أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي كاظم فرج - على من ستدور الدوائر؟














المزيد.....

على من ستدور الدوائر؟


سامي كاظم فرج

الحوار المتمدن-العدد: 4752 - 2015 / 3 / 18 - 11:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


على من ستدور الدوائر..؟!!
سامي كاظم فرج
خروج القوات الامريكية بموجب اتفاقية الاطار الاستراتيجي والذي تمخض عنه الكثير من ردود الافعال والتساؤلات.. خضع للكثير من التجاذبات والتعليقات والتصريحات بين مكذب ومصدق و (لا هذا ولا ذاك).. فهذا يريد ان يضع الكرة في ملعب ذاك.. والعكس تماما.. والاخر يبدو وكأنه (مشتهي ومستحي) الذي لاينال منه الشعب (راس الشليلة)..
والقليل.. القليل جدا كان موضوعيا وصادقا في طرحه ولكنه على الرغم من كل ذلك كان حريصا على ان يكون على مسافة واحدة بينه من جهة وبين البيت الابيض والمنطقة الخضراء من الجهة المقابلة ..!! وبالطبع فان لهكذا (نموذج) حقه فقد (شبع) تجاربا اهلته ان لايكون (صيدا سهلا) للاخرين الذين يرومون ادخاله في متاهات لها مدخل وليس لها مخرج امام الشعب والوطن والتراب و (يتمترسون) ضده لكي يصبح بين ليلة وضحاها السبب الرئيس في كل مشاكل ومعاناة العراق وما واجهه من العصر الحجري وحتى يومنا هذا..!!
ولقد تجلى لدى القاصي والداني بأن (الاخوان) الامريكان كانوا ولا زالوا يبحثون عن ثغرة في الموقف العراقي (وما اكثر الثغرات) لكي ينفذوا منها للابقاء على مجموعة من (الويلاد) وتحت اي غطاء او تحت اي مسمى.. لحماية السفارة او لتدريب القوات العراقية.. او تحت غطاء الشركات الامنية..واخيراً بدعوى وجود "داعش" او باساليب لا ندركها ولا تمر على (بال العراقي) سواء الذي يجلس على (الكرسي) ويسعى الى الابقاء على جيبه ممتلئا او الذي يبحث في القمامة عن (قواطي) الالمنيوم..!!!
البعض من المسؤولين (ولاسباب معروفة) يرى بان وطنيته ستكتمل حين يصرخ وباعلى صوته مصرحا بجاهزية الاجهزة الامنية العراقية.. فيقابله (عدوه) وحليفه في العملية السياسية لكي يؤطر نفسه بأطار (موضوعي) فيصرح بوجه (رفيقه) بعدم جاهزية الاجهزة الامنية..!!!
كل هذا والشعب بين هذا وذاك لا يعرف (الجك من البك) لا يعرف شيئا الا ما يحصل عليه من خلال وسائل الاعلام التي غالبا ما تكون اما (لهذا) او (لذاك) او بعيدة عن (هذ..وذاك) وكتحصيل حاصل ستكون بعيدة عن الحقيقة ..!!
ولهذا فليس غريبا ان يفاجأ هذا الشعب (المغلوب على امره) ومن خلال وسائل الاعلام بان بغداد تريد قوات التحالف ولا تريدها هناك ،كما ان شريكين في العملية السياسية احدهما يريد مشاركة التحالف على الارض والاخر يعتبره احتلالاً ولو كان في السماء ..!!
افلا يحق للعراقي ان يصاب بالحيرة والقلق على مصيره..؟!
فكيف يبحث (الاخوان) عن ثغرة في الموقف العراقي للابقاء على اي جندي او طيار امريكي و (يتوسلون) الموقف الرسمي ويعملون على (رص الصفوف) وتنقية الاجواء من اجل ان يجمع المتخاصمون على قرار لا يحتاج الى (دوخة الرأس) هذه..!!
كيف سيفسر العراقي (المبتلى) هذا المشهد.. كيف..؟!!
وبالتالي فانه ليس من الغريب ان نسمع هذه الايام عن وجود قوات امريكية (مستشارين) هنا و(مدربين)هناك..المهم في كل هذا ..على من ستدور الدوائر هذه المرة..؟!
سامي كاظم فرج



#سامي_كاظم_فرج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصحفي والرسالة
- جدل في الذات
- لا يمتلكون لغة
- الشيخ والوليمة..
- في-الكوفي شوب-
- (البيك ما يخليك..!!)
- الاعتراف يقيك العقاب..
- جلطة دماغية..
- عن قول الحق
- كادت ان تكلفني المصالحة..
- هويتي انسان
- ساحة ولكن..!
- انه الشيطان بعينه..!!
- الحقيقة..والحب المتبادل
- سؤال بحاجة الى اجابة
- انها مجرد هزة رأس
- يوم لاينفع مال ولا بنون..!!
- عن اي امور تتحدث.؟
- هل ابدعت فعلاً..؟
- اسمع فليس لك خيار


المزيد.....




- تقرير: حملة شي جينبينغ لتطهير الجيش قد تعرقل قدرة الصين على ...
- كانت تحقق في حادث منفصل.. مركبة تصطدم بشرطية وتطرحها أرضًا
- -لن أسمح بحدوث ذلك-.. ترامب يوجه تحذيرًا شديد اللهجة لإيران ...
- توجس في تل أبيب من مفاوضات جنيف.. تقارير إسرائيلية: لا نمتلك ...
- كيف يؤثر نظام السفر الجديد في بريطانيا على حاملي الجنسية الم ...
- ترامب: إيران تطوّر صواريخ قادرة على ضرب أميركا.. وطهران تردّ ...
- روما تعود للمتوسط: هل تملأ إيطاليا فراغ النفوذ الفرنسي المتر ...
- ألمانيا تحذر رعاياها في الشرق الأوسط بسبب التوتر مع إيران
- أسود الأطلس بين نارين: حكيمي أمام القضاء… والركراكي على أبوا ...
- لماذا تكتسي زيارة المستشار الألماني إلى الصين أهمية خاصة؟


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامي كاظم فرج - على من ستدور الدوائر؟