أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حميد حران السعيدي - إحذروا إنها نُذُر..














المزيد.....

إحذروا إنها نُذُر..


حميد حران السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 4792 - 2015 / 4 / 30 - 20:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يقول أحد الفكرين العرب : إن أمريكا بشؤون الثأر لاتختلف عن أي (هريدي) من الصعيد. وهنا في هذا المقطع الصعب من زمن الفتنه تُرسِل لنا الدولة العظمى رسالتها المقتضبه التي سيُبنى عليها القادم من تصرفاتها تجاه العراق , لذا علينا أن نُحسن التعامل مع هذه الرساله بمنطق السياسي الحضري وان نُحِسن إستخدام العقل ونتخلى عن (العفرته) وإدعاء القدره الخارقه تجاه دوله إستطاعت أن تُرسل رسالتها الصاروخيه الى غرفة نوم ليلى العطار كي ينتبه (أخو هدله) لكن العناد ركبه وصدق ما يقوله عنه المنشدين والمهاويل الذين قلبوا له ظهر المجن حين دارت عليه الدوائر وانشدوا وغنوا لسواه ولكنهم ما زالوا يستفزون (هريدي) صاحب الصواريخ العابره للقارات ويصفق لهم الكثير .
يقول أحد المفكرين العراقيين : إن أمة العقل أمه حيه وأمة الحناجر فاشله , وأعتقد ان الوقت قد حان لنطلق العقول من عقالها وأن نُلجم العواطف التي لم نجني منها غير ما نحن فيه مما لايُحسد عليه أحد .
نُذر القوم اليكم قد وصلت فكونوا مع العراق الواحد الموحد بمنطق العصر لا بردود افعال عنترة العبسي , فنحن لسنا في صحراء ... نعم نحن في عالم أثبتت فيه (الدبلوماسيه) و(الحكمه)و(لغة العقل) إنها انجح بما لايقاس من (العنجهيه) و(العاطفه الثوريه)و(لغة الحناجر) .
علينا أن نتخلى عن منطق صدام الذي قال : (لاتستفز ألأفعى) في وصاياه , ومع هذا فقد إستفز (هريدي) صاحب الترسانه النوويه , علينا أن نتعامل بصدق مع مأثورنا الشعبي (حجارة الماتعجبك تفشخك) , كيف ومن لايعجب بعضنا ألأن هي أمريكا التي لن تفرض عليك مالاتريد حين تستخدم منطق الشيخ زايد ومهاتير محمد , كفانا إدعاء ما لانستطيع والتعامل العقلاني سيجعل أمريكا وكل الغرب الدائر في فلكها يقدمون لنا كل مانريد من أسباب النهضه وتكفي وقفه قصيره لكل سياسي عاقل أمام التجربه الماليزيه ليعرف كم حققت هذه الدوله من معدلات نمو ووفرت أسباب الرفاهيه لشعبها , السياسه هي فن الممكن لافن النبش بالتاريخ والبحث عن أسباب العداء والخلاف , العراق يستنجد بعقولكم فتخلوا عن عواطفكم , هي ليست دعوه لنصبح تابعين لأمريكا وغيرها بقدر ماهي دعوه لأنقاذ بلدنا من قادمٍ مقلق لانريده لأجيالنا القادمه .... لاتخضعوا لأمريكا ولاتُذلوا أنفسكم لها ولا تكونوا لها تابعين ... لكن تعاملوا معها بلغة العقول والتنميه وألأقتصاد وأستيراد التكنولوجيا السلميه المتطوره وأتركوا ألأناشيد وألأشعار التي لاتحمل هوية الوطن وكل مافيها إستفزاز للقريب والبعيد .



#حميد_حران_السعيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا عراقي ...أنا أموت ...(3)
- أنا عراقي ... أنا أموت...(2)
- نا عراقي .... أنا أموت .... (1)
- كفى ياموت
- العقل المؤسسي
- إلى أحدهم
- نفط العراق ... و(جاموسات) لفته
- صباح الخير
- رفقا ب(طيور الجنه) ياأبطال الرصاص ألأرعن
- داعش وأخوة لم تلدهم أمها
- ن حُلكة المعتقل ... إلى فضاء الحريه
- (نَطبي) و(الزواغير) كبار...
- الصناعات الخفيفه ...!!
- عَرَبوش انت مو خوش
- علي حاتم سليمان وأزمات هذا الزمان
- بَيعُ قلمٌ... بَيعُ ضمير
- على مود الغربي ...
- بالعراقي المو فصيح
- بعد (شيبي يالسباع) ..
- الطائفي....


المزيد.....




- هجوم إيراني على محطة توليد كهرباء في الكويت ومقتل عامل
- ترامب يلوح باستيلاء أمريكا على نفط إيران وجزيرة خرج
- لماذا تكثف روسيا دعمها لإيران المحاصرة؟
- شهيدان في غارة إسرائيلية جنوبي مدينة غزة
- نتنياهو يسمح بدخول الكاردينال بيتسابالا كنيسة القيامة
- 50 ألف جندي أميركي بالشرق الأوسط.. وضرب 10 آلاف هدف في إيران ...
- ضربات إسرائيلية على بنى تحتية عسكرية في طهران.. وإيران ترد
- في شهرها الثاني.. 3 سيناريوهات للحرب الأمريكية الإسرائيلية ع ...
- غارات على مطار مهر آباد في طهران ومنشأة بتروكيماويات في تبري ...
- بزيادة كبيرة للإنفاق العسكري.. الكنيست يقر ميزانية إسرائيل ل ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حميد حران السعيدي - إحذروا إنها نُذُر..