أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر كامل - عذراً لجنودِ الثرثار














المزيد.....

عذراً لجنودِ الثرثار


حيدر كامل

الحوار المتمدن-العدد: 4789 - 2015 / 4 / 27 - 10:41
المحور: الادب والفن
    


عذراً لجنودِ الثرثار

_"هذا الشعب شقيٌ حقاً أو ثرثارْ.
ويصدقُ كلَّ الأخبارْ.
فجنودُ الوطنِ المُنهارْ.
ما كانوا أبداً .... بحصارْ.
ما طلبوا النجدة ..
ما قرعوا ..
للدولةِ جرس الإنذارْ.
بل رحلوا نحو الجبارْ.
بارادتهم ..
والكاذبُ يدخل للنارْ...!!"
..........
.......
...
عذراً لجنودِ الثرثارْ.
فتحالفُ نواب المعبدِ ...
كحديقةِ حيوانٍ ..
يرقصُ فيها الأرنب طرباً ..
لغناء القرد العيَّارْ.

عذراً لجنودِ الثرثارْ.
فرئيسُ الوزاءِ ...
صبورٌ ..
يتدرَّعُ في جلدِ حمارْ.
وحكيمٌ ..
منبطحٌ جداً ..
مُنقطعٌ عنهُ التيَّارْ.
ووزيرُ دفاعهِ ..
مبتورُ الذيلِ وبعثياً كان ومغوارْ.
هو اصلاً مشغولٌ أبداً ..
يكرهُ نشرات الأخبارْ.
ولذلك كان يمولكم ..
بالأحجار.
ويمولهم بالأخبارْ.

عذراً لجنودِ الثرثارْ.
فكبيرُ النوابِ خبيثٌ ..
افعى تنفخُ تحت النارْ.
اما النواب بلا حسدٍ ..
كخليةِ نحلٍ عاملةٍ ..
ما بين المسجدِ .... والبارْ.
منقطعون عن الزوارْ.
ومنشغلون مع التجارْ.
وبسعرِ الصرفِ الدوليِّ وجمع اليورو والدولارْ.

_ "وحصار جنود الثرثارْ؟؟"
_ "نجتمع اليوم ونحسبهم عند اللهِ مع الأبرارْ.
ونقيمُ عزاءً اممياً ..
نستنكرُ فيه التكرارْ.
....
..
هل قصرنا ياشطارْ؟؟"

حيدر كامل


أكدت وسائل إعلام محلية وعربية ، أمس السبت، أن داعش أقدم على قتل وإعدام 140 من الجنود العراقيين وعناصر الحشد الشعبي بعد ان نفذت ذخيرتهم وتمت محاصرتهم في منطقة الثرثار شمال الفلوجة، مما أثار استياءا شعبياً كبيراً من التقصير في ارسال الدعم للمحاصرين. وقد طالب الشعب العراقي بالتحقيق في الحادث واقالة وزير الدفاع..



#حيدر_كامل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذا العراقُ منتهَك
- أنا والفراتُ
- هنا اول الغيث ارض اليمن
- عاصفةُ الذل المُنكسرة
- خارج التغطية
- سريالية الجوار العراقي
- تحت الصفرِ بلا مقياس
- درسٌ في محو الأمية
- إنتفاضة السومري الجديد ....كيف يكون الوطن مذهباً
- أنا ... عربي Je Suis Arabe
- فبأي آلاءِ العراقِ تكذبان
- تبَّتْ يداهْ
- عصر البغدادي
- سبقتكَ خيلُ الأربعين. (( شهداء سبايكر في رحلة البحث عن الحسي ...
- الإبداع الأخلاقي للسياسي العراقي
- داءُ النسيان والأوطان
- العراق ومعلَّقاتُهُ السبع
- اغاني الوطن المنهوب
- في النماء والإحتراق
- كأني أنا كربلاء


المزيد.....




- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر كامل - عذراً لجنودِ الثرثار