أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدي جبار مكلف - قصيدة للزمن حكايه














المزيد.....

قصيدة للزمن حكايه


سعدي جبار مكلف

الحوار المتمدن-العدد: 4824 - 2015 / 6 / 1 - 14:41
المحور: الادب والفن
    


للزمن حكايه
لاشئ اقسى على الروح من رائحة الاحلام وهي تتبخر نظراتك تجيد الحفر في الوجوه بكل اللغات القديمه والحديثه في مساحة الكون الواسع ......
اشواق
ياثورة الاشراق
ياغنوة العشاق
ياخدعة الزمن المعاق
من لحن الاف السنين
من بقايا الموت والالام
هي دورة الايام عمراًلا يطاق
هل ينحت النحات عمراًمن جديد
لآريكي كيف تيتمت
اشواقي البصريه
في صمت الفراق
ام في العناق
لآريكي كيف هو العراق
في لحظة كانت بقايا الروح في العشار
مشرعة الوفاق
الله يازمن النفاق
الله يازمن الضياع
ناعورهم .....اشعارهم
هذا زمان الموت والطاعون والدولار
ارض الزلازل والقبور
هذا زمان واقفاًقدلايدور
او قد يدور
كدورة الناعور ينتظر النهايه
اين البدايه
من غرفة التحقيق في البصره القديمه
نفس البنايه
من معولاًغنى كصوت الريح
اعتاد الحان الهوايه
ما همنا التوقيف والجلاد
ماهمنا سوط المنايا
ما همنا لوعات امي
وهي واقفة بباب السجن
تنحب كالسبايا
في الليل تكتمل الروايه
في الليل اخ الليل تكتمل السرايا
من بصرة العشاق يا بشار
يا دخان يا كاس الثماله
اجسادهن وهن عرايا
لا ليس هن من البغايا
بل لقمة العيش الاليمه
تجشمت كل الخفايا
ووجودهن يحكي اساطير الحكايه
هي ذاتها نفس الحكايه
الموت والطاعون والجدري والاف القضايا
ماهمنا الموت ولاسجن تشبث بالرزايا
بل همنا توقيعكم .....لا موتكم
بل موتنا
اعدامنا في جبهة الذل والوصايا
اعدامنا في جبهة الذل والوصايا
30-7-2014
مشفى ليفربول الطابق الخامس غرفه 27
ِ



#سعدي_جبار_مكلف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة قوم يحيى
- قصيدة مزنه وفه
- قصيدة خلها سكته
- قصيدة الراح راح
- قصيدة شهود
- قصيدة الخالد فؤاد سالم
- قصيدة انته مثلي
- سفينة بلا شراع
- المجهول
- محاكمة أشباط
- ليلة الدفو
- لاجئ
- نحبك يا عراق
- عتاب للسبعين
- هلهولة بعد الخمسين
- رسالة لاجئ من سدني
- قصيدة تستحين
- قصيدة المزاد
- قصيدة السراب
- قصيدة الفارس


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدي جبار مكلف - قصيدة للزمن حكايه