أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن إسماعيل - احنا ازاي .. احنا ليه .. احنا ايه ؟!!














المزيد.....

احنا ازاي .. احنا ليه .. احنا ايه ؟!!


حسن إسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 4694 - 2015 / 1 / 17 - 17:42
المحور: الادب والفن
    


الإهداء
للي بيعرف يشجع اللعبة الحلوة وبيعرف ينقد بموضوعية اللعبة الوحشة

حوارات ساخنة باردة لولبية مع بعض من الأغلبية وبعض من الأقلية تكتشف المفأجاة
إن العلبة مش فيها فيل .. لا
العلبة فيها سمات عامة ومشترك عام جيني بين كل عناصر الخندقين .. إلا من رحم ربي
فالأغلبية حيث الشعور بالأكثرية وحالة الزهو العددي يعطي الإحساس بالانتصار الظاهري
والأقلية تشعر شعور المضطهد والمهزوم أرضياً ولكن في السما هتشمت ف...... بس قدم المشيئة
الأكثرية في حالة جرأة تصل في أحيان كثيرة للوقاحة
والأقلية في حالة صمت مبهم وابتسامة مريبة تحمل الكثير من النوايا المكبوتة والظاهرة لما الباب يوارب
الأغلبية تشعر بالتميز وضوضاء المسرح يعمي بصيرتها والتصفيق الدائم يغلق الودان بالشمع الأحمر
والأقلية تتباهى في الكواليس وفي الاجتماعات المغلقة أنهم أعظم من منتصرين وأن إبليس تحت الأقدام
الكبرياء يصيب الجميع في مقتل كل قتلاه أقوياء من الخندقين وبكل تلون الحرباء بين العلن والخفاء .. الكبرياء ينجح
فالأهلوية والزملكاوية وجهين لعملة المسلمين والمسيحيين .. العملة المصرية
بين احساس الأهلاوي أن الحكم معاه والجماهير معاه وربنا معاه
واحساس الزملكاوي أنه هيتهزم كده كده حتى لو لعب أحسن بس ربنا هيعوضه في يوم من الأيام .. الزمالك قادم .. ولهم في صبر أيوب أسوة حسنة
بين إحساس الأغلبية انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً
وإحساس الأقلية انصر أخاك مظلوماً أو مظلوماً
بين إحساس المسلم انه ممكن يتجوز أي بنت مسلمة .. مسيحية .. يهودية .. ويطلق لما يزهق
وإحساس المسيحي انه لسه بيدور على واحدة مسيحية مناسبة لأنه ممكن يدبس وما يعرفش يطلق ولو انفصل هيفضل طول حياته يقرع الأبواب علشان يطلق وبعدين يطلع عينه لو اعطوه تصريح جواز تاني يكون كمل 70 سنة.. وهو يبحث في الأرض النسبية على العقد المطلق
احساس عجيب بيصيب الأكثرية .. الوسطي منهم والمعتدل والسلفي والاخواني والداعشي وحتى الصوفي .. تخيلوا مليار و250 مليون نسمة منتشرة في كل بقاع الأرض والمنتظرة ساعة الصفر .. ساعة عودة الخلافة
ومع أقلية عمالة تهاجر خارجياً وداخلياً وتطرد وتلتف حول بعضها البعض لعلها تشعر بأمان وحماية أهل الكهف
في هذا الصقيع العربي الطارد
بين أكثرية لا تضع نفسها في مكان الآخر إطلاقا بل على العكس تريده في خانة اليـَك طول اللعبة
وأقلية لا تجد مفر إلا في أحضان السلطة لكي تحتمي .. وانتوا عارفين التاريخ بيقول المتغطي بالسلطة عريان .. بس بعــُذرهم ( مجبر أخاك لا بطل )
أغلبية تأكل الفول وأقلية تأكل الفول .. من تفرقهم الخنادق يوحدهم طبق الفول
بين أكثرية بتقول السلام عليكم .. وأقلية بتقول صباح الخير ومساء الخير
أغلبية فيها فقرا كتير وأقلية فيها فقرا كتير .. من تفرقهم الخنادق يوحدهم الفقر
أعرف أن المشهد محبط ولكنه عراقي جداً وسوري جداً وليبي جداً وسوداني جداً ومصري كامن جداً
ولأن منطقتنا مليئة بالثروات الطبيعية من بترول وغاز وآثار وماء اجتمعت عليها النسور من كل جهة تنهش جثتها الثمينة
ولأننا لم نعطي العلم حقه .. ولم نعطي الفن حقه .. ولم نعطي الإبداع حقه .. لكن اعطينا الأهلي والزمالك كل الإهتمام
واختارنا الخندقين لنحفرهما طول العمر
معلومة مهمة جدا ..
احنا مبنعرفش نلعب كورة ولا بنعرف نشجع حتى شوفوا الدوري الانجليزي .. احنا دوشة احنا صوت .. ده صوت !!
وكلنا أمل بعد أن ضيعنا الحياة في حوار للطرشان وفي الحفر عل الناشف
كلنا أمل ..
في جنة تنتظرها الأغلبية بفارغ الصبر
وأقلية تنتظر سما ملائكية يكونوا فيها ولو لمرة واحدة .. أغلبية





#حسن_إسماعيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بريق الخلود .. وضجيج الفناء
- لعبة الفراغات القديمة
- الأحباء .. والغرباء
- مازلت أؤمن
- من يكفر بنفسه
- ألذ .. ألذ .. ألذ
- نير الحب
- PASSION
- متميز أم موهوم
- أرض الخوف
- أسباب نزول الإلحاد مصر
- طوبى للمتألمين
- طوبى للمتأمين
- الآلام كالأحلام
- سر إغترابك
- الملحد والمؤمن إيد واحدة
- جُزر النفي
- سرائر
- قناع الحب
- جذب الإختلاء


المزيد.....




- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...
- عراقجي: إرتقاء الدكتور -لاريجاني- شكّل غيابا لاحد الركائز ال ...
- وداعا عادل العتيبي.. رحيل مفاجئ لنجم -طاش ما طاش- يصدم الوسط ...
- الاعتدال العنيد: قراءة في العقل السياسي والتحولات الفكرية لح ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن إسماعيل - احنا ازاي .. احنا ليه .. احنا ايه ؟!!