أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر كامل - داعش يفتي في الميدان














المزيد.....

داعش يفتي في الميدان


حيدر كامل

الحوار المتمدن-العدد: 4570 - 2014 / 9 / 10 - 08:33
المحور: الادب والفن
    


داعش يفتي في الميدان

داعش يلعب في الميدان.
عشُ دبابيرٍ ملغومٍ ..
ينفجرُ حدوداً ..
ودماءً ..
تظهرُ من بعد الطوفان.
ولذلك يمقتهُ الخلقُ ولكن يعشقهُ العربان.
داعش فكرُ الدين الوهابي الخارج من رحم الصحراء ..
القادم من قرن الشيطان.
داعش ..
نبأ خيامٍ سقطت ..
في بئر الفتنة اشواطاً ..
وتطاول فيها البنيان.
داعش نطفة نفط العرب المنتعشين ..
برائحة الغاز القطري المتناثر حول الخلجان.
وهدايا المال العربي ..
يطل عبيراً او ريحان.
فيلوّث كل الشطآن.
داعش يلعب في الميدان.
افغانٌ..
عربٌ .. شيشان.
وبرابرةٌ ..
تنكتُ في الجسد الشرقي .. فتكسرُ كفاً في الميزان.
تقلبُ تاريخ طوائفهِ ..
وتطارده بالنيران.
وتحاصره بالاحزان.
داعش لا يؤمن بالحبِ ..
ولا بالسلم ..
ولا بالاخر من كل الاديان.
ويدور كأنه قصابٌ ..
يطرحُ للخلق بضاعته .
فتكاً ..
قتلاً ..
او تشريحاً ..
كفرا بالانجيل .... وهتكاً للقرأن.

داعش يلعب في الميدان.
ويرى الجنة حوريات ..
منتظرات ..
ويرى الخِطبة بالتفخيخِ ..
أما العرس فبالاكفان.
واذا ما بدأت مأدبةٌ ..
فهنالك جثة إنسان.
ورؤوس فوق الصلبان.
للتوابين الكفار ..
وللمرتدين الصحوات ..
للعلويين ... الشيعة او للسريان.
داعش مهووس الإيمان
افغانٌ ..
عربٌ ....... شيشان.
ورعاعٌ من كل مكان.
ان هلكت انثى او فرت لابأس ببعض الولدان.
لاتعزير..
ولا تثريب على الإخوان.
داعش يفتي في الميدان
وهو يقاتل كالمجنونِ ..
وكالخنزيرِ ..
يعلك قاتاً .. في رمضان.
ويلفُّ حشيشاً ليصلي الفجر على حسِّ الهذيان.
ويقيمُ الحدَّ على رجلٍ ..
قد يحملُ في الجيب دخان.
او دغدغ ليفة حمامٍ او حرك فرشة اسنان.
فالغسلُ ..
التطهيرُ حرامٌ ..
او لمس الصابون حرامٌ ..
والماء عدو الابدان.
قص الشعرِ ..
ولبس الجينز .. خروجٌ من نور الايمان.

داعش يفتي في الميدان.
عشُ دبابيرٍ ملغومٍ ..
ينفجرُ حدوداً ..
ودماءً ..
تظهرُ من بعد الطوفان.
ولذلك يمقتهُ الخلقُ ولكن يعشقهُ العربان.
وله في الغرب ملفات .. وهو يحارب بالمجان !!!


حيدر كامل



#حيدر_كامل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تداعيات على ابواب المهزلة
- احجية المدن السومرية


المزيد.....




- فوز فيليب جاينادا بجائزة غونكور 2026.. انتصار البحث الأرشيفي ...
- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر كامل - داعش يفتي في الميدان