أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر كامل - هذا العراقُ منتهَك














المزيد.....

هذا العراقُ منتهَك


حيدر كامل

الحوار المتمدن-العدد: 4786 - 2015 / 4 / 24 - 12:14
المحور: الادب والفن
    


هذا العراقُ منتهَك

المالُ والنساءُ والبنون لكْ.
والأرضُ والمياهُ والهواءُ لكْ.
ضريبةُ الدخلِ خراجٌ من فدكْ.
لبيك لا شريك لكْ.
لبيك إنَّ الحكم لكْ.
ولعنةُ اللهِ على منْ خولَكْ.
وحمَّلكْ.
على رقابِ الناسِ فالحرثُ هلكْ.
لبيك لا مثيل لكْ.

هذا العراقُ منتهَكْ.
ومن هناك ..
من هنا ..
ومن شيوخِ النفطِ ..
من عرش ((التنك))
باكٍ ..
حزينٌ في ضنَكْ.
حيٌ ..
بقاعٍ أو درَكْ.
لبيك لا شريك لكْ.

تقاعسَ الوحيُ فأصبحتَ الملَكْ.
تُفتي على الكيفِ فمن ذا يسألكْ.
يصومُ شعبٌ كاملٌ ..
ومفطرٌ ..
على الدوامِ ذو الحنَكْ.
غولٌ ..
بمسواكٍ .... وفكْ.
وميتٌ ..
هذا العراق كلهُ ..
وانت مهوسٌ ..
بمشطٍ ..
أو مشَّكْ.
لبيك لا شريك لكْ.

لا شيعةً ..
لا سنةً ..
ولا مسيحاً أو شبَكْ.
تلمَسوك في المحَكْ.
وكلُّ ما نأخذهُ ..
منكم هواءً في شبَكْ.
أبرلمانٌ ما نرى ..
أم سوقُ غزلٍ ..
أو سمَكْ.
فالراتبُ الميمون قد سدَّ الفلَكْ.
وابتلع البلادَ كرشٌ ..
نائبٌ ..
وضنَّ بُخلاً بالحسَكْ.
لبيك لا شريك لك
ولعنةُ اللهِ على مصيدةِ الدينِ ..
وكهانِ الشرَكْ.
ولعنةُ اخرى على منْ ظنَّ خيراً ..
قادماً يأتي معكْ.
لبيك ..
لا ..
مثيل ..
لكْ.

حيدر كامل



#حيدر_كامل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا والفراتُ
- هنا اول الغيث ارض اليمن
- عاصفةُ الذل المُنكسرة
- خارج التغطية
- سريالية الجوار العراقي
- تحت الصفرِ بلا مقياس
- درسٌ في محو الأمية
- إنتفاضة السومري الجديد ....كيف يكون الوطن مذهباً
- أنا ... عربي Je Suis Arabe
- فبأي آلاءِ العراقِ تكذبان
- تبَّتْ يداهْ
- عصر البغدادي
- سبقتكَ خيلُ الأربعين. (( شهداء سبايكر في رحلة البحث عن الحسي ...
- الإبداع الأخلاقي للسياسي العراقي
- داءُ النسيان والأوطان
- العراق ومعلَّقاتُهُ السبع
- اغاني الوطن المنهوب
- في النماء والإحتراق
- كأني أنا كربلاء
- بغداد والزمن الرديء


المزيد.....




- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر كامل - هذا العراقُ منتهَك