أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي كاظم فرج - انا عراقي وكفى














المزيد.....

انا عراقي وكفى


سامي كاظم فرج

الحوار المتمدن-العدد: 4757 - 2015 / 3 / 24 - 12:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انا عراقي وكفى..
سامي كاظم فرج
العراق في حالة قتال مع اعتى عصابات القرنين العشرين والواحد والعشرين .
واكثرها همجية وأن حالة المواجهة هذه بحاجة الى تظافر الجهود من اجل فتح الباب أمام الانتصار ودحر هذا الفصيل الارهابي الذي تفنن بأبتداع اساليب الجريمة و اطر سلوكه وافعاله بكل ما هو بشع وخسيس..
ومن بين تلك الجهود واهمها والتي تدفع وتسرع في دفع عجلة الانتصار هو الجهد الصحفي والاعلامي..
وهنا لا بد من التأكيد على ان اهم ما يجب ان يميز الجهد والنشاط الصحفي والاعلامي هو النأي عن الخطاب الطائفي والاثني والمناطقي والتركيز لا بل وتأكيد وتعميم الخطاب الوطني المؤطر بالموضوعية..
قبل ايام كنت اتابع في احدى الفضائيات برنامجا كان محوره كيفية التخلص من الخطاب الطائفي..وقد استضاف هذا البرنامج من بين من استضافهم احد الصحفيين وقد اكد الضيوف على خطورة الخطاب الطائفي فيما تم توضيح وتفكيك العوامل التي ساعدت و ساهمت في تكريس هذا الخطاب المدمر للنسيج العراقي الوطني وكان هذا الزميل احد الذين طالبوا بتجفيف منابع هذا الخطاب من اجل فتح الآفاق واسعة امام سيادة الخطاب الوطني ..وقد كنت معجبا بكل طروحاته وآراءه وتشبثه واصراره اذن فان مسؤولية ذلك يتحمل الجزء الاكبر منها الصحفيون والاعلاميون لانهم (وعلى حد تعبيره) لسان حال المواطن الذي سأم هذا الخطاب المقيت واستهجنه لكثر ماجره من ويلات وخراب على بيته العراق ولكن مقدم البرنامج الذي يدير الحوار بشكل رائع والذي يمتلك حذاقة اضافة الى المعلومات المتوفرة لديه عن ضيوفه وعن امكانية وجود تناقض بين ما يقولون هنا في البرنامج وما يفعلونه خارجه رد على الصحفي بالقول:ولكنك حين تكتب فأن كل ما تكتبه مؤطر باطار قومي بحت ويتجاوز الخطاب الوطني بمراحل..!!
اصيب الرجل بصدمه وادخل نفسه في دائرة حرج من الصعب عليه تجاوزها او تخطيها..ولست مبالغا أذا قلت بأنه وحينها اصيب ب(تأتأة)ولكن المقدم استطاع انقاذه من هذا الموقف ب(فاصل ونعود)..
وعلى ضوء ما تقدم فأنا متأكد أو تأكد لي بأن معدي ومقدمي البرامج وبخاصة الناجحة منها لا يقومون بأختيار الضيوف جزافا ولكن على الأرجح فأنهم يعدون سلفا فخ (التناقض) بين القول والفعل لأيقاعهم به وهذا بالطبع سيؤتي اكلا طيبا وحصادا ايجابيا ثرا للمشاهد المتابع..
لقد عدت لأستعرض بمخيلتي من مروا على ذاكرتي من كتاب الاعمدة والمقالات لأثني عليهم اولا لمهنيتهم العالية والرصينة و ثانيا لأني ما زلت اجهل وعلى الرغم من متابعتي لكتاباتهم من اي قومية ومن اي مذهب ولولا الاسماء لكنت اجهل من اي دين هم ..فكل ما اعرفه عن هؤلاء أنهم عراقيون..و(للعظم)!! أنا عراقي أذن انا موجود...
سامي كاظم فرج



#سامي_كاظم_فرج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -باردو- هو باب تونسي للعرب
- الدساتير ومقاساتها
- كن نقياً وافعل ما شأت
- ما بين فوز وفوز
- الانسان هو عدوكم..!
- على من ستدور الدوائر؟
- الصحفي والرسالة
- جدل في الذات
- لا يمتلكون لغة
- الشيخ والوليمة..
- في-الكوفي شوب-
- (البيك ما يخليك..!!)
- الاعتراف يقيك العقاب..
- جلطة دماغية..
- عن قول الحق
- كادت ان تكلفني المصالحة..
- هويتي انسان
- ساحة ولكن..!
- انه الشيطان بعينه..!!
- الحقيقة..والحب المتبادل


المزيد.....




- أميرة مزيفة وعشاء فاخر.. شرطة دبي تكشف عملية نصب بقيمة 3.2 م ...
- إسرائيل تتوغل في لبنان وحزب الله يكثف هجماته بالمسيرات.. إلي ...
- نواف سلام يتهم إسرائيل بتنفيذ سياسة -الأرض المحروقة- وسط تصع ...
- كيف يحاول الجيش الإسرائيلي فرض واقع ميداني جديد شمال الليطان ...
- العدوى لا تتوقف حتى بعد الوفاة.. هل يتحول إيبولا إلى جائحة ع ...
- جنبلاط يكشف كواليس خروج عرفات من بيروت وصراعه مع الأسد
- ما وراء الخبر.. كيف نقرأ أبعاد تصاعد مخططات الاستيطان في الض ...
- من الخان الأحمر إلى الفنادق والمطار.. ما وراء مخطط القدس 205 ...
- بعد موجة انتقادات.. إدارة ترمب تتراجع عن قرار يخص -الغرين كا ...
- اختراق دبلوماسي أم انتحار سياسي؟ -أرض الصومال- تيمم وجهها شط ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي كاظم فرج - انا عراقي وكفى