أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - الحَنِينُ إلى الزّنَادِ














المزيد.....

الحَنِينُ إلى الزّنَادِ


كمال التاغوتي

الحوار المتمدن-العدد: 4687 - 2015 / 1 / 10 - 23:28
المحور: الادب والفن
    


يَشْتَاقُ البَحْرُ إلَى أمْلاَحِي،

مَــاذَا أبْقَى مِنَّا زَمَنُ الغُبَارِ؟

والشوْقُ كَحَبَّةِ لَوْزٍ فُسْتُـقِـيَّة

واللَّوْزُ بِأرْضِهِ نَهْدُ كَعُوبٍ غَجَرِيَّة:

فَظٌّ لَمَّــا يَجْتَــاحُ دِمَائِي يَغْسِلُهَــا

أوْ يُرْفَــعُ فِي وَجْهِ الصَّقْعِ مَجَــانِقْ

كَظٌّ لَمَّــا يَــلْتَفُّ عَلَى أوْجَاعِي يَعْسِلُهَا

وَوَدِيعٌ عِنْدَ وَدَاعِ الغُصْنِ المُفَــارِقْ؛

***
مَــاذَا نَـرْجُــو مِنْ جَمْرِ المَــجْدَلِيَّــة

وَجِــرَارُ القَهْــرِ تُعَــرْبِدُ سَــامِرِيَّة

تَــمْتَصُّ صَلِيــبًــا غَــضَّ النُّــثَــارِ؟

أنَّـــى لَــكَ زِنْـــدٌ يَــحْمِلُ تِلْكَ الحَدَائِقْ

وخَلاَيَــا الفُــرْسِ تَنَــاسَلُ كَالخُمَــارِ

فِي سُــرَّةِ مَــرْسَــاكَ البَابِلِيَّــة؟

تَقْتَــصُّ حَثِيثًــا مِنْ شَبَقِ الرِّيَاحِ.

***
يَــا أحْفَــادَ الكُحْلِ وَأسْلاَكِ الوَحْلِ

فِي كَفِّ القَمَــرْ

قَــدْ دَقَّ جَــرِيحٌ آخِرَ مِسْمَــارِ

فِي جَفْنِ المِرْآةِ المَعْدَنِيَّــة؛

حُـــزُّوا مَــا خَيَّمَ مِنْ رَمْـــلٍ

وَصَدِيـــدٍ يَــائِـــسِ

فِي شُرْيَــانِ البُنْـــدُقِيّـــة

وأَعِيــــدُوا بَــوْصَــلَةً لِشَرِيدٍ يَعْدِلُهَــا،

فَــرَصَــاصُ لَقِيطِ النَّفْطِ المَــائِسِ

بَيْــنَ الأبْــرَاجِ المَرْمَرِيَّــة

لَحْــظٌ لاَ يَلْبَثُ أنْ يَعْشَى مِنْ مَصْلِ القِــدَاحِ !

***
تَشتَــاقُ إلَى أحْضَانِ المِقْلاَعِ البُنْدُقِيّة

تَشتَــاقُ إلَى أرْضٍ فِي نَحْرِ الغَمَــامِ،

هَــلْ قُلْتَ: بَـــدَارِ؟



#كمال_التاغوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فِي مَا يَرَى السَّارِي فِي زُرْقَةِ النَّارِ
- إلَى تَقْنِيِي الهَاوِيَةِ السَّامِّينَ
- الثُّوَّارُ قَنَادِيلُ البَحْرِ
- مَرَايَا الهَاوِيَةِ
- شَهِيدٌ على سكّة الحديد
- الآتِي يُجْتَرَحُ، لاَ يُقْتَرَحُ
- رِحْلَةٌ فِي أُحْفُورَةِ الجَسَد
- تُونِس ! لا تَحْزَنِي إنَّكِ فِينَا
- ذَرُونَا والبِحَارَ بِلاَ دَلِيلٍ
- أُمٌّ تَلِدُ ابْنَهَا كُلَّ حِينٍ
- نَشِيدُ الكمبرادور
- فِي مِحْرَابِ الشهيدِ
- مِنْ خُطْبَةِ القَرْمَطِيِّ فِي ذِكْرَى سيّدِ الشهَدَاءِ
- اسْتِيطَانٌ
- طَرَبِيَّاتٌ انْتِخَابِيَّةٌ: نِدَاءٌ إخْوانِيٌّ
- خَاتَمُ الحَجَّاجِ: رِسَالَةُ حِمْدَان قَرْمط إلى الأمْصَار
- الإخوان المتأسلمون وتبادل العُسْرى
- أبو نواس: عَنْقَاءُ تَأتِي بَعْدَ العَصْرِ
- حَمَامُنَا لَقَاحٌ لاَ يُكْسَرُ
- حَوَّاءُ: مِنْ سِفْرِ التكوين لأخْنُوخ


المزيد.....




- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..
- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - الحَنِينُ إلى الزّنَادِ