أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر كامل - كلا وكلا لا وزر














المزيد.....

كلا وكلا لا وزر


حيدر كامل

الحوار المتمدن-العدد: 4633 - 2014 / 11 / 14 - 08:41
المحور: الادب والفن
    




كلا وكلا لا وزر.
لا عربٌ نبدو ولا يوماً حضر.
وكلنا مشاركٌ بالفعلِ ..
والفاعلِ ..
أو نصبِ الخبر.
والمختصر.
لا حاكمٌ تقذفهُ الشمسُ ..
ولا يرسلهُ ضوء القمر.
لا وثنٌ يعبدُ في الأرضِ ..
قضاءً أو قدر.
لا نائبٌ يفوزُ من غير انتخابٍ ..
طالما يخرجُ من بين ملايين البشر.
أين المفر.
نهيمُ في التيهِ ونستجدي المطر.
وعندنا الفرات تابوتِ المنايا والبشر.
مقبرةٌ ..
حاويةٌ ..
ومشربٌ ومختبر.
أين المفر.
وبعضنا محترمٌ ..
مثقفٌ ..
وطيبٌ ..
لكنهُ كالحاطبِ المهوسِ في ذبحِ الشجر.
وبعضنا معممٌ ..
وضاربٌ ..
بالدف صبحاً أو سحر.
لكنهُ ما جاء في خطبتهِ ..
يوماً هجاءً للحفر.
أو حاول البكاء سقياً للزهر.
أو قام فينا حاملاً ..
فاساً ..
ومسحاةً ..
لتحرير النهر.
أين المفر.
وبعضنا محررٌ ..
وفاتحٌ ..
وشاعرٌ
وقائدٌ والوضع فيه مستقر.
وعندهُ مواعظٌ تكفي لايقاظ الحجر.
لكنها مركونةٌ ..
على الرفوف حالها ..
حال الجريحِ المحتضر.
اين المفر.
وبعضنا مفكرٌ ..
وعالمٌ ..
والفعل مجهولُ العناوينِ ومسلوبُ البصر.
مقابرٌ من فوقنا ..
مقابرٌ من تحتنا ..
وموتنا الاكبرُ ترديد العبر.
كلا وكلا لا وزر.
حتى تكون قيمةُ الإنسانِ في افعالهِ ..
لا بالعشيرِ المعتبر.
ﻻ-;- بالصراخِ المستمر.
نقدم الشريف نختارُ العفيف المقتدر.
نُؤخر البذيءَ والصفيقَ والسارقَ والذئب الاشر.
وكلَّ خوانٍ دعيٍّ مُستتر.
كلا وكلا لا وزر.
حتى نعود كالبشر.
نحترمُ الآخر نسعى نحوهُ ..
فكلنا في اخرِ الامرِ على نفسِ السفر.
إما اخٌ في الدين او اخٌ نظيرٌ بالاثر*.
من شاء عاش مومناً ..
بالله أو شاء كفر.
كلا وكلا لا وزر.
حتى نعود كلنا ..
جداولاً ..
ونختفي في بعضنا ..
ماءً وطيناً ..
وشجر.
عندئذ نكونُ من صنفِ البشر.


اشارة* الى قول الامام علي (ع) الناس صنفان: إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق.

حيدر كامل



#حيدر_كامل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في مقبرة جماعية
- الى شهيد العراق ((علي رشم))
- مع الحسين ابكي العراق
- وكم يدعون علياً ..
- إلى سيدي الحسين(ع) مع الإعتذار
- مهلاً يا عبد الرزاق
- تباً يا وطن
- فأبي كان العراق
- مواسم المدد (( في البدء كان العراق))
- أمدُّ عروقي
- سأصليه سقر
- لسان حال الوهابي (( انا ضد الارهاب ))
- عرّاب الدوحة القطرية
- نبؤة لمليك وهابي
- مطر الهي الحنان ((امي))
- مواسم الحصاد ((سبايكر يعانق بادوش))
- رسالة عاجلة الى البرلمان .... العراقي
- بيض الملوك
- داعش يفتي في الميدان
- تداعيات على ابواب المهزلة


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر كامل - كلا وكلا لا وزر