أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مالكة حبرشيد - عرس الدم














المزيد.....

عرس الدم


مالكة حبرشيد

الحوار المتمدن-العدد: 4665 - 2014 / 12 / 18 - 23:55
المحور: الادب والفن
    


دنوت من الجرح بعيدا
على عتبة التردد
ذبحت الخوف
علقته عند ناصية التحدي
وقلت=اليوم أبتر أطراف
الأفعال الجامدة
أعتقل أسماء الإشارة
التي توهتنا لعقود ووهن
لن أسمح لأحد بعد اليوم
أن ينسبني إلى = كان
مهما اكتملت
فهي ناقصة=ناقصة
ومهما حضرت
فهي غائبة = غائبة
على أكتافها مات الزمن
وهو يحضننا أجيالا
غافية في قلب لغة خرساء
تنتظر تساقط الغيث
من فم النار
لتحتفل بعرس الدم
هاااااا مهرها=
تاريخ مستعار
حدود مستوردة
من بلاد تجيد بناء القصيدة
دون أطلال
أو مقدمات غزلية
لا تحتاج عنترة العبسي
كي تدخل تاريخ العشاق
ولا عروة ابن الورد
كي تفتح أبواب الصعلكة
لتنداح الأعياد
تحت أقدامها
كحلي عينيك
يا بلد الغربة
يا غربة البلد
على شرفك تقام المآدب
وسط الخوذات والقبعات
الكوفيات خوادم
تجرع وجوهها التي
احتلت قيعان الكؤوس
والعيون مدارات
تسجل تاريخ الأرض
المحمولة على نعش الصمت
نحو عاصمة
لا يعرف أهلها الخجل
يجيدون تحويل الرمل
أرجوحة
عليها ينام الفرسان
متمنطقين بالتسويف
بليت....ولعل !


كلما اقترب النهار
اعتلى الاحمرار
خدود الجدران
خجلا من فلذات
نسيت عناوينها
في انحدار الحوار
نحو نهود اقتحمها الجفاف
فتيبست الصرخات
على شفة الوليد


عِمي عتمة = يا بلدي
الموت لا يفك
قيد التراب
ولا أحد يقبل الغبار
فدية لتحرير الهواء
فمن يقايض نهر الدم
بخارطة احتقان ؟
لن يسطع الحلم بعد
الأفق اختناق
البحر ...بالشمع الاحمر
غلقوه
الرمل ....يأخذ شكل
الأرواح الهاربة
من كفن السؤال
ونحن .....
خير أمة أخرجت للبأس
للالتباس
شرعت أبوابها على كل الجهات
للعاصفة سلمت أبناءها البواكر
في قبر مجهول
دفنت الوطن
والشهادة ضياع
بين النبع
وباب السماء




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,233,595,770
- نقمة ضريرة
- نبض اعتباطي
- قبلة السراب
- دعوات على شرفات الانتظار
- سعال القصائد
- نفحات القهر
- على امتداد الحنين
- طقوس ارتواء
- في مخدع الوهن
- على إيقاع الانهيار
- بين السراب والهروب
- هروب مجدول الحنين
- عذارى الالفية الثالثة
- فصول ..خارج دائرة الكون
- بين الصلب والترائب
- شريعة الغاب
- الصعود نحو الهاوية
- ملحمة الصمت النواحة
- معراج الرحيل
- عند مفارق الجوع


المزيد.....




- بعد اتصال ملكي .. الرميد يتراجع عن قرار الاستقالة
- الرميد: -يشهد الله أني ما قدمت استقالتي إلا بعد أن أتعبني ال ...
- رغم -تصدع- الحزب .. العثماني ينام هادئا!!
- ترشيح أكثر من 300 عمل أدبي لجائزة -الكتاب الكبير- الوطني الر ...
- مصر.. الفنانة سميرة أحمد تكشف عن أمنية وحيدة ليوسف شعبان لم ...
- الكويت.. نشطاء يناشدون وزير الداخلية السماح لفنان قطري بالمش ...
- إكليل من الزهور باسم الرئيس على ضريح الفنان يوسف شعبان
- -نادي الحفاة- قصة ولدت بجنوب العراق ووجدت صداها في السودان
- المركز القومي للترجمة يطلق عدداً من الجوائز الأدبية
- -السماء على نحو وشيك- تأليف عزت القمحاوي


المزيد.....

- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- ديوان شعر 21 ( غلاصم الزمن ) / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مالكة حبرشيد - عرس الدم