أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مالكة حبرشيد - نبيذ الكآبة














المزيد.....

نبيذ الكآبة


مالكة حبرشيد

الحوار المتمدن-العدد: 4808 - 2015 / 5 / 16 - 20:03
المحور: الادب والفن
    


لن أموت حتى....
أفقأ عين الانتظار
أقطع ذيله الذي زاد عن حده
فتعثرت الامال
وابتهج اليأس
استعدي اذا ...أيتها الارصفة
لحرب ضروس
ستشنها الهزائم القادمة
ما اوجدوك الا للوقوف
والركض على زجاجك المطحون
ليتشرب الاسفلت خيباتنا المراقة
يعرف فصيلة قهرنا
فربما تجود الريح
بعلاج يهديء ثورة الدماء
يضمد جرح الاماني المكلومة

لن يتخلف الغضب
سوف يهيل حمضه
على طوار المدينة
يصوب طلقاته
على العتمة المشتعلة
لن يشاطر القلق
حذر الصبر ...
يباس الصرخة....
في حلق امس اذهله السوط
فحجب عنه الرؤيا
يقولون =لليل عيون
فكيف يكون النهار أعمى؟

أقف الان ...على الضفة الاخرى
حيث التمرد على آلات
طالما دهست الابتسامة
وكم سجلت ضد مجهول
حتى تاه الحلم في دهاليز الارق
تشربت السماء
نبيذ الكآبة المعتق
من أوصى لنا بعرش الصمت
بغربة تحاصر الخيبات في مكمنها
حتى ضج الموت في جثة الامل؟
مناديل القبيلة تشيع الضنى
والزغاريد انتكاس
تحت ضرس الغيض الهاديء

لا وقت للنوم
مادام الحلم عديم الجدوى
كقصائد العشق
ودموع الشاعر
أمام قواف احرقتها الاسئلة
الاجوبة مدت نقاطها
بحثا عن جريدة لا تكون
وجبة شهية للخيانة
لا تسقط حركاتها صيغ الشرط
ألوان الورق
وزيادة عدد في الحصيد
كيما تحتجز في زاوية ....وخز الضمير
فتحوم حولها طحالب الندم
نحو مراعي الوهم تسوقها
قطعان استسلام

أيتها الشمس الباهتة
انفضي الغبار عن ملمحك
العزف على اوتار الاسى
ما عاد يجدي
كل الالواح ممدودة اليك
فاحرقي الكابوس
واغدقي على الايام
دفء الغناء
ارو الظنون من نزق اليقين
قد طال النواح
الفراغ يلد الفراغ
العتمة تلف العتمة
والسماء انسحاب
الى وجهة غير معلومة
خجلا من شهادات مشبوهة
فكيف نصلي ؟
وقد صلبنا على جدار الماضي
والافق مصطخب بهول القيود

جميعنا نرغب في توبة نصوح
لكن النفوس الامارة بالخنوع
تأبى الاستجابة
في نعيم الحرقة تسبح
تحرض فيالق الخوف
ضد الاناشيد المأتلقة
لتشتد رعونة القهر
تنهار همهمات الدعاء
شعارات البحر الهائج
وينام أرق العبارة
في جعبة الآآآآآآه




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,226,034,783
- حبال الريح
- غفوة ....ليس الا
- قصيد معطر بالارق
- نبيذ الصمت المراق
- سجدة غير مكتملة
- آيات...من غبش الابجدية
- لعبة الضجر
- محكمة
- توابل الزمن المغدور
- على مشجب الخوف
- نشوة احتراق
- عرس الدم
- نقمة ضريرة
- نبض اعتباطي
- قبلة السراب
- دعوات على شرفات الانتظار
- سعال القصائد
- نفحات القهر
- على امتداد الحنين
- طقوس ارتواء


المزيد.....




- المسلسل الكوميدي الشهير -فريرز- يعود للشاشة بعد غياب 17 عاما ...
- رئيس الحكومة: إنجاح حملة التلقيح إنجاز يحق لجميع المغاربة ال ...
- المفكر الفلسطيني الأميركي إدوارد سعيد وموقف نقدي من الأدب ال ...
- وفاة الفنان الكويتي مشاري البلام عن عمر يناهز 48 عامًا بعد م ...
- الموت يغيب فنانا كويتيا مشهورا
- الساحة الغنائية تودع رائدة الاغنية الشعبية أيمان عبدالعليم ا ...
- وفاة الفنان الكويتي مشاري البلام متأثرا بكورونا
- نصير شمة يكشف عن الرقم الحقيقي لضحايا ملجأ العامرية!
- جمهورية بوروندي تجدد دعمها للوحدة الترابية للمملكة ولوحدتها ...
- كيف ابتكر فنانون خدعا بصرية لتضليل الألمان في الحرب العالمية ...


المزيد.....

- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مالكة حبرشيد - نبيذ الكآبة