أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - فِي مَا يَرَى السَّارِي فِي زُرْقَةِ النَّارِ














المزيد.....

فِي مَا يَرَى السَّارِي فِي زُرْقَةِ النَّارِ


كمال التاغوتي

الحوار المتمدن-العدد: 4686 - 2015 / 1 / 9 - 21:36
المحور: الادب والفن
    


فِي غَيْمَةٍ تُوغِلُ فِي عَيْنَيْـــهَــا

مِصْبَــاحُ بَيْتٍ عَــذَّبَــتْهُ الهِجْرَةُ

وَوَقْعُ أمْطَــارٍ حَــزِينْ،

يَلُــوكُ، مَــا خَــاطَ النَّحَـامُ وَرْدَهُ،

ضَفِيــرَةً عَجَّــتْ بِهَــا الصُّفْــرَةُ

وَصَبْــرُ فَــلاَّحٍ وَطِيــنْ.


قَــدْ تَنْسَــخُ العُمْــرَ قُرَاضَةُ الفُصُولِ

فَــلاَ يَــطَالُ طَلْقَــةَ النُّــوَّارِ فِي التَّرَاقِي

ولاَ تَشَــابُكَ الغُــصُونِ وَالضِّيَاءِ

فِي دَمْعَـــةٍ تَقَطَّعَتْ مِنَ الأُصُــولِ،

قَــدْ تَفْسَـخُ العُمْرَ مُلُوحَةُ الأَصِيلِ

فَلاَ يَطَــالُ رَجَّـــةَ الفِـــرَاقِ

وَوَعْــدَهُ.


مَــاذَا تَــرُومُ حَبَّــةُ العُمرِ مِنَ الرِّيَاحِ

غَيْــرَ الصُّــعُودِ نَحْوَ جِذْرِهَــا الخَفِيْ؟

مَــاذَا تَــؤُمُّ عَبْــرَ دِهْلِيــزِ الأَقَــاحِي

إلاَّ صَــرِيــرًا صَاعِقًا تَسْبِيحَهَا الطَرِيْ؟


الوَيْلُ ثُــمَّ الوَيْلُ لِلْيَــدِ العَــجُولِ

يَــدٌ تَـشَعَّـبَتْ خَــرَائِطْ

يَــدٌ تَــقَــلَّبَتْ شَـرَائِطْ

يَــدٌ تَــلَوَّنَتْ كَحَائِــطْ

وَأهْرَقَتْ جِــرَارَهَــا وَنَارَهَــا عَلَى الطُّبُولِ.

مِنْ غَيْمَــةٍ تُــجْرَحُ فِي عَــيْنَيْـهَــا

يُــعَــانِدُ المِصْبَــاحُ مَطْعُـــونًــا

رَحَى السَّمَاءِ،

يُــكَابِدُ المِيَــاهَ، يُنَــاجِزُ الرَّنِيـــنْ

فِي نَــجْمَــةٍ تَــخَرَّقَــتْهَــا الشَّــهْوَةُ

وصَــرْخَةُ الوُعُـــولِ؛

مَــازَالَ يَــحْــفِرُ النَّهَــارَ كالزَّوَارِقِ

سُــجَّــادَ عَــاجٍ لِصَلِيلِ الشِّفَـــاهِ

عِنْدَ اللِّقَــاءِ...



#كمال_التاغوتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلَى تَقْنِيِي الهَاوِيَةِ السَّامِّينَ
- الثُّوَّارُ قَنَادِيلُ البَحْرِ
- مَرَايَا الهَاوِيَةِ
- شَهِيدٌ على سكّة الحديد
- الآتِي يُجْتَرَحُ، لاَ يُقْتَرَحُ
- رِحْلَةٌ فِي أُحْفُورَةِ الجَسَد
- تُونِس ! لا تَحْزَنِي إنَّكِ فِينَا
- ذَرُونَا والبِحَارَ بِلاَ دَلِيلٍ
- أُمٌّ تَلِدُ ابْنَهَا كُلَّ حِينٍ
- نَشِيدُ الكمبرادور
- فِي مِحْرَابِ الشهيدِ
- مِنْ خُطْبَةِ القَرْمَطِيِّ فِي ذِكْرَى سيّدِ الشهَدَاءِ
- اسْتِيطَانٌ
- طَرَبِيَّاتٌ انْتِخَابِيَّةٌ: نِدَاءٌ إخْوانِيٌّ
- خَاتَمُ الحَجَّاجِ: رِسَالَةُ حِمْدَان قَرْمط إلى الأمْصَار
- الإخوان المتأسلمون وتبادل العُسْرى
- أبو نواس: عَنْقَاءُ تَأتِي بَعْدَ العَصْرِ
- حَمَامُنَا لَقَاحٌ لاَ يُكْسَرُ
- حَوَّاءُ: مِنْ سِفْرِ التكوين لأخْنُوخ
- قرْمطِيٌّ يَشْتَهِي أنْ يُعْرَف


المزيد.....




- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال التاغوتي - فِي مَا يَرَى السَّارِي فِي زُرْقَةِ النَّارِ