أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - صفقات الفساد لا تكلف خزينة الدولة فقط وانما ارواح المواطنين ايضا














المزيد.....

صفقات الفساد لا تكلف خزينة الدولة فقط وانما ارواح المواطنين ايضا


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 4861 - 2015 / 7 / 9 - 18:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صفقات الفساد لا تكلف خزينة الدولة فقط وانما ارواح المواطنين ايضا
احدى صفقات الفساد المعروفة التي عقدتها وزارة الدفاع العراقية بمبالغ خيالية بلغت الاربعة مليارات واربعمائة مليون دولار امريكي الفضيحة التي هزت الشرق الاوسط برمته و تم على اثرها اقالة رئيس اركان الجيش الروسي لاشتراكه في الصفقة التي لا زالت ملفاتها في احد ادراج هيئة النزاهة بالرغم من مرور سنوات على ارتكابها ولا زال المسؤولون العراقيون الذين وقعوا الصفقة يتنعمون بالحرية . وبهذه المناسبة فقد قامت احدى طائرات الجيش العراقي السوخوي , منذ يومين بالاشتراك في حملات قصف مواقع المجرمين الدواعش وعلقت احدى القنابل بالطائرة بالرغم من محاولات الطيار العراقي بالتخلص منها في اماكن غير مأهولة بالسكان وللاسف الشديد سقطت في منطقة بغداد الجديدة وتسببت في هدم ثلاثة بيوت واستشهاد سبعة عشر مواطنا عدا الجرحى , وكانت الطائرة هذه ضمن صفقة الفساد التي عقدتها وزارة الدفاع العراقية مع روسيا الفيدرالية , هناك الكثير من الحوادث التي لا نسمع بها مباشرة وانما عن طرق مختلفة وهذا شيئ معقول فاننا نخوض حربا ضروس ضد عدو داعشي يتمدد بالرغم من مضي ثلاثة عشر شهرا منذ سقوط الموصل الحدباء النكبة التي اعقبتها نكبات كثيرة وخاصة استشهاد 1700 مواطنا في قاعدة سبايكر واحتلال محافظة صلاح الدين والرمادي , انها سلسلة مترابطة عضويا لا يمكن حلها الا بعد التخلص من نظام المحاصصة الطائفية .ان حكومة التغيير تسير ببطء شديد ولا زالت الشخصيات والكتل والقيادات التي كانت سببا في المئاسي والنكبات مشاركة في الحكم وفي مجلس القرار وبدون التخلص منها لا يمكن السير قدما لاعادة هيكلة الجيش والشرطة وتطهير الحشد الشعبي من الفاسدين المندسين للتشويه من صورته والتقليل من بطولاته وتضحياته الجسام في مقارعة الدواعش . ان الحرب التي يخوضها العراق تحتم على الجميع الالتفاف حول قيادته ونبذ الخلافات بين الكتل الحاكمة خصوصا وبين الاقليم والمركز فقوة الاقليم هي قوة المركز وقوة المركز هي قوة الاقليم ايضا ومهما تكن اسباب الخلافات فيجب اخضاعها للمصلحة العامة مصلحة الوطن العراقي وحتى السلطة الرابعة عليها الالتزام بنشر كل ما هو ايجابي لرفع معنويات المقاتلين وعدم الوقوع في حبائل الدعاية الداعشية المسنودة من دول قوية تغذيها بالمال والسلاح وطرق الدعاية وتهويل قدرات وطاقات التكفيريين المبالغ فيها , واخيرا فكروا بسيادة الوطن قبل التفكير بالكراسي , فلو كانت الكراسي دائمة لما وصلت اليكم .
طارق عيسى طه



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل ان عملية التغيير في العراق ثورة داخل القصر ؟
- يجب تجفيف منابع التكفيريين
- لا زالت قوى العدو الغاشم تحتل اجزاء من العراق
- كارثة بيع الموصل ثاني اكبر مدن العراق للبهائم المتوحشة
- النصر على العدو لا يتم الا بوحدة الجهود 2
- النصر على العدو لا يتم الا بوحدة الجهود 1-2
- هل هناك امل في ايقاف سقوط مدن العراق الواحدة تلو الاخرى ؟
- ماذا ينتظر العراقيون بعد سقوط مدينة الرمادي
- دور دولة المؤسسات في ادارة شؤون البلاد
- اين وصلت عملية التغيير العراقية ؟
- وضع العصي في عجلة التغيير عملية مكشوفة
- مدى صحة قرار الكونكرس الامريكي بالقفز على صلاحيات الحكومة بع ...
- حرب الاعتدال ضد التطرف في جمهورية العراق
- الضربة الغير قاتلة مقوية
- اين يكمن الخطأ؟
- مدينة الرمادي تستغيث
- تخفيض رواتب الموظفين في العراق
- يوم تحرير مدينة تكريت يوم وطني
- اهمية سلطة القضاء وضرورة تطهيرها لمحاربة الفساد
- اللحمة الوطنية العراقية واثرها في الانتصارات ضد الهمجية الدا ...


المزيد.....




- بيان سعودي حول استهداف الناقلة -أمزان- في البحر الأحمر
- الحرس الثوري الإيراني: ضرب الرادارات لم يمنع مراقبة الملاحة ...
- ما سر الرغبة الملحة في شد ونتف الشعر لدى بعض الناس؟
- رقم صادم داخل وزارة عراقية.. نحو 20 ألف موظف أميّ يلتحقون بب ...
- قنبلة داخل -كيس خردة- تودي بحياة عنصر أمن وتصيب مدنيين في ري ...
- غريتا تونبرغ تنضم إلى 10000 مشارك في مسيرة مناخية بستوكهولم ...
- بين الأمل وعدم اليقين .. حياة الإيرانيين مشتتة بين الحرب وال ...
- لماذا أصبح كل شيء بنكهة -المخلل-؟ ترند يجتاح عالم الطعام
- واشنطن تستعد لشن -أكبر هجوم مالي- على إيران والأخيرة تهدد با ...
- غلاء الدواء في إيران يدفع المرضى إلى تأجيل العلاج والتخلي عن ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - صفقات الفساد لا تكلف خزينة الدولة فقط وانما ارواح المواطنين ايضا