أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - مها الجويني - فخار كمال الدين بين طلقات البوليس و طعنات الإعلام الجزائري














المزيد.....

فخار كمال الدين بين طلقات البوليس و طعنات الإعلام الجزائري


مها الجويني

الحوار المتمدن-العدد: 4864 - 2015 / 7 / 12 - 15:30
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


أصحاب الفتنة ، هكذا تصف غوغاء الاعلامي الجزائري كل من يساند حق المزابين في الاحتجاج و في التعبير على آرائهم و أول من طالته الطعنات هو فخار الدين كمال من يتهم في المنابر الإعلامية التابعة للنظام الجزائري بالعميل صاحب الفتنة بين أبناء الوطن الواحد. مصطلح "الفتنة" ذلك مصطلح سلطوي التي تتميز به آلة القمع الجزائرية طال رافق الشهيد معطوب لوناس لسنوات و رافق الحقوقي عبدو بن جودي كل ما ينقد نظام العسكر الجزائري .
فخار كمال الدين عرفته الساحة الحقوقية العالمية بمواقفه ضد عنجهية الامن الجزائري و ضد غياب حرية التعبير و التفكير بالجزائر و لاسيما منذ 2008 حيث علا صوته لمساندة أهالي مزاب من الارهاب اللغوي التكفيري الذي يتعرضون اليه من شيوخ الوهابية السنية و من الأرهاب الذي يعيشون أمام حرقهم منازلهم و أراضيهم و ممتلكاتهم من متساكني الشعامبة من يعانون البطالة و الفقر جراء تهميش النظام الجزائري لهم .
يعرف على الأمازيغ الميزابيين اعتناقهم للمذهب الاباضي وهو مذهب شيعي معتدل ، في المقابل يعتنق عرب الشعامبة للمذهب المالكي ، والى جانب ذلك فالميزابيون معروفون بطيبة أخلاقهم وتسامحهم على غرار باقي أمازيغ شمال أفريقيا ، وعرفوا بالاستقرار وامتهان التجارة منذ القدم ساعدهم ذلك في تحقيق النجاح الباهر الذي سرعان ما أغاظ عرب الشعامبة ، الذين ، وبحكم بداوتهم لم يكونوا يتميزون بالاستقرار ، لكن في العصر الحالي مالوا الى الاستقرار وقطنوا مع الميزابيين في شتى مناطق غرداية وداخل المدينة نفسها ، وأدى استفحال البطالة في صفوف الشباب المنحدرين منهم الى شيوع الشعور بالحقد تجاه الميزابيين الناجحين في شتى المجالات خاصة كونهم أصحاب تجارة ومال وعقارات في المدينة .
لاتزال السلطات الجزائرية تساهم في اذكاء نار الفتنة الطائفية ، بين الطرفين ، حتى تصرف النظر عن فشلها في توفير الشغل والعيش الكريم للسكان ، خاصة عرب الشعامبة ، وتشعبت الأسباب وتداخلت ، غير أن المؤكد هو أن أولئك الشباب الحاقدين يقدمون في كل مرة على التهجم على ممتلكات الميزابيين بالحرق والاتلاف والسرقة ، في حين تغمض السلطات الجزائرية للعين تجاه سلوكيات عرب الشعامبة ، وعندما يتحرك الأمازيغ الميزاب من أجل التنديد بتلك الجرائم ، تقوم السلطة بتوفير الغطاء للشعامبة بل وتنحاز إليهم و لاتتدخل لايقافهم عن ممارسة العنف، من أجل الامعان في امتهان كرامة الأمازيغ الميزاب وقتلهم وحرق وتخريب ممتلكاتهم و تصفية حسابتها مع معرضيها و أولهم فخار كمال الدين .
الأستبداد و التسلط في الجزاير من الربيع الاسود و منذ سلسلة الإعتقالات التي طالت و لا تزال تطال معارضي النظام الجزائري إضافة إلى القوانين التي تحد من حرية التعبير و من حرية العمل الجمعوي هي المسؤولة الأولى عن لحظات الخراب و العنف التي تصيب الجزائر الآن . و ليست قصة الأيادي الخفية التي تريد شرا بالجزائر .
ففي الوقت الذي يُحرم فيه البشر من حقّ التنظم المواطني الطوعي في أحزاب و في جمعيات و في نقابات.. ليغدوا الوطن على حد عبارة أحد المدونين الجزائريين : سجنا وسكانه شبه أحياء .
تتعالى أصوات أصحاب الفكر الجمودي و القومجي من يرون أن القمع و العنف و التسلط هو الحل لحماية الوطن في حين أن حماية وططنا لا تكون سوى عن طريق ضمان الحقوق السياسية و الاقتصادية و الإجتماعية هي سبيل الوحيد للجزائر للخروج من نظام أنهكته قوى الفساد و المحسوبية و ليس مواقف أبناؤه على غرار فخار كمال الدين و قاسم سوفغالم و إسماعيل بابا و غيرهم من يتعرضون للشتى أشكال العنف في سبيل وطن حر يحترم ذاته ويضمن العيش الكريم لأبنائه .



#مها_الجويني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة إلى عبد المجيد الحبيبي رئيس حزب التحرير الإسلامي
- بمناسبة اليوم العالمي للمراة : من خان حبيبته فقد خان القضية
- كلمات صالح نعيم الربيعي ضماد لآلام العراق الجريح
- لجين الهذلول و ميساء العمودي أول أسيرات القرن الحادي و العشر ...
- متى يعلنون وفاة العرب؟
- المجتمع الذكوري في تونس ، تصنعه النساء
- رسالة لثائر الحلفا محمود الغزلاني
- وطن على معبر راس جدير
- هرطقات أنثى خارج السرب
- حاتم التليلي ... وجع هذا الوطن
- فرضيات لنصف عاشق
- طارقي الهوى قلبي
- طقوس الكاهنة
- هي و الفستان الأسود
- لا نريد قطر
- أنا هنا
- أمازيغيات تونس : لا نعترف بغير الأمازيغية هوية و ثقافة و إنت ...
- انت و البقية تفاصيل
- مرافعة في القانون الدولي وفي كونيّة حقوق الإنسان.....يوسف بن ...
- في محاسن الرجال


المزيد.....




- بوتين: روسيا مستعدة للمفاوضات مع أوكرانيا على أساس اتفاقيات ...
- نحو طي صفحة عقوبة الإعدام: لبنان يقترب من قرار تاريخي
- جهود دبلوماسية على جبهات متعددة: إيران بين المفاوضات والضغوط ...
- رفع العقوبات يفتح الطريق: النفط الإيراني يعود إلى السوق العا ...
- حزب الله يندد بـ-انتهاك فاضح- لوقف إطلاق النار بعد مقتل شخصي ...
- الدبلوماسي -الواقعي-... من هو نبيل فهمي الأمين العام الجديد  ...
- ما هو التفسير العلمي المباشر لارتفاع درجات الحرارة الاستثنائ ...
- القدس الدولية: تراجع تاريخي لأعداد حراس الأقصى
- ستار سيتي.. حرب باردة قديمة في ثوب فضائي جديد
- بعد استقالة ستارمر.. كيف يُتوج رئيس وزراء بريطانيا القادم؟


المزيد.....

- اشتراكيون ديموقراطيون ام ماركسيون / سعيد العليمى
- الرغبة القومية ومطلب الأوليكارشية / نجم الدين فارس
- ايزيدية شنكال-سنجار / ممتاز حسين سليمان خلو
- في المسألة القومية: قراءة جديدة ورؤى نقدية / عبد الحسين شعبان
- موقف حزب العمال الشيوعى المصرى من قضية القومية العربية / سعيد العليمى
- كراس كوارث ومآسي أتباع الديانات والمذاهب الأخرى في العراق / كاظم حبيب
- التطبيع يسري في دمك / د. عادل سمارة
- كتاب كيف نفذ النظام الإسلاموي فصل جنوب السودان؟ / تاج السر عثمان
- كتاب الجذور التاريخية للتهميش في السودان / تاج السر عثمان
- تأثيل في تنمية الماركسية-اللينينية لمسائل القومية والوطنية و ... / المنصور جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - مها الجويني - فخار كمال الدين بين طلقات البوليس و طعنات الإعلام الجزائري