أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مالكة حبرشيد - قصيد معطر بالارق














المزيد.....

قصيد معطر بالارق


مالكة حبرشيد

الحوار المتمدن-العدد: 4773 - 2015 / 4 / 10 - 01:49
المحور: الادب والفن
    


خلع القصيد نعله
بحبات البرد توضأ
على سجادة انزواء صلى صلاة الغائب
مجهول الهوية
مقطوع الجذور والأوصال
فمن يضرب بحرفه اليوم
ليدفع الخوف عن جبل
يرتج حصاه ؟
كل الحكايا باهتة
لا تستوي شعرا
رواية تسرد سلافة الدهر
كل الساحات خاوية إلا
من جماجم طافحة بالدخان
علب السجائر تختصر تواريخ القهر
المنفضة شاهد عيان
أن الرماد ظل في قفص الصدر
جبلا يجثو على ما تبقى من أحلام
كم اشتهيك أيتها القصيدة
المستحمة بالدمع
المعطرة بأنفاس الأرق
بين بياضاتك ينام الليل
حاضنا انهياراته
على حدودك ينام السكارى
بعدما تقيأوا الأماني
وخروا على أوجاعهم ساجدين
أجسادا تتدفق بالعبث
نفوسا أمارة بالهروب
في يم الهزيمة تسبح
و إذا راودها الحلم
رفعت الأقلام لتثبت جنونها
وتتخلص من حكم غيابي
خلدها مومياءات
في ساحات فرعونية
تبذر الحب في رحم المجهول
بين الألغام.... تنام
راضية ...مطمئنة
على عواء الذئاب تصحو
حتى إذا جاء الغد على ساقٍ وساقَ
سؤله عن الوصايا
القرابين السخية
والأوطان الـ سقيناها كؤوس العويل
أغمضنا الجفون
بذيول الخيبة....ربطنا الرؤوس
وقلنا= ها لبانة الأمس
سدوا بها ثقب السفينة
ها عجين الانتظار
يضاعف الصبر
لمن شل الخوف مداه
ريح اليأس تعصف
تحطم كل الأسوار
وتظل القوقعة منفية فينا
المدن منحوتة في صخور النسيان
وفي العتمة تنام الأسرار
الموت يضاجع الأحلام العذارى
لينجب جيلا من لقطاء الغفوة
في أقدامه يعشوشب الصمت
الشرود غناء
والدمع نبع حزن
يروي أسلاب الجوع
الحوار مع النفس متاهة
والصمت ضلال
الضحك دحرجة الأرواح
نحو اللاشيء
والتناهيد امتطاء العدم
من أجل سيرورة
لا يرتضيها الوعي
كل في فلك يدور
الغد خدعة الأمس
رهان الوهم
ليبقى الخط عموديا
ترتقيه بقايا الأحلام
علها تدخل يوما
موسوعة الفرح
بعباءة موشاة بالعويل
تلك أمانيهم وقد بلغوها
و الغصة حجر في الحلقوم

ترجلوا عن صهوات اليأس
اركضوا حتى يشقق الصخر
تحت أقدامكم
ينجرح الطين
وتتحلق النوارس الدماء
فيومئذ لا ذلول
ولا من يغني من اللهب
وحده الديك يجيد الرقص
على طبول الموت
فاعتنقوا صياحه
قد أذنت الذئاب فيكم
فويل للقانتين في زوايا الهروب
المولين وجوههم قبلة
تقطنها الضحايا
تستوي فيها المنارات والمدافن
يسبح الإمام بالجماجم
وأجنحة البراءة تحرقها الشهب
على مرأى ومسمع سماء
مجلوة بالطلع
طافحة بالغضب
بالمسك تدهن قبة الشهيد
فيفزع العبور
يحث الخطو نحو مثواه الأخير



#مالكة_حبرشيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نبيذ الصمت المراق
- سجدة غير مكتملة
- آيات...من غبش الابجدية
- لعبة الضجر
- محكمة
- توابل الزمن المغدور
- على مشجب الخوف
- نشوة احتراق
- عرس الدم
- نقمة ضريرة
- نبض اعتباطي
- قبلة السراب
- دعوات على شرفات الانتظار
- سعال القصائد
- نفحات القهر
- على امتداد الحنين
- طقوس ارتواء
- في مخدع الوهن
- على إيقاع الانهيار
- بين السراب والهروب


المزيد.....




- -فاميلي بيزنس- و-برشامة- و-إيجي بيست-.. أفلام عيد الفطر في م ...
- يعرض في صالات السينما السعودية بعيد الفطر.. -شباب البومب 3- ...
- لودريان: التفاوض هو المخرج الوحيد للحرب في لبنان وإسرائيل فش ...
- نازحون على خشبة مسرح صور.. قصة ملجأ ثقافي في زمن الحرب
- -لا للحرب-... -الحرية لفلسطين-. كيف تحول حفل الأوسكار الـ98 ...
- أزياء لمصممين عرب تخطف الأنظار في حفلي الأوسكار و-فانيتي فير ...
- 29 رمضان.. يوم وُلدت القيروان وارتسمت ملامح الأمة
- في مسلسل بأربعة مخرجين.. مغني الراب المغربي -ديزي دروس- يقتح ...
- بعد 40 يوما من الغيبوبة.. وفاة الفنانة نهال القاضي متأثرة بح ...
- هل يجب أن تكون الموسيقى صاخبة جدًا لنحرق سعرات أكثر؟


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مالكة حبرشيد - قصيد معطر بالارق