أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - لا زالت قوى العدو الغاشم تحتل اجزاء من العراق














المزيد.....

لا زالت قوى العدو الغاشم تحتل اجزاء من العراق


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 4835 - 2015 / 6 / 12 - 23:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا زالت قوى العدو الغاشم تحتل اجزاء من العراق
البهائم المتوحشة هدمت المساجد والمعابد والاثار التاريخية بكل وحشية ودموية نادرة ولا زالت تتمتع بالدعم الخارجي, الوضع الامني لا زال هشا والمطلوب من جميع القوى السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني ان تلعب دورها في جمع الكلمة وتوحيد الجهود , ان عملية التغيير بدأت تتعثر واليد الواحدة لا تصفق , السيد رئيس الوزراء له طاقة محدودة ويحتاج الى اسناد من السياسين والعسكريين , حتى البعض من الحشد الشعبي بدأ يتململ كما صرح يوم امس قيس الخزعلي الذي لم يستطع السكوت وانتقد الجيش العراقي الباسل الذي يصارع الاعداء بكل بسالة واتهمه بانه لا يحتفظ بالسلاح الثقيل بل يسلمه للدواعش ويجب اعطاء السلاح الثقيل للحشد الشعبي فقط, ثم انه انتقص من اهل نينوى متهما اياهم بالتعاون مع الدواعش اما اهل الجنوب فهم الابطال ان مثل هذه التصريحات تروج للطائفية البغيضة, و الجيش العراقي لم يسلم سلاحه وانما قادته الذين لا زالوا يسرحون ويمرحون هم الذين لبسوا الدشاديش ورموا ملابسهم العسكرية والقائد العام للقوات المسلحة السابق لم يتم التحقيق معه لحد ألأن , واذا كان البعض من اهل نينوى قد رحب بالدواعش فلا تزروا وازرة وزر اخرى , ضعوا ضمائركم في الميزان قبل ان تصرحوا يا ايها المسؤولون , المعروف عن قيس الخزعلي قد تم الاعفاء عنه في زمن السيد المالكي ودخل العملية السياسية , المعروف عن الحشد الشعبي قد تشكل بعد اخفاقات الجيش العراقي في مدينة الموصل ومحافظات الانبارو نتيجة لنداء المرجعية الدينية ممثلة بسماحة السيد علي السيستاني , الذي اكد على عدم رفع اي علم عدا العلم العراقي وعدم رفع اية صورة كانت ,والمراقب للامور يرى بان كلام المرجعية المحترمة لم يتم الالتزام به حيث لا زالت صور سماحة السيد السيستاني مرفوعة من البعض من قوات الحشد الشعبي .لقد صرح السيد د سليم الجبوري بان هناك شخصيات اقوى من د حيدر العبادي تقوم بالضغط عليه و د سليم الجبوري قريب من العملية السياسية ويستطيع ان يشخص الكثير , المعروف بان عملية التغيير لم تجر بسهولة وهناك الكثير من المتربصين الذين يضعون العصي في دواليب التغيير , بالاضافة الى ان قوى الدواعش لا زالت تقوم بعمليات الكر والفر فيجب ان يتم القضاء على التناقضات الداخلية ومحاسبة الفاسدين وشل حركتهم قبل ان يفيقوا من الضربة التي جردتهم من بعض الامتيازات الظالمة ولكنهم لا زالوا يمتلكون الامر والنهي ولهم بقايا من قواعدهم المشتركة معهم في النهب والسلب . يجب 1 تقديم الفاسدين للقضاءالعسكري والمدني 2عدم التساهل مع من يتأمر على الوطن بعقد المؤتمرات الداعية للتعاون مع الدواعش كما حصل من قبل بعض المشايخ الانبارية في عمان فنحن في حالة حرب مدمرة تنتهك ثرواتنا واموالنا وتبيع نفطنا 3الاستمرار بطرد الفاسدين من الجيش والشرطة وتقديمهم للقضاء العادل 4 عدم الاكتفاء بالاحالة على التقاعد بل محاكمة كل فاسد . ان قرار السيد د حيدر العبادي القائد العام للقوات المسلحة تبسيط الاجراءات الروتينية هو عبارة عن مشروع وطني يتعدى الحدود الطائفية ويرسم خطوط الدولة المدنية الحضارية للاصلاحات الداخلية ,ان نجاح المشروع الوطني يعتبر دعامة قوية لدولة المواطنة الحقيقية حيث يشعر المواطن بان الحكومة تسعى وتعمل من اجل راحته وتمشية المعاملات وبهذه الطريقة تقل الرشوة ويتساوى المواطن امام القانون وتؤدي الى تقليل المحسوبية والمنسوبية السائدة في يومنا هذا .
طارق عيسى طه



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كارثة بيع الموصل ثاني اكبر مدن العراق للبهائم المتوحشة
- النصر على العدو لا يتم الا بوحدة الجهود 2
- النصر على العدو لا يتم الا بوحدة الجهود 1-2
- هل هناك امل في ايقاف سقوط مدن العراق الواحدة تلو الاخرى ؟
- ماذا ينتظر العراقيون بعد سقوط مدينة الرمادي
- دور دولة المؤسسات في ادارة شؤون البلاد
- اين وصلت عملية التغيير العراقية ؟
- وضع العصي في عجلة التغيير عملية مكشوفة
- مدى صحة قرار الكونكرس الامريكي بالقفز على صلاحيات الحكومة بع ...
- حرب الاعتدال ضد التطرف في جمهورية العراق
- الضربة الغير قاتلة مقوية
- اين يكمن الخطأ؟
- مدينة الرمادي تستغيث
- تخفيض رواتب الموظفين في العراق
- يوم تحرير مدينة تكريت يوم وطني
- اهمية سلطة القضاء وضرورة تطهيرها لمحاربة الفساد
- اللحمة الوطنية العراقية واثرها في الانتصارات ضد الهمجية الدا ...
- انتكاسة حزيران العراقية
- مرور احدى عشر يوما على اعلان ساعة الصفر لتحرير محافظة صلاح ا ...
- اعلان ساعة الصفر لتحرير محافظة صلاح الدين


المزيد.....




- باريس تحت شمس لاهبة.. ومنصات الموضة تتدفأ بالجلد والفرو
- تشييع علي خامنئي: مراسم تمتد ستة أيام بين طهران ومشهد والعرا ...
- تحذير من تكرار سيناريو تشيليابينسك بسبب ثغرات في أنظمة مراقب ...
- تقرير أوكراني يكشف فشل منظومة ألمانية شهيرة في التصدي للدرون ...
- بروفيسور في -مرجل الجحيم-!
- -الإخبارية السورية-: قتيلان و16 جريحا من المجموعات المسلحة ف ...
- بلا عضة ولا خدش.. وفاة طفل بعد أن حط خفاش على وجهه!
- باكستان.. 40 قتيلا بسقوط حافلة من جرف صخري
- ترامب يصف دعم أمريكا للناتو بـ-السخيف-.. وصفقة أسلحة أوروبية ...
- موسكو: 422 قتيلا و2500 جريح حصيلة استهداف قوات كييف المدنيين ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - لا زالت قوى العدو الغاشم تحتل اجزاء من العراق