أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفله - نِداء الحُبّ














المزيد.....

نِداء الحُبّ


محمد الزهراوي أبو نوفله

الحوار المتمدن-العدد: 4740 - 2015 / 3 / 6 - 02:55
المحور: الادب والفن
    


نـِداء الحُبّ..
إيى شُعراء العالَم

اَلْحَمامُ وَحْدهُ ..
ــ يَدْري رِفاقي
أنّ لكُمْ هذا
البَهاءَ الإلهي !
وأنّكُم حَميمون
وأمْتعُ مِن الأنْسِ
بِهذا الشّكْلِ .
لِــذا فاذَنوا
لـي أجوسُكُمْ.
فأنْتُم عُيونـي
غـابَةُ سَرْوٍ..بَلَحُ
الشّامِ وَريحُ الْجَزيرَة.
وفيكُمْ أقداحٌ مِن
نَبيذِ السّحـاب.
صـادِقٌ شِعْري
اليَوْم فيكُمْ..
لأِنّكُمْ أهْلا
لِشَهْدي..
أهْلا لِشَهدي
وزعْتَري وَعُطوري !
اقْرَأوا شوْقيَ فـي
الحُروفِ وَتَرَوْنَ
رَمادَ نَشيدي يَطيرُ
زَنْبَقاً وَفَراشاتٍ
تَرْمي أساطيـلَ
الْكُرْهِ والْحَديد.
وترْجوكُم رِفاقي
أن تَسْمَعوا ..
أنينَ الجوعىى فـي
الْمعامِلِ والْغابات
وَصُراخَ الطّفولَةِ
بِسَهْل وادينا
تأْبـى الاِغْتِصابَ
وَتسْأل : مَـن
يُسْرِجُ الْخَيْلَ..
مَن يُسرِجُ الخيْل ! ؟
أرْجوكمْ رِفاقي
امْنَعوها مِن العُهْرِ
فتَجمّعُكمْ
أُنْثـى!..
تَحْبلُ بِالشّموسِ
تحْبـلُ بالكُـُبِ..
والْمناجِل وَالْفثؤوس.
تُوَسِّدُنـي..
بَسْمَتها وتَدُلّ
العَصافيرَ على رايَةِ
عِشْقي وشِعْري.
أحِبّتي!..
ما تروْنهُ سُكونـي
فهُوَ نهَمي ..
وعِنْدي لكُم ُ
الكَثير الكَثيرَ مِنَ
الأَهازيجِ والأغانـي.
فمَزيداً مِن
الحُبِّ مزيداً مِن
العطاءِ والوَجْد.
لَوِ اجْتَمَع الشّمْلُ
علَى الْحُبِّ
أيُّها العالَمُ..
لأدْرَكتْنـا الأمطارُ
وسارَعتْ تُلَبّـي
لَهْفَةَ القَصيـدَةِ
.وبُكاء الأوْطان
وجِراح الكَوْن



#محمد_الزهراوي_أبو_نوفله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حالَة مسْتَعْجلة
- لِأله العِشْقِ مكانٌ آخَر
- المَعْدن
- وَطن
- نهاراتي المائِية
- عائِدٌ بالغُيوم
- العاشِق الأخير
- الشّاعِر..كَريم حوماري
- تِطْوان!.. الحَمامَة البَيَضاء
- النّهار القادِم
- الانتِفاضة
- نَشيد إلى اُمِّ الحِجارَة
- كِتابَة امْرأة
- القُنَيْطِرة
- جِدارِيَة التّجَلّي
- الملِك الضّائِع
- قَصيدة إلى امِرأة الشّعر
- غَريمَة سوْف
- مَع النّهر
- الَقيقة


المزيد.....




- هل المصريون أحفاد الفراعنة؟.. دراسة أمريكية تثير الجدل من جد ...
- موسكو تستضيف مهرجان -سابانتوي الصداقة والوحدة- في احتفالية ث ...
- الكعبة كانت في الطائف.. يوسف زيدان يشعل جدلا جديدا حول قصة أ ...
- مشاهد كأفلام الرعب.. ملايين النحل تغزو حيا ريفيا في تكساس
- برشلونة تحتضن أول مكتبة متخصصة في الأدب والتاريخ الفلسطيني ب ...
- في برشلونة.. أول مكتبة مخصصة لفلسطين في أوروبا
- المغرب: آلاف المعجبين يحضرون حفلا للشاب خالد على منصة جديدة ...
- فنان مصري شهير يسخر من لاعب منتخب إيران صاحب النظارة السوداء ...
- إلغاء حفل شادي جميل في دمشق.. ووزير الثقافة يكشف السبب
- على طريقة الأفلام.. -باتمان- مجهول يطارد لصوص الدراجات في ال ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفله - نِداء الحُبّ