أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - تطور الفكر الديني














المزيد.....

تطور الفكر الديني


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 4711 - 2015 / 2 / 5 - 08:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تطور الفكر الديني وأنسجامه مع الحضارة الأنسانية .
سبق لي وان بينت وجهة نظري ...وهي ، أن جوهر الأيمان هو التوحيد ...وهو الركن الأساس الذي تنسجم فيه وتلتقي من خلاله جميع الأديان ، وما عدى ذلك جاء بن زمانه ومكانه وليس واجبا بأعتباره يسري في كل زمان ومكان ، لأن ذلك يعني الخروج والتغريد خارج الحضارة الأنسانية ...وما توصلت أليه مختلف الثقافات ،وما طرأ على هذه المنظومة من متغيرات أخلاقية وقيمية وقانونية في ما يخص الحقوق والواجبات ...والنظرة الى المرأة والزواج ومختلف العلاقات الأنسانية ، والتي أصبحت تتعارض مع ثقافة وأحكام الشريعة لمختلف الأديان ، والمنظومة القيمية للأديان مجتمعتا هي بنت زمانها وبيئتها ، وعملية تجديدها يكون من خلال تطورها مع تطور الفكر والثقافة الأنسانيتين ...وهو لا يتعارض مع جوهر الأيمان ومثل ما اسلفت بأن جوهر الأيمان هو التوحيد ، وما عداه وما جاء في الكتب المقدسة والسنن هي لتنظيم حياة الناس في زمانها ولا تنسحب على ماتلاها ...وألا سوف يحدث التصادم والتقاطع، والذي سيأدي الى تكفير كل ما يتعارض مع هذه النصوص ...وبالفعل أصبحت أغلب النصوص ...أذا لم نقل جميعها مخالفة ومتقاطعة مع الفكر الأنساني ومع الثقافات والحقوق ... ولا يجرء مفكري الأديان ومشرعيها وأئمتها وفقهائها بتناول هذه المسألة الجوهرية والهامة والمصيرية للمنظومة القيمية والأخلاقية والقانونية والحقوقية ،للأديان ، والتي أصبحت جميعها تتقاطع مع حقوق الانسان وضد القيم الاخلاقية وما أستجد خلال القرون السالفة وحتى يومنا هذا . فليس من المعقول ان تبقى هذه المنظومة جامدة ( ميتة ) وندعي بحيويتها وصلاح أمرها على كل الأزمان والأمكنة ولكل البشر ، وألزام الناس بها وبثقافاتها ...هو ضرب من الخيال .. وهو الجمود الفكري والمعرفي ، وألغاء لكل شئ اسمه حضارة وتقدمم ...وهو أثارة وشرعنة للألغاء والأقصاء والأرهاب الفكري والثقافي والأخلاقي . ولكن ونتيجة لترسخ هذه الثقافات اللاغية لأنسانية الأنسان ونزوعه نحو الحرية والديمقراطية ، وترسيخ ثقافة السلفية الدينية ومنظومتها القيمية ، فهذه تعتبر أس المشاكل ورب المعضلات ...ونحتاج الى عقود وربما الى أكثر من ذلك حتى نتخلص من هيمنة هذه الثقافة وما يترتب عليها من كوارث وأحن ...وستتعرض مختلف الأديان الى الأنتقادات الحادة من قبل المفكرين والفلاسفة ..بما في ذلك مفكري وفقهاء هذه الأديان ...ولو أتيحت فرصة أن تنعم المجتمعات بالحرية الفكرية والثقافية !...لأنبرت أقلام وظهر مفكرون يتعرضون الى هذه الأديان وثقافاتها وبشكل نقدي وموضوعي يهدف الى أنتشال هذه الثقافات الجامدة وليبعثوا فيها الحياة وبنفحات علمية وتربوية وأنسانية تتماشى مع حركة التأريخ والحضارة ...وناقل الكفر ليس بكافر ، وهي وجهة نظر شخصية مع كل تقديري وأعتزازي للأفكار المتقاطعة مع وجهة نظري هذه .
صادق محمد عبد الكريم الدبش .
5/2/2015م



#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا يروم ممثلين البعث في الحكومة والبرلمان
- ليلى الأخيلية ...
- مصائب قوم عند قوم فوائد
- الى الرفيق الشهيد أسعد لعيبي
- شئ من التاريخ ...
- لا تسألني ..لمن تكتب ؟
- خاطرة وتعليق في ذكرى يوم الشهيد الشيوعي
- مرور اسبوع على رحيل انعام الحمداني
- ما اشبه اليوم بالبارحة
- صورة أمرأة ريفية
- اليكم أحبتي ..يا رفاق الأمس وما يساوركم من شكوك
- رحيل المناضلة أنعام الحمداني ...أم عمار
- الى النبل والفداء ...الى الشهداء الكرام
- أسال الوطن ؟...كيف الخلاص والنجاة ...للعبور للشاطئ الأخر .
- نستذكر الماضي ...وحاضرنا اليوم ؟
- الى دمشق ...مدينة المدن
- الأرهاب ليس له دين ...وليس له وطن
- تحية حب وتقدير لهذه الأشبال والزهرات
- استذكار للشهيد هادي صالح ( أبو فرات )...
- رسالة من الذين لا رب لهم ولا دين


المزيد.....




- -لولاه لم يكن ليُصبح رئيساً للوزراء-، استقالة مدير مكتب ستار ...
- -لا شيء سوى الدماء وفوارغ الرصاص-... شهادة حصرية من أحد المح ...
- إيران: القضاء يحكم على نرجس محمدي الحائزة على نوبل للسلام با ...
- فيضانات المغرب: مقتل أربعة أشخاص جراء أمطار غزيرة غير مسبوقة ...
- معركة السرديات في إسرائيل.. لماذا هاجم غالانت نتنياهو ولماذا ...
- بعد -ليوناردو-.. المغاربة يخشون -مارتا-
- منصة كورية تحول بالخطأ مليارات الدولارات لمستخدميها وتثير ال ...
- -شبكات-.. مخاوف بالمغرب من -مارتا- و-السوبر ليغ- على مفترق ط ...
- مراسلو الجزيرة: القرارات الإسرائيلية إعلان احتلال للضفة ونها ...
- بطاريات جديدة تقوّي أداء السيارات الكهربائية في البرد الشديد ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - تطور الفكر الديني