أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - عَنِ الغَيْرَةِ














المزيد.....

عَنِ الغَيْرَةِ


كمال التاغوتي

الحوار المتمدن-العدد: 4705 - 2015 / 1 / 31 - 15:10
المحور: الادب والفن
    


بَعْدَ الحُبِّ المُسْتَــعِرْ

والحَيْــرَةِ

تَغْزُو الأَكْبَــادَ حِــرَابُ

الغَيْــرَةِ...


إبَرٌ مِنْ أرْذَلِ مَعْــدَنِ

تَتَــخَرَّقُ قَلْبًا أيْبَسَهُ الحَبَقُ.

إِبَــرٌ تُوقِظُ مِنْسَرَ طُحْلُبِ

وَقَبَائِلَ بَــدَّدَهَــا الشَّبَقُ.

وَتَــدٌ مِنْ صَبَّارٍ لَمْ يُعْجَنِ.

بِــرَكٌ مِنْ بَيْضِ العُنْكُبِ


تَجْتَثُّ عُرُوقَ النَّــارِ

فِي الأَضْلُــعِ،

مَــا أشْــرَسَ فَيْضَ الجُلَّنَــارِ

لَــمَّــا يُسْقَى بِالأَدْمُعِ !

مَــا أغْبَــى سَجْعَ السَّوْسَنِ

فِي اللَّيْلِ المُوجِعِ !


الغَيْــرَةُ

صَــهْوَةُ عَــاهِرَةٍ مَهْجُــورَة

وَرُغَــاءُ يَــمَــامٍ نُحِــرْ

الغَيْرَةُ

رَغْوَةُ زَنْبَــقَــةٍ مَكْسُــورَة

وَغِــرَاءُ هُيَــامٍ غَــبَــرْ

تِلْكَ الفَــجْوَةُ

فِي الكَفِّ يُمَــرِّغُهَــا الشَّفَقُ

وَدِمَـــاءُ وُرُودٍ لَمْ تُصْلَبِ.

الغَيْــرَةُ

سِيــرَةُ الحَيَّاتِ المَسحُــورَة

وَبَــهَــارُ شُعَــاعٍ عَكِرْ،

لاَ يَصْفُــو

إلاَّ لَمَّــا يَسْتَهْوِيهِ الغَــرَقُ

فِي هَــاوِيَةِ المِرْآةِ المَقْطُورَة

بالظِّلِّ وأشْلاَءِ القَمَــرْ.



#كمال_التاغوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طرَبيَّاتٌ انتخابيّة: فِرعَوْنُ يُوسُفَ أمْ بِرْذَوْنُ كُوكَ ...
- الرزق والتسخير ومأزق التأويل
- بين المد والجزر قمر
- حِينَ جُرِحْنَا
- خَلْدُونِيَّات
- الشَّطَارَة فِي قَبْو الإدارة
- الحَنِينُ إلى الزّنَادِ
- فِي مَا يَرَى السَّارِي فِي زُرْقَةِ النَّارِ
- إلَى تَقْنِيِي الهَاوِيَةِ السَّامِّينَ
- الثُّوَّارُ قَنَادِيلُ البَحْرِ
- مَرَايَا الهَاوِيَةِ
- شَهِيدٌ على سكّة الحديد
- الآتِي يُجْتَرَحُ، لاَ يُقْتَرَحُ
- رِحْلَةٌ فِي أُحْفُورَةِ الجَسَد
- تُونِس ! لا تَحْزَنِي إنَّكِ فِينَا
- ذَرُونَا والبِحَارَ بِلاَ دَلِيلٍ
- أُمٌّ تَلِدُ ابْنَهَا كُلَّ حِينٍ
- نَشِيدُ الكمبرادور
- فِي مِحْرَابِ الشهيدِ
- مِنْ خُطْبَةِ القَرْمَطِيِّ فِي ذِكْرَى سيّدِ الشهَدَاءِ


المزيد.....




- للرجال والنساء بتعاون فرنسي.. محمد رمضان يدخل سوق العطور الع ...
- ليدي غاغا ترزق بمولودها الأول (صور)
- المؤثرة اللبنانية -يومي- تستقبل مولودها الأول وتكشف عن اسمه ...
- فنانون من أجل وقف إطلاق النار.. تجمع يطالب بإنهاء حرب غزة
- شاهد.. 25 دقيقة من التصفيق الحار لفيلم عن غزة في مهرجان البن ...
- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - عَنِ الغَيْرَةِ