أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيدي المولودي - -ثيلوفا- -9-















المزيد.....

-ثيلوفا- -9-


سعيدي المولودي

الحوار المتمدن-العدد: 4728 - 2015 / 2 / 22 - 02:34
المحور: الادب والفن
    


"ثِيلُوفَا"
(بيان حكائي)

- 9 –
الليلة سادرة، قريبة من شجرة الموت، مدغمة في بئر من الصمت، تَرعرعُ على سطحها الثاكل نجوم إبريقية قاتمة، تضحك في حياء سافر على القعر. ما بين الحين والحين تقوم أصوات غريبة تدك الأفق، تدق جدران السمع، وتستنفر شعر الهامة، وسرعان ما تتلاشى. تشتد حمى الليل وتنشأ وشوشات رهيبة تغرق صفحات الكون في لون دموي يابس يوحي ببحيرات من الآخرة وأحواض جهنم التالدة.
الساعة تشير أو لا تشير، الأرض تدور أو لا تدور، فكل المعلومات الجغرافية خادعة، زائفة، ومتآمرة.وكل الحقائق محشوة بالغبار، وغالبا ما تتركنا في مهب المرارات وتقود خطانا إلى ممالك من نور زائفة.
خرج من الخيمة المقيدة شبحا يفتض بكارة الظلام المميت ،ما بين الخيمة وبينه بضعة من أمتار، سنوات ، فلوات من الاحتراق والاغتراب، يقلب جسده في كتاب الليل، قدماه الضاربتان في الرعونة تخونان الطريق، والعثرات تكشر عن الأنياب، والظلام كعادته يلف الأعماق. لم يستطع أن يهتدي للخط المستقيم في زحمة الأفق الداكن، كان تماما يخطو على الله. أمه قبل أن يغادر ظلال الخيمة، قالت:
- حذرا أيها الولد المغلول، ما لكلاب الليل أمان، فجرد خوفك من غمده، وتوكل على عمرك الهادر.
صامتا كالليل كان يسير، حزينا كقبر سبعة رجال، يفكر في أشياء اسطوانية يأكلها الهواء الطلق المطبق، وذاكرته تجتر مسامير الذكرى والرعب القائم في رأس كل درب، النائم على سطح كل بيت. أسلم أمره لله، لأمل دفين لا يتبين معالمه، وتحركت في داخله هموم قرمطية، لكن الداخل ظل داخلا والخارج خارجا، وما بينهما تنهار الذكرى وتتهدم الأحلام، وكل من عليها فانٍ، ولا يبقى غير بقايا من ندوب بين الأغصان.
هذا الصباح فاجأه المقدم العريق برسالة كاظمة قضت شهورا مديدة في حقيبته، قبل أن تخرج للنور، قلبها في لهفة المشتاق، مسكونا بأمل هارب، وقرأها بسرعة فاتنة، ومر دبيبها سريعا في صمته :
( تبعا لرسالتك (م) المشار إليها في المرجع أعلاه يؤسفني أن أحيطك (م) علما بأنه لا يمكن تلبية طلبك (م) في الوقت الراهن، فمصلحتنا لا تتوفر على مناصب شاغرة. وبه الإعلام والسلام). توزعته فوضى من ردود أفعال مشاكسة وقاسية، وتمالك قدر المستطاع: اللغة ذاتها ثابتة في كل الدواليب، تتحدثها القرارات والبلاغات والأوراق الرسمية ولا أحد يقاوم هذا التيه أو ينفخ في هذا الصور.
في العاصمة المهزومة برجالها وأسوارها وحدائقها وكلابها صمد أمام جبل نقابي ضليع في المساومات، تظاهر باستخفاف، وعدم اكتراث مبالغ فيهما، حدق فيه بكبريائه البدوي، ود لو يبصق في وجهه، وفي وجه هذا التاريخ العليل الذي يحاصره، تردد لحظات قبل أن يودعه ببرودة عالية، ويمضي لينصهر في أتون الشوارع، الملاذ الآمن لخطواته الهائمة.
في الخيمة المغدورة تتلألأ صينية ذهبية يقترب منها وشي الصدأ، وبراد مغربي ينفخ سحابته المحشوة برائحة النعناع والشاي الأخضر النميلي، يجلس "حدو" معتليا عرش أسلافه المنعمين في تدبير طقوس الشاي، يداعب أدغال لحيته الموحشة، يتأمل حجر صلبه ويفتح النار على الشفق المهدور:
( أدعوك يا بني، لا تغرق موازينك، لا تلق يديك في ضاحية العري، أفاك هذا العمر، من فقر إلى قفر، ومن هوس إلى هوس.. وعلى قدر أهل العزم تتجمع الفصول وتدنو الخطوات، فتقدم يا بني حتى آخر نقطة ضوء..)
هكذا يبدأ اللقاء كل يوم وينتهي، كؤوس شاي بلون الدم، وخبز مسكوك بالقمح البري الأصيل، وفي مناسبات قصعة " كسكس" يلتف حولها الجميع، و يلتئم حول ضفافها، حيث تغدو المتعة وتروح.
ما بين الخيمة والوطن ألف عام من البعاد والنفي واليباب، وحطام تاريخ أبله منشور على حبل غسيل متدل من سقوف متهالكة تسندها خرائب كالحة.في الطريق ذاتها يشق عباب الوقت الآسن، يشده الحنين إلى ربوة الأغوار، استوقفه ظل شجرة استعاذ به ووقف يتأمل نفسه التي لا يراها ولا تراه. شهور تمر، سنون و قرون، وتستنفره الذكرى لحواشي المدينة الصغيرة، ينزل عبابها، ويتمسح أركان مقاهيها وشوارعها البئيسة المذعورة، يهبط الليل على سقوفها، ويودعه الكلاب الأصدقاء، حيث يبقى وحيد قرن الشارع منهارا ممزقا، يدلف لأي مقهى من طراز قمامة ، يأكل ما تيسر من طعام مشبوه، ويخرج مرغما لضاحية المدينة، يلوذ بأي كتلة صخرية قريبة، يحتمي بها، ينام باكرا، قريبا من الموت، مزنرا بكل الرعب الذي لا ينتهي. ومع بوادر سلاسل الفجر يتحسس نسيما هامدا، باردا يشق مفاصله ويستيقظ من يقظته، عائدا إلى برج المدينة، يفرك عينيه بالحذر الكبير، يهذب شعره بأصابعه النافرة، يعدل قليلا من هيئته الغبراء، ينفض عنها بقايا الأعشاب العالقة ، ثم يصعد المدينة كما يفعل أبناؤها البررة.
تحت رحمة الضوء الأول لفتوحات النهار يغوص في المقهى ذاته، الذي راقبه مكتب الصحة ووجده مطابقا للقوانين الجاري باه العمل، يتناول إفطاره بالسرعة واللهفة المعهودة ليعود فيغرس خطواته في لعبة الذهاب والإياب وامتلاك الشارع حتى يأخذه الإضناء، فيتهدم على شفا مقهى آخر ، يائسا كالمقبرة كيما يستعيد بعض راحته، وإذا حدث وأن ضبطه النادل وأحرجه بالسؤال عن المرغوب ، يطلب من باب حفظ ماء الوجه " قهوة مكسرة" وتكون مناسبة ثمينة بالنسبة له ليلتصق بكرسي المقهى طيلة النهار.
في المدينة ذاتها يلتقيه الموطف الذي يعرف تضاريسه ظهرا عن قلب، يقف في وجهه بعض الوقت، يداريه ، ويمازحه، ثم يودعه في جمود مجاملا:
- عُجْ علينا هذه المرة... أنت تعرف الدار..
ومرة زلت قدماه للدار، وجد الموظف الجميل ، سلم عليه بإيماءة عابرة تخفي انقباضا أو تبرما، اعتذر في كبرياء مصطنع لأن أشغاله تفوق الحصر، ولا يملك وقتا للجلوس أو الحديث، واستشعر خطأه، ضاق صدره بسعة البيت، وندم على زلته، فاستجمع عدته واعتذر بدوره، مدعيا أن شخصا ما ينتظره في الخارج، وهذا أوان موعده، وأن حضوره كان من أجل السلام على أهل الدار فحسب، وغادر البيت كظيما. وغير من بعيد من الباب الخارجي كان صدى حنق الموظف الغاضب يصله، وهو يقول لزوجته:
- الخُصى على عينيه..
***
كان الحزن يقطر على تلابيب المدينة كأنداء صباح شتوي قاس،والبناية العالية، العالية بالله، الشاردة ، الشاهدة يركبها الصمت وأشتات طيور غريبة تحط على ذراها، وتنعق على الأبواب، الأنوار في دواخلها خامدة بينما على هوامشها وأطرافها تتلألأ أعمدة كهريائية تحكي صورا من الجنة الموعودة، حيث الطاقة ليس من الضروري أن تكون ثمينة. حركة الغاشي والماشي منعدمة داخل البناية الرسمية حيث ترفرف الراية الوطنية وتعانق مهبل الفضاء حمراء قانية كدم الفقراء.. ثمة أشجار ساكنة وحدائق اصطناعية صفراء تبهر السائح والغادي والرائح، والغافلين عما يفعلون،، وجو من الرعب ينشر ظلاله على المقربة والمبعدة يقطع أنفاس الدفء والنشوة والضحك المتعالي.
على المدخل الرئيسي للبناية الذي يبدو واسطة العقد يقوم تابوت خشبي تسكنه خطوط حمراء، خضراء في قامة إنسان، يقف "مخزني" في باكورة العمر، لاجئا محتميا يتنسم عبير الموت لو كان الأموات يدفنون واقفين..تأخذه الذاكرة الصغيرة التي تختزنه إلى آفاق يسبح في أغلالها، يلتهمه النوم لحظة، لحظة، وأضلاع الليل تهشم حريته وأوتاره، يسعل من حين لآخر، لكن القبر يمتلكه، من نافذة ضيقة أحيانا يسرق نظراته إلى الشارع المقفى فيراه قحلا محلا ، لا نقط ولا فواصل تتعب فيه، يشده صراخ الحنين الأبدي إلى الخطو، لكن الأوامر هذا المساء كانت صارمة وقاسية، حين استدعاه الضابط السامي وأرغمه على الحراسة الليلية رغم أن نوبته ستحل نهابة الأسبوع، حاول الدفاع عن نفسه لكن قوة الأوامر والانضباط فرضت نفسها على فرائصه، واستسلم في الأخير وهو يشتم الضبط والضباط وكل مشتقات الفعل، وأشياء أخرى لم تكن في الحسبان.
ارتدى مواقيت الليل غاضبا، وجوفه يغلي، امتلأ صدره بريح عاتية من الحقد، وكتم هيجانه، اعتنق بندقيته العتيقة، وأدى فرائض الخدمة الظاهرية والباطنية، ثم تسلم مفاتيح الليلة والكلمات السرية ودخل التابوت مسكونا بالغضب الساطع.
جن الليل ، جفت الشوارع من مائها، وعم الهدوء أقفاص المدينة، وغالبت فيه اليقظة نومه ، اتكأ على جدران القبر المشهود لعله يستعيد حيويته، لكن النوم خذله، فركبته أهوال غيبوبة عابرة، ولم يستفق إلا على وجه الضابط الكريه يبصق على ملامحه، ويسب الجذور منه والفروع والأصول، أهان فيه الرجولة والعمر والواجب والثقة والاحتمال، وانحلت عقدة "حوسا" الدفينة، انفك من التابوت، واعتذر ، توسل ، تسول، مطالبا الصفح، لكن الضابط السامي كان أقرب إلى الجنون، في أوج الغضب مسعورا، مخمورا ، لوى راحة يده صفع "حوسا " صفعة صفعتين، ثلاثا ، انطبعت آثارها على وجهه المحتقن دما واشتعالا، سقط "حوسا " على إثرها مغمى عليه، لاهثا كالغريق، تعلق أكثر مع ذلك بندقيته واللوازم العسكرية، شَتَفَ عليه الضابط، وحط من معنوياته ومحسوساته، انضم رديفا الضابط إلى صفه وانهالا ضربا وركلا وصفعا وخبطا، حتى سال الدم من كل المنافذ، احتمل "حوسا " القليل والكثير ضاق باحتمال الضيم، أظلمت في عينيه حلقات الواجب، وهموم الخدمة، هاجت أضلاعه كالمحيط الهادر واتقدت فيه براكين النخوة والشهامة، عانق بندقيته بالعصبية المطلوبة، وتشبث بها مثل الأعمى، تحامل على الصاعقة، أطلق رصاصها الذخيرة، سقط الثلاثة : الضابط والمرافقان. ارتجت البناية، هَمَا الدمُ على مداخل الباب الرئيسي واعتلى الأفق ضباب من سواد غريب.
من الداخل الهاديء ، أو هكذا يبدو، اندفع سيل من الرجال الأشداء المدربين على الافتراس، وقف "حوسا" شامخا كجبل برونزي، اقترب السيل ، واستشرى في عمق المشهد صمت متداع، جمد الجميع لحظات وهم يتأملون بعيون خاشعة الجثث الثلاثة التي تتحرك بصعوبة على الإسفلت الوطني المخضب.
كأنما تنفس "حوسا" الصعداء والهبطاء، طرح البندقية أرضا، واعترت محياه بسمة رمادية ، تقدم خطوة ، خطوات، مستسلما، وتداولته بعد ذلك البنايات كمضغة من نار.
وشيعت بعد ذلك ثلاث جنازات في أصقاع مغربية متباعدة، لم يستطع أحد هنا أو هناك أن يدرك مغزاها، كل ما راج أن شيئا ما قد حدث ذات ليلة.
***
استيقظت أنفاس القرية وأشلاء القبيلة ذات صباح على حركة غير عادية، مقرونة بأدوات الرعب وحروف القمع، استغرب الأهل،القريب والبعيد، الشاهد والغائب نزول رجال الدرك في سماء القبيلة، لكن سرعان ما انقشعت الظلال وسوء الفهم والإدراك حين انتهوا إلى خيمة "حدو" المغربي، يقودهما شيخ القبيلة ومقدمها، وتولوا في عجلة عمياء تفتيشها والتنقيب فيها بحثا عن شيء ما، لم يستطع أحد أن يتكهن بطبيعته، وانتهى التنقيب، دون أن يصرح رجال الدرك بأي شيء، وحين استقلوا ب"حدو" وضعوا في وجهه أسئلة مخيفة، ولكنه أجاب بفطرته وبداوته والبساطة العالقة بملامحه، وودعوه تحت أوامر ألا يصرح بأي شيء وألا يبوح بأي شيء .
شهورا بعد ذلك أزفت الآزفة وتسرب إلى فضاء القرية نبأ ارتعدت لسماعه كل معابر القبيلة، يتعلق بمحاكمة "حوسا" وإدانته لأعوام طويلة لعلها مدى الحياة أو هكذا شاع.
تلقى "حدو" الخبر مشدوها، وضع رأسه بين راحتيه من فرط الهول، غالب في عينيه مرارة الدموع، بكى طويلا، واستوى ثخينا في أحضان خيمته يتأمل الزمن المشبوه، ويواسي نفسه بذكريات الطفولة والأنشاد القادمة.بكت الصومعة ، الشجرة ، البقرة ، النار ، الهواء، الجدول السائب، واكتنف الخيمة شبه غمام من الحزن الذي لا يُرى، قال أحمد: ولا تحسبن.. واشتعلت الغصة في أطرافه واستسلم للنحيب.
في الليلة الموالية لانتشار الخبر الصاعقة، كان القمر ساطعا، يملأ نوره الهضاب الشاهقة المجللة بهدوء حميم، خرجت صبية بلون الحقول، مسكونة بالهلع الكبير، من خيمة منصوبة على قارعة الجمر، جلست وحدها على ربوة خضراء، تبكي حظها، ناحت، تمرغت على شقائق الثرى، خدشت براءة وجهها، وصبوة ملامحها البدوية، انهارت أعصابها ، وأقسمت يمينها أن ترى وجه "حوسا" بين ضفتي القضبان. وعلى مشارف سجن عسكري شهير، شهورا بعدما تأكد المصاب، كان جماعة من الأهل والأحباب، ينتظرون أمام الأبواب الحديدية المغلقة، وكانت بينهم صبية أوفت بالوعد، مبهورة بالجدران والساحات والسجون والقلاع السوداء. لما وقف "حوسا" أمامهم ، سبقته دمعة باردة قبل أن يتمالك، وينفث حبه عبر القضبان، قائلا :
- هي الطريق ، فلا تغضبوا..
وانطفأت في حلقه جذوة الكلمات.
وفي برزخ اللحظات الأخيرة من الوداع، خرج الجميع حيث كل شيء مظلم وبارد، تنازعت دموع الصبية أصداء أغنية بلدية قديمة:
آثا جْضِيطْ أُوغانِيمْ ( يا عصفورة القصب)
آثا جضيط أوغانيم ( يا عصفورة القصب)
آثا مَايْ ثوكِّيذْ ( ماذا تستشرفين ؟)
آثا ماي ثَعْلِيذْ. ( ماذا ترين؟)
سعيدي المولودي



#سعيدي_المولودي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلية الآداب والعلوم الإنسانية.مكناس: -العمل النقابي وثقافة ا ...
- - شجرة الغياب- إلى روح رفيقي وصديقي: بوطيب الحانون.
- كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس و-العدمية النقابية-
- كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس و-نبش القبور-
- حول التشغيل القسري للمتقاعدين
- -ثيلوفا- ( بيان حكائي) - 8-
- -ثيلوفا- بيان حكائي. - 7-
- - البرد والسلام-
- بكائية للقامة العتيدة
- رسالة مفتوحة إلى وزير التعليم العالي (2)
- رسالة مفتوحة إلى وزير التعليم العالي
- -ثيلوفا-- بيان حكائي- - 6-
- - ثيلوفا- ( بيان حكائي) -5 -
- - ثيلوفا- ( بيان حكائي) -4 -
- إدارة كلية الآداب بمكناس والتحريض على العنف
- وزارة التعليم العالي: الإجهاز على حق الأساتذة الباحثين في ال ...
- - مغاربة العراء-
- - المستنقع الميداني-
- التعليم العالي : خبطة الإصلاح البيداغوجي الجديد
- - هولاند بن عبد العزيز-


المزيد.....




- فادي جودة شاعر فلسطيني أمريكي يفوز بجائزة جاكسون الشعرية لهذ ...
- انتهى قبل أن يبدأ.. كوينتن تارانتينو يتخلى عن فيلم -الناقد ا ...
- صورة فلسطينية تحتضن جثمان قريبتها في غزة تفوز بجائزة -مؤسسة ...
- الجزيرة للدراسات يخصص تقريره السنوي لرصد وتحليل تداعيات -طوف ...
- حصريا.. قائمة أفلام عيد الأضحى 2024 المبارك وجميع القنوات ال ...
- الجامعة الأمريكية بالقاهرة تطلق مهرجانها الثقافي الأول
- الأسبوع المقبل.. الجامعة العربية تستضيف الجلسة الافتتاحية لم ...
- الأربعاء الأحمر -عودة الروح وبث الحياة
- أرقامًا قياسية.. فيلم شباب البومب يحقق أقوى إفتتاحية لـ فيلم ...
- -جوابي متوقع-.. -المنتدى- يسأل جمال سليمان رأيه في اللهجة ال ...


المزيد.....

- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعيدي المولودي - -ثيلوفا- -9-