أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - الحكيم ورئاسة التحالف الوطني














المزيد.....

الحكيم ورئاسة التحالف الوطني


محمد حسن الساعدي
(Mohammed hussan alsadi)


الحوار المتمدن-العدد: 4648 - 2014 / 11 / 30 - 21:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أشيع في الآونة الأخيرة طرح عدد من الأسماء المهمة لقيادة التحالف الوطني ، والذي يضم في شقيه (الائتلاف الوطني- ودولة القانون) ، ومن ضمن الأسماء المرشحة لهذا المنصب هو السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى والسعي من أجل أحياء المؤسسة الأم التي ولدت ميتة ، ومحاولة إعادة الحياة إلى الجسد الميت .
في جميع الدول المتقدمة والمتحضرة يكون هناك حزب حاكم يقود دفة الحكم ، يكون رئيس الحكومة منتخباً منه ، ويكون هو المسؤول المباشر عن إدارة الدولة ، ومحاسبة المقصرين ورئيس الحكومة في مقدمة هذه الأولويات .
هذه الترشيح والاختيار والذي ربما يلاقي ترحاباً من قبل السيد الحكيم أو ربما من الأطراف الأخرى التي قدمت له الدعم ، ودعته إلى تولي هذه المسؤولية لإعادة بناء مؤسسة ذات نظام داخلي تكون قادرة على الوقوف بوجه المشاكل والتحديات المستقبلية ، خصوصاً وقد شاهدنا خلال الفترتين السابقتين أن التحالف لم يكن له أي دور رقابي أو محاسبي لحكومة المالكي ، والتي كانت من أسوء الحكومات في تاريخ الدولة العراقية منذ تأسيسها والى يومنا الحالي .
هذا المنصب الذي عانى الإهمال والتهميش في فترات حكومات سابقة ، يجد اليوم النور لينطلق نحو بناء مؤسسات الدولة العصرية والتي رفع شعارها الحكيم أكثر من مرة ، فيا ترى هل سيتمكن الحكيم من أنجاحه ؟!! ، وهل سيدعم من جميع الأطراف في داخل هذا التحالف ؟
ربما الوضع اليوم تغّير خصوصا بعد تولي السيد العبادي رئاسة الوزراء ، والذي ما زال إلى الآن يعمل بصورة جيدة وقانونية ، ولا نعرف ماذا تخبأ لنا الأيام ، ولكن على العموم ، من يضمن وقوف جميع الأطراف في داخل التحالف مع الحكيم لإنجاحه ؟!...
وحتى الذين قدموّا الدعم للحكيم من يقول أنهم بدعمهم هذا ربما هي محاولة لإفشال مشروعه البنائي والتطويري للتحالف الوطني ، فهذا رئيس التيار الصدري السيد مقتدى الصدر دعا الحكيم الى قبول بهذا المنصب ، والتصدي لاعاده بناءه ليكون هو المراقب والمحاسب لعمل الحكومة .
ماهي مساحات نجاح الحكيم في بناء التحالف ، خصوصاً اذا علمنا ان التحالف لا يحمل نفس الأهداف ، بل فيه الكثير من الاجندات والتقاطعات والتي لا ترتضي للحكيم ان يكون في مقدمة العمل السياسي ، وتعمل جاهدة من اجل افشال اي خطوة يقوم بها في هذا الاتجاه .
لست متفائلاً في نجاح هذه المساعي ، مع كثرة الخصوم ومن يحاول وضع العصا في دولاب هذه المساعي ، وعدم القدرة في الوقوف بوجه المفسدين الذين سيطروا على مفاصل الدولة الاساسية حتى أصبحت دوائر الرقابة والمفتشية هي الاخرى متهمة مرة بالتقصير في اداء واجبها ، ومرة بوصول الفساد الى مفاصلها الرقابية .
اعتقد ان التحالف الوطني لايمكن ان يكتب له النجاح ،مازال هناك إرادات لا تريد النجاح لهذه التجمع او التحالف ، والذي اصبح ثقلاً كبيراً على الاغلبية السياسية ، والذي نرجوا ان يصار الى اعادة رسم خارطة جديدة لهذه الاغلبية وفق مفاهيم ديمقراطية جديدة ، تُمارس دورا حقيقا في إدارة الدولة العراقية الجديدة .



#محمد_حسن_الساعدي (هاشتاغ)       Mohammed_hussan_alsadi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من يوجه داعش ؟!!
- داعش وحكاية تصدير النفط ؟!!
- صراع الديمقراطية والتغيير ،،،، العراق أنموذجا؟
- صراع السنة مع الشيعة أصبح أكثر وضوحاً ...العراق مثال ؟!
- البرلمان الجديد انقلاب على الديمقراطية ؟!
- اين مفاتيح الحل ؟!
- هل سيصمد التحالف الوطني أمام المحاور ؟!
- لاتصوتوا للشعارات ... بل صوتوا للبرنامج ..
- المرجعية الدينية....تريد ؟!
- لن ننتخب ؟!
- البرنامج الانتخابي ...هوية القوي الامين
- البرنامج الانتخابي ... عمل أم تنظير ؟!
- النزاهة ...ليست نزيهة ؟!
- هل ستسقط بغداد مرة ثانية ؟!
- أدارة الأزمة ...لا الإدارة بالأزمة
- لماذا صوت التصعيد اعلى من التهدئة
- الهروب الى أمريكا
- الاسلاموية الجديدة الاتجاه الصاعد
- الشعوب دائماً تنتصر
- هل دُقت طبول الحرب


المزيد.....




- هكذا تتعقب مقاتلة إف-18 عدد المسيرات والصواريخ التي أسقطها ط ...
- إحدى أعظم وجهات الطعام في الهند تنال أخيراً التقدير العالمي ...
- جدل في واشنطن بعد اتهام بطل أولمبي بتخريب بركة نصب لينكولن ا ...
- القماش المشمع يعود مجددًا.. ما هي أعمال التجديد الجارية في ا ...
- إسبانيا:9 إصابات في سباق الثيران -الأكثر رعباً- بمهرجان سان ...
- بوني تايلر... الصوت الأجش الذي غيّر الأغنية العاطفية الصاخبة ...
- مجلس الاتحاد الأوروبي يوافق على إتاحة تمويل يصل إلى 10 مليار ...
- بعد عام على قصة حبهما.. ترودو يرقص مع كاتي بيري في فيديو على ...
- شركة المانية تخطط لإطلاق صاروخها الفضائي الجديد صيف العام ال ...
- شرطة إسرائيل تصادر أسلحة وذخائر في مداهمة بقرية درزية


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - الحكيم ورئاسة التحالف الوطني