أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر كامل - سأصليه سقر














المزيد.....

سأصليه سقر


حيدر كامل

الحوار المتمدن-العدد: 4602 - 2014 / 10 / 13 - 22:54
المحور: الادب والفن
    


سأصليه سقر

الحجم حيٌّ في مصر.
أو شارع السعدون* او جرف الصخر*.
أدوحةٌ ..
دويبةٌ، جزيرةٌ، ام مختبر.
أقلعةٌ ..
قاعدةٌ ..
أم عاهرٌ في مؤتمر.
باسقةٌ ثمارها الجهل ..
واشواك الوبر.
ثقيلة الظل كوخزٍ بالابر.
كحيّةٌ رقطاء مابين المقام والحجر.
يوماً سأصليها سقر*.

نبوءةٌ ..
لوّاحةٌ لكل قوادٍ ومنفي اشر.
وساحةٌ ..
مباحةٌ فيها الغراب* مفتياً ومقتدر.
وواحةٌ ..
لبائعي اوطانهم ..
وكعبةٌ لكل خوانٍ قذر.
وخيمةٌ ..
ينام تحت ظلها المغول واليهود والتتر.
تحاول السطو على ضؤ القمر.
على تراث الشام ..
او خوفو ..
اريدو* او نفر*.
يوماً سأصليها سقر.

عرافةٌ تبشّر الشرق فياتي عاجلا ..
دماً ..
وموتاً .. وخبر.
وقائمٌ ..
مهرجٌ في الامر مدّاً وجزر.
فساعةٌ منفتحٌ كما المزاريب ...
على الارهاب ..
مالاً ..
ومطر.
وساعةٌ منتفخٌ ..
من خيبة الاخوان فالكل طفر.
يوماً سأصليه سقر.
يوماً سأصليه سقر.


تنويه... اجمع الوطنيون على ان العاهر ليست التي تبيع جسدها للاخرين ولكن هي التي تبيع ابناء ودماء بني جلدتها للغرباء.
*شارع معروف في بغداد.
*جرف الصخر ناحية تقع على بعد حوالي 60 كم جنوب غرب بغداد.
*اشارة الى قوله تعالى: سأصليه سقر وما أدراك ما سقر لا تبقي ولا تذر لواحة للبشر.
* اشارة الى القرضاوي.
*اريدو او تل أبو شهرين هي مدينة تاريخية في العراق تبعد 7 اميال عن جنوب غرب مدينة اور .
*نفر او نيبورهي العاصمة الدينية للسومريين.



#حيدر_كامل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لسان حال الوهابي (( انا ضد الارهاب ))
- عرّاب الدوحة القطرية
- نبؤة لمليك وهابي
- مطر الهي الحنان ((امي))
- مواسم الحصاد ((سبايكر يعانق بادوش))
- رسالة عاجلة الى البرلمان .... العراقي
- بيض الملوك
- داعش يفتي في الميدان
- تداعيات على ابواب المهزلة
- احجية المدن السومرية


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر كامل - سأصليه سقر