أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيدة - الهتْرليّة - 6 -














المزيد.....

الهتْرليّة - 6 -


بابلو سعيدة

الحوار المتمدن-العدد: 4805 - 2015 / 5 / 13 - 10:49
المحور: الادب والفن
    


الهتْرليّة " 6 "
هتلر عاش مشرّداً في طفولته . وانضمّ إلى أحد ملاجئ الأيتام . واعتمد الصليب المعكوف للملجأ شعاراً للدولة النازيّة . وكان مخبراً على زملائه . وفتىً عرّيفاً في الجيش الألماني خلال الحرب الكونيّة الاولى ولم يكن متعلّماً. ولم يكن والد أبيه معروفاً . كان مجهولاً. ورجل المبادئ هتلر النمساوي كان قصير القامة . وله علاقات جنسيّة مشبوهة . وكان يخشى المرتفعات ويحلم أن يصبح رسّاماً ومهندسا . وخاض الحرب الكونيّة الأولى " 1914 ــ 1918" برتبة عرّيف في الجيش الألماني ولعب الانجلو ــ امريكي دوراً مهمّاً في وصول هتلر إلى تسنّم السلطة السياسيّة في المانيا ، وتنامي المدّ النازي كي يعلن الحرب على الاتحاد السوفييتي، لكن الامر سار بعكس ما تريده المنظومة الغربيّة .
وقُتل خلال الحرب الكونيّة الثانية " 1939 ــ 1945 " 65 مليوناً من البشر نتيجة إعلانه الحرب على النظامين الاشتراكي والرأسْمالي تحت ذريعة تأمين المجال الحيوي للجنس الجرماني المتفوّق على جميع الأجناس كما جاء في كتابه " كفاحي " . يقول ادولف هتلر : أحقر الناس الذين قابلتهم في حياتي أولئك الذين ساعدوني على احتلال بلادهم. وانشأ هتْلر الحزب النازي الاشتراكي . ولاحق اليمين واليسار . وانتحر هتلر ومعه عشيقته عندما دخل الجيش الروسي العاصمة الألمانيّة . وأمر حاشيته أن تقوم بحرق... جثّته بعد... موته .



#بابلو_سعيدة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الميكافيلية والأمير - 8 -
- ليوناردو دافنتشي
- المليون قتيل
- خيارات قسريّة . جمهورية المبدعات
- الأمّ المثال . جمهورية المبدعات
- د . أماني الطويل . جمهورية المبدعات
- جمهورية المبدعات . الإعلامية كوثر البشلاوي .
- حمهورية المبدعات . الاستاذة تهاني الجبالي المصرية
- جمهورية النبدعات . جوليا بطرس
- جمهورية المبدعات جوليا بطرس
- جمهورية المبدعات . فيروز الملاك
- الروائيّة د . نوال السعداوي . جمهورية المبدعات
- جمعهورية المبدعات العشر
- جمهورية المبدعات : الروائيّة أحلام مستغانمي. رواية (ذاكرة ال ...
- الروائية والقاصة غادة احمد السّمان
- الاديبة صفيّة فاضل
- الروائيّة : د . هيفاء بيطار
- الشاعرة : احلام مصطفى
- الروائية والقاصة والشاعرة هدى وسّوف
- الروائية والثاصة والشاعرة هدى وسّوف


المزيد.....




- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيدة - الهتْرليّة - 6 -