب ) وقال بايعوا هذا امير المؤمنين فبايعه السبعه وعمرو ثامنهم فارتحلوا ليله الاربعاء فقدموا المدائن يوم الجمعة وامير المؤمنين عليه السلام يخطب , ولم يفارق بعضهم بعضا فكانوا جميعا حتى نزلوا على باب المسجد فلما دخلوا نظراليهم امير المؤمنين عليه السلام فقال : يا ايها الناس ان رسول الله اسر الي الف حديث لكل حديث الف باب لكل باب الف مفتاح , واني سمعت الله جل جلاله يقول : (( يوم ندعو كل اناس بامامهم )) واني اقسم لكم بالله ليبعثن يوم القيامة ثمانية نفر يدعون بامامهم وهو ضب ولو شئت ان اسميهم لفعلت)).



#حيدر_كامل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فبأي آلاءِ العراقِ تكذبان
- تبَّتْ يداهْ
- عصر البغدادي
- سبقتكَ خيلُ الأربعين. (( شهداء سبايكر في رحلة البحث عن الحسي ...
- الإبداع الأخلاقي للسياسي العراقي
- داءُ النسيان والأوطان
- العراق ومعلَّقاتُهُ السبع
- اغاني الوطن المنهوب
- في النماء والإحتراق
- كأني أنا كربلاء
- بغداد والزمن الرديء
- في التوافق والإختلاف
- خوف وسؤال
- رافضيٌ باختصار
- كلا وكلا لا وزر
- قراءة في مقبرة جماعية
- الى شهيد العراق ((علي رشم))
- مع الحسين ابكي العراق
- وكم يدعون علياً ..
- إلى سيدي الحسين(ع) مع الإعتذار


المزيد.....




- من غزة إلى الأوسكار.. -المواطن أسامة- يمثل فلسطين في فئة أفض ...
- زنازين صيدنايا تُبكي الممثلة السورية روزينا لاذقاني في معرض ...
- طغاة في منتجع العزلة.. هشاشة الديكتاتور في رواية -خيط البارو ...
- أم كلثوم في دمشق.. حفل نادر، وذكريات لا تُنسى.. حفل نادر تكش ...
- الرواية الأمريكية تحت المجهر.. كواليس الضربة الأولى لصاروخ - ...
- -حكم العدالة- يعود إلى الواجهة من بوابة معرض دمشق الدولي
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- -أرض اللبان- في مهرجان قازان.. رحلة سينمائية تكشف أسرار الشج ...
- إدانة زعيم عصابة سابق بقضية مقتل مغني الراب توباك شاكور عام ...
- جيجي لامارا يظهر في فيديو كليب أغنية نانسي عجرم الجديدة -اشه ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر كامل - أنا ... عربي Je Suis Arabe