أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - حول توقّف القتال في تكريت ,!














المزيد.....

حول توقّف القتال في تكريت ,!


رائد عمر

الحوار المتمدن-العدد: 4749 - 2015 / 3 / 15 - 17:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حول توقّف قتال القوات العراقية في تكريت
في المعارك والحروب طالما تحدث متغيرات فجائية او مدروسة , وطالما تحدث مفاجأت وتأثيرات ومواقف متباينة , بالإضافة الى مرونة التكتيك وقابلية المناورة والتي تستدعي احيانا التوقف النسبي والأنسحاب الجزئي لأغراض الإلتفاف ولإستدراج العدو الى منطقة القتل وما الى ذلك , وكلّ ذلك أمور طبيعية خلال الحرب , ولكنّ ما ينبغي التوقف عنده هو عدم التسرع في اطلاق تصريحات رنانه تحسم وتجزم بأنجاز النصر قبل حدوثه , والأكثر خطأً من ذلك هو التعجّل في تحديد مواعيد مسبقة او سقف زمني للتحرير او الأنتصارات , وهذا الخطأ يقع فيه ويتعجله بعض القادة العسكريين والمدنيين للأسف , وبالتالي فأنهم يتفاجأون بعدم دقة تصريحاتهم وعدم صوابها ... في الإعلام والذي تشكّل التصريحات جزءاً منه , يتوجّب عدم الإنفعال والتعامل بموضوعية وهدوء مع مجريات المعركة بالإضافة الى التهيؤ الفكري والنفسي لحدوث متغيرات غير متوقعة " ولا يعني ذلك عدم القدرة على معالجتها .
ولا تزال تمثل في الذاكرة حرب تشرين في 1973 حين شنّت القوات المصرية والسورية هجوما كاسحا على الجيش الأسرائيلي استمرّ نحو اسبوعين واندفعت فيه القوات المصرية الى مسافةٍ معينة في صحراء سيناء المحتلة بعد عبورها الرائع لقناة السويس , وكذلك اندفاع القوات السورية السريع , وما لبث حينها أن تغيّر الموقف بنحو 180 درجة حين التفّت القوات الأسرائيلية من ثغرة الدفرسوار وحاصرت الجيش المصري الثالث وحدث ما حدث ! وكذلك الأمر بالنسبة للجيش السوري الذي اندفع سريعا الى الأمام دون أن يؤمّن " الميمنة والميسرة " اللتين التفّت القوات الأسرائيلية عبرها وضغطت على القيادة السورية للرضوخ لوقف اطلاق النار , وفي تلك الحرب كان صوت الإعلام المصري والسوري مدويّا " على الرغم انه لم يكن بمستوى التصريحات النارية الجارية في العراق الآن " .. إنها دعوةٌ للتحلّي بهدوء الأعصاب في ممارسة الإعلام
رائد عمر العيدروسي



#رائد_عمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منْ اخطاء الإعلام الحربي .!
- عيد المرأة مرّةً اخرى .!!
- في عيدِ المرأةِ او الفتاة ..!
- اصعبُ عنوان ..!!!
- حربُ التصريحاتِ أمْ حربُ التحريرِ .!!
- الدواعش عطاشى ويتعطشون كثر .!!
- ما الذي استفادته داعش من هدم آثارنا .!؟
- النظرة الى الدين , بين الأمس واليوم .!
- نحنُ والدين .!!!
- ويحدّثونكَ عن الترشيق الحكومي .!!
- ردُّ فعلٍ حكومي لا يتناسب مع الفعل .!
- علائمُ استفهامٍ عسكريةٍ وسياسية .؟؟
- انت فين والحرب فين .!!
- العراق و فالنتاين .!
- مفارقات : عراقية - كردية - يزيدية - تركيّة .!
- موعدٌ , ثمَّ لقاءٌ في الآخره .!!
- اشياء عن العار العربي .!!!
- نحن والإعلام والسياسة .!!
- هل نعودُ الى - قاضي القضاة - .!
- الإنطباعات الأولية عن مقابلة الفريق الركن مهدي الغراوي .!


المزيد.....




- أول تعليق من الأمير ويليام وزوجته كاثرين على فضيحة جيفري إبس ...
- مراسلة CNN تشرح ما يعنيه فوز حزب تاكايتشي للمحافظين في الياب ...
- سطو غير متوقع.. شاهد لصين يهبطان من سقف باستخدام حبال لسرقة ...
- وسط جدل واسع.. ترامب يدعو قادة دوليين إلى الاجتماع الافتتاحي ...
- فيديو - قبيل -انتحاره-.. شاب إيراني يوجّه رسالة إلى ترامب: - ...
- جاك لانغ يغادر معهد العالم العربي، استقالة قبل الإقالة لاعتب ...
- في الأردن.. مفاجأة غير متوقعة خلال عملية البحث عن مفقود
- الصين تهدد اليابان برد -حازم- في حال تصرفت طوكيو -بتهور- بشأ ...
- حين يأتي رمضان بلا أب ولا بيت.. حكايات أطفال من قلب مخيمات غ ...
- الذكاء الاصطناعي يقدم رؤى للحفاظ على الحياة البرية في ولاية ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد عمر - حول توقّف القتال في تكريت ,!