أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي كاظم فرج - ساحة ولكن..!














المزيد.....

ساحة ولكن..!


سامي كاظم فرج

الحوار المتمدن-العدد: 4737 - 2015 / 3 / 3 - 18:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



حين تم أطلاق مفردة (ساحة ) على العملية السياسية لتصبح بعد ذلك (الساحة السياسية ) ثبت بما لايقبل الشك بأن ولادة هذه (الساحة) كان مقصورا علـــــــــى ( سوق هرج) السياسة في البلدان العربية والتي شق زعيقه وصراخه (طبلة أذان ) شعوبها المقهورة والمغلوبة على امرها ولم تأت هذه التسمية من فراغ او من دون سبب بالطبع .. فالساسة في هذه البلدان كأنهم يلعبون الكرة مع بعضهم البعض في ساحة غير مخصصة للعب ودون حكم .. !! فمنهم من يمتلك (الخوشية) الذين عادة مايكونوا ضمن الجمهور فيسيطروا على مشاعره ويوجهوا (مشجعيه) لهذا الفريق او ذاك حسب البوصلة التي يريدون .. ودون أعتبار لاي معيارا أخر .. (ربما يمكن عقد صفقة بين هذا الفريق ..!)
يبدوا ان موضوع ( الساحة السياسية) ووفق هذا المنظور قد تبلور هذه الايام في ان تتمخض عن أتفاق اللاعبين عليها على ما أختلفوا عليه قبل بدء المباراة ..!! والاهم من هذا كله هو التجاهل المريع والمخزي لارادة الشعب الذي أوصلهم الى هذه (الساحة) كذلك تجاوز اللوائح التي حددها (الدستور) الذي ملأوا الدنيا زعيقا على ضرورة احترامه والالتزام بلوائحه..!! فيظهر أحد اللاعبين الذي يعلن على الملأ وبأعلى صوته بأنهم أذا اجلسوه على (مسطبة ) الاحتياط فأنه ( سيخرب الملعب ) ما الذي حدث في الساحة السياسية في العراق ..؟!
المراقب (المحب) أو (الكاره) للعراق لابد ان تتبلور في ذهنه الاسئلة التالية حتى أذا كان بليدا في السياسة
*ماذا يعني ان يهدد أحد الذين كان في موقع حطم أركانه ودمر مفاصله ولايزال هذا الموقع يصرخ وبأعلى صوته (وا عراقاه) بأنه لولم يحتل الموقع الاعلى (الجديد) فانه سيعمد الى نسف العملية السياسية
*ما الذي جعل أركان هذه العملية السياسية (المختلفين) أن (يتفقوا) على الاذعان لتهديداته ويلزموا الصمت فيمنحوه الكرسي الذي لاناقة للشعب فيه ولاجمل .
*هذا الرجل الذي هدد بنسف العملية السياسية بهذه الجرأة وهذا الوضوح والثقة بالنفس لابد انه يمتلك العديد من الادلة والقرائن والحقائق التي تقع نقيضا للحق ونقيضا لطموح الشعب بل انها وسائل أدانة .. كيف أرتضى لنفسه ان يساوم للحصول على(الكرسي)بمصلحة شعبه الذي (شبع) نضالا من أجل أسعاده..؟؟!!
*أن عملية الترهل الرهيبة في الجهاز الحكومي في هذا البلد الذي تنفس الصعداء بعد تخلصه من أعتى الدكتاتوريات التي فرضتها عملية المحاصصة التي سميت بالشراكة هي فساد خطير تحت غطاء قانوني يشمل أتجاهات عدة .. فوزير الدولة الذي يتقاضى راتب وهو يجلس على الكرسي دون عمل هي سرقة لاموال الشعب في وضح النهار أولا .. وثانيا فأن هذا الشخص قد تم تعطيل طاقاته التي يمكن أستثمارها في موقع أخر وهذه سرقة ايضاً.. اما الفساد الاكبر والادهى في هذا هو تعويد وأقلمة الكيانات السياسية والتي تبنت قيادة مستقبل البلاد على قبول الخطأ الذي تمثله هذه العملية المريضة .. وليذهب العراق وشعبه الى الجحيم .. !!
سامي كاظم فرج



#سامي_كاظم_فرج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انه الشيطان بعينه..!!
- الحقيقة..والحب المتبادل
- سؤال بحاجة الى اجابة
- انها مجرد هزة رأس
- يوم لاينفع مال ولا بنون..!!
- عن اي امور تتحدث.؟
- هل ابدعت فعلاً..؟
- اسمع فليس لك خيار
- ابن عم الحكومة
- اين كنتم واين انتم الان..؟!
- الفساد= الارهاب
- ماذا لو جن الشعب
- من سيكون اذاً..؟
- عقدة-حنون-
- باق واعمار الطغاة قصار
- الشعب نفسه طويل ..ولكن
- انها فرصة وبرهان
- سياسي رغم انفي
- ما وراء القناع
- عيد عود.. لكي تكون انساناً


المزيد.....




- -أتمسك بحقي في الصمت-.. شريكة إبستين غيسلين ماكسويل ترفض الإ ...
- سائحتان أمريكيتان تعلقان داخل قلعة في اسكتلندا..كيف أنقذهما ...
- لاريجاني يصل إلى عُمان، ونتنياهو يتوجه إلى واشنطن لبحث ملف إ ...
- عمليات الجيش الأمريكي مستمرة في المحيط الهادئ.. استهداف قوار ...
- فقدت 175 فردًا من عائلتها في غزة واحتُجزت في سجون الهجرة الأ ...
- إسرائيل ترش مواد مسرطنة بجنوب لبنان.. اليونيفيل لـ-يورونيوز- ...
- كير ستارمر: أول زعيم يسقط على إثر فضائح ملفات إبستين في العا ...
- شريكة جيفري إبستين ترفض الإجابة على أسئلة لجنة في الكونغرس ا ...
- النفط الجديد.. كيف تعيد -السيادة الرقمية- رسم خارطة القوة في ...
- الاحتلال يعتقل العشرات بالضفة الغربية في حملة اقتحامات واسعة ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي كاظم فرج - ساحة ولكن..!