أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح برو - خبر عن فقدان القصيدة














المزيد.....

خبر عن فقدان القصيدة


صالح برو

الحوار المتمدن-العدد: 4708 - 2015 / 2 / 2 - 09:16
المحور: الادب والفن
    



1-البحث عن شاعر
عندما بدأ الشاعر بنثر الكلمات على الصفحات البيضاء سرعانما احتج الجميع ضمن مظاهرات لغوية بحيث باتت كل منهن تنادي بشعارات مناهضة للآخرى وبعضها موال، ولما اشتدت الفوضى فيما بينها، وكثر النزاع، طالبت كل واحدة بإسقاط الأخرى إلى أن تنحى الحبر جانباً، و توقف الشاعر عن الكتابة.



2-خبر عن فقدان القصيدة
عندما عاد الليل إلى بيته العتيق، ونام الخيال على صدر الفراشات، ارتبك الشاعر في قلبه وانشغل القلم العجوز بحفيدته الشجرة التي طلبت منه أن تستحم بمطلع الفجر...وقتها أرادت القصيدة الصغيرة أن تخرج من ذهن المعاني علها تتعلم فن المشي على السحاب.وحين عاد الشاعر بصحبة قلمه إلى مأواه العميق أحس أن ثمة شيء ما قد حصل قبل أن يرى الفراغ يشخر نائماً على سرير القصيدة.وقبل أن يجهش بالبكاء دوّن القلم بضع عبارات : إلى كل من يعرف عنها شيئاً يرجى الإتصال بهذه الكلمات أو مراجعة هذه القصة، وفي حين إذ كان الشاعر ميتاً تصدقوا بها على كل فجر جديد.


3 سوء فهم
في إحدى المساءات سألت الظلام متأملاً:ألا يكفيك المقامرة بنا ،متى سترتب هندامك وتغتسل من هذا السواد، فأجاب : عندما تراني بشكل صحيح..



#صالح_برو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفرع جديد
- طفولة إنسانيو
- سيرة سؤال سكير
- الرئيس
- النبي زرادشت
- تلويحتان تقتسمان الأعوام
- مدينة السيتامول
- العنصران
- الغريب
- لوحة أسيوية
- مخالفة ورفاهية حلم
- أصل الخيال
- سهرة مع الظلام
- أمي
- قصيدةٌ سارّة جداً
- ما فعلته مرآة
- ما رواه قلم
- بطل.. لهذا.. الزمان !
- حلم فوضوي
- لقاء صحفي


المزيد.....




- -أشنكض-.. غزال تندوف يتحدى عزلة الجغرافيا
- القضاء الهندي يرجئ ترحيل الممثل عمران خان بعد اعتذاره عن الم ...
- فنان لبناني فرنسي يلاحق الجيش الإسرائيلي قضائيا بتهمة ارتكاب ...
- اكتشاف مصري نادر في أرض كنعان.. قطعة فرعونية تتخطى 3300 عام ...
- -موغينغ-.. من قاموس كمال الأجسام إلى التربع على عرش -كلمة ال ...
- نتفليكس تعلن فيلم «Dogfight» وتجمع ستاثام وريتشي للمرة الساب ...
- رولان غوسيف يتولى القيادة الفنية لنادي أحمد غروزني الروسي
- شهد وفاة بانيه.. -باغ بالا- من قصر ملكي إلى ذاكرة كابل
- البرلمان يناقش اتفاق الشراكة بين مصر والوكالة الفرنسية للتنم ...
- عاطف المغاوري: كيف ندعم منحة لدعم تدريس اللغة الفرنسية والوز ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح برو - خبر عن فقدان القصيدة