أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - اين وصلت عملية التغيير العراقية ؟














المزيد.....

اين وصلت عملية التغيير العراقية ؟


طارق عيسى طه

الحوار المتمدن-العدد: 4800 - 2015 / 5 / 8 - 10:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اين وصلت عملية التغيير العراقية ؟
استطاعت القوى الخيرة العراقية اعلان تشكيل حكومة توافق وطنية شعارها تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة من اجل هوية وطنية جامعة لكل مكونات الشعب العراقي وعابرة للطائفية وبالرغم من المزايدات وعمليات التزوير التي واكبت العملية الانتخابية البرلمانية فقد ظهرت وجوه سياسية جديدة تم انتخابها وحصلت على بعض المقاعد النيابية هذه الوجوه تبنت مشروع قيادة مساندة قوى التغيير الخيرة التي انبثقت من داخل الحزب الحاكم كتلة دولة القانون بقيادة د حيدر العبادي الذي لقى تاييدا داخليا واقليميا وعالميا كبيرا ومشى مع رفاقه بخطوات لا باس بها في محاربة الفساد المالي والاداري ووضع النقاط على الحروف بالرغم من التركة الفاسدة الكبيرة , خزينة فارغة ,جيش هرب قادته وسلموا الموصل وسهل نينوى ,ومحافظة الانبار , فضائيون ينخرون في جسد الحكومة , في جميع مرافق الحكومة ,في وزارة الدفاع ووزارة الداخلية ومعظم الادارات المحلية في معظم المحافظات , فضائيون يتبعهم اخرون كمثل السرطان المستشري في هياكل لم يبق منها سوى العظام المنخورة , الف مليار دولار امريكي ضائعة , وزير الدفاع يسلم حقيبة فيها مجلات ,وزارة الداخلية ليست احسن من وزارة الدفاع , اين المشاريع العمرانية ؟اين عقود التسليح التي كلفت ما يزيد على اربعةمليارات ونيف فقط لصفقة واحدة مع روسيا ؟ اين ؟ واين ؟ واين ؟ اسئلة محزنة بلا جواب , ظهور اصطلاحات عجيبة غريبة منها صخرة عبعوب , ودبي زرق ورق والخ من خزعبلات نشات وتربت على اكتاف الفقراء الذين يسكنون بيوت من الطين والصرائف والتنك , مهددون بين حين وأخر بجرف بيوتهم لانهم متجاوزين , هؤلاء المواطنين اغلبهم بدون رواتب ولا دخل , القسم الاكبر منهم يعيش على الزبالة كمصدر قوت لهم ولاطفالهم الذين لا يجدون طبيبا اذا تمرضوا , يتم التعامل معهم كصناديق السكر والشاي الفارغة , لا يملكون حقوقا , اشارة من المخبر السري ويتم تغييبهم , كما نرى في صور الامهات والاباء الذي تعرضه برامج البغدادية قناة الشعب من قساوة التعامل والاحتقار والدوس بالبساطيل على شعور الامومة والابوة والاخوة وطرد من يتجرأ ويسأل عن أبنه من قبل المسؤولين ألذين لازال البعض الكبير منهم وراء مكتبه او تمت ترقيته , بالرغم من الحملة الاصلاحية الكبيرة فلا زالت الرؤوس الكبيرة متسلطة تضع العصي في دواليب حركة التغيير ما استطاعت اليها سبيلا , لقد بدأت حركة التغيير تفقد من زخمها وطاقاتها ما دامت قوى الشر لم تزل تعمل لاسترجاع قوتها وتجميعها كحركة ردة لها نوايا سيئة تخشى يوم العقاب , لا زالت هذه القوى الظالمة تسرح وتمرح الموصل بيعت ( ولا من شاف ولا من دري ) ولا زالت التحقيقات مستمرة ولم يتم القاء القبض والقاء المسؤولية على الجناة بالرعم من مرور العشرة اشهر الا على بعض الضباط الصغار حسب تسريبات من مجالس التحقيق الاولية التي جمعت التناقضات من مؤيد للتغيير ومؤيد للحكومة الفاشلة السابقة .
طارق عيسى طه



#طارق_عيسى_طه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وضع العصي في عجلة التغيير عملية مكشوفة
- مدى صحة قرار الكونكرس الامريكي بالقفز على صلاحيات الحكومة بع ...
- حرب الاعتدال ضد التطرف في جمهورية العراق
- الضربة الغير قاتلة مقوية
- اين يكمن الخطأ؟
- مدينة الرمادي تستغيث
- تخفيض رواتب الموظفين في العراق
- يوم تحرير مدينة تكريت يوم وطني
- اهمية سلطة القضاء وضرورة تطهيرها لمحاربة الفساد
- اللحمة الوطنية العراقية واثرها في الانتصارات ضد الهمجية الدا ...
- انتكاسة حزيران العراقية
- مرور احدى عشر يوما على اعلان ساعة الصفر لتحرير محافظة صلاح ا ...
- اعلان ساعة الصفر لتحرير محافظة صلاح الدين
- نظربة العفو عما سلف
- عملية تقسيم الشرق الاوسط الجديدة
- حكومة التغيير تسير رويدا لتحقيق اهدافها الوطنية
- حماية الصحفيين العراقيين حق يضمنه الدستور
- مقتل الشيخ قيس الجنابي والاعتداء على السيد النائب زيد الجناب ...
- هل ستنجح عملية التغيير في بلاد الرافدين ؟ ام كانت متأخرة ؟
- ثمانية شباط الاسود


المزيد.....




- بعد منع دخولها لقرون..لبنانية تستكشف أسرار -المدينة المحرّمة ...
- إفتاء مصر تبدي رأيها في حكم زيارة المتاحف الأثرية التي تضم ت ...
- لوحات تُسيل اللعاب..رسّام تايلندي يحوّل الطعام إلى صور نابضة ...
- حشود ضخمة في شوارع طهران انتظاراً للموكب الجنائزي للمرشد الأ ...
- مراسلنا: 4 قتلى و16 جريحا في غارات إسرائيلية على غزة (فيديوه ...
- في تجربة رائدة.. الذكاء الاصطناعي يحل محل المدرسين في إحدى م ...
- رئيس مجلس النواب الأمريكي: حق المواطنة بالميلاد -تهديد للأمن ...
- قرص الشمس سيكون الأصغر يوم 6 يوليو
- أعمالك مكتبية وتعاني من حرقة المعدة؟.. إليك الأسباب
- فرقاطة روسية تطرد سفينة ألمانية بعيدا عن ناقلة نفط في بحر ال ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق عيسى طه - اين وصلت عملية التغيير العراقية ؟