أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - صراع الديمقراطية والتغيير ،،،، العراق أنموذجا؟














المزيد.....

صراع الديمقراطية والتغيير ،،،، العراق أنموذجا؟


محمد حسن الساعدي
(Mohammed hussan alsadi)


الحوار المتمدن-العدد: 4574 - 2014 / 9 / 14 - 00:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


!
محمد حسن الساعدي
الجميع نادى بالتغيير ، والجميع حمل شعار ضرورة التغيير ، بالتأكيد هذا جاء بعد نادت المرجعية الدينية بهذا التغيير ، وجاءت هذه الأصوات التي تنادي بضرورة التغيير في الوجوه التي لم تجلب سوى الخراب للبلاد والعباد .
حمل السيد العبادي راية هذا التغيير ، وسار نحو تشكيل الحكومة ب(35) وزيرا ، وثلاث نواب لرئيس الجمهورية مع بقاء الوزارات الأمنية تدار بالوكالة ، وبقاء الوجوه نفسها التي كانت تدير البلاد لثمان سنوات لم نجني منها سوى الدمار ، وسيطرة الارهاب على نصف البلاد، وما حصل إنما هو تبادل ادوار ليس الا ، ويمكن تشخيص ان رجال المجلس الاعلى ووزراءه هم فقط من أخذ المعارضة طريقاً في التعبير عن رفضه لهذه السياسيات الانفرادية في الحكم .
الديمقراطية في العراق للأسف عانت وتعاني كثيرا امام التوافقات السياسية ، والتي أضرت كثيراً بالمشهد السياسي ، اذ هذه التوافقات أنتجت الفشل والتراجع على كافة المستويات الأمنية منها والاقتصادية بالذات ، لهذا الملاحظ على هذه التوافقات انها تحدت التغيير وأنتجت نفس الوجوه ولكن مع تجميل البعض منها او تغيير الأماكن لتظهر الصورة هي نفسها ولكن مع تغيير الألوان لايمكن لأي بلد ان يتطور ويتقدم بالتوافقات لانها نتاج سيء لأحد عشر عاما من الخراب والفساد ناهيك عن القنبلة المدوية في سقوط مدننا بيد الدواعش .
هناك خطوات عملية من شانها إنقاذ العمل السياسي في العراق وإنقاذ ما تبقى من الديمقراطية الفتية ، اذ يصار الى استثمار الانقسام في الكتل الكبيرة وتشكيل كتلة اكبر ليس بالضرورة ان تمثل الشيعة او السنة ولكن المهم تكون هي الكتلة الأكبر في تشكيل الحكومة دون الوقوف على التوافقات السياسية التي أصابت العملية السياسية بالشلل اكثر من مرة ، وتكون هذه الكتلة هي من تشّكل الحكومة دون النظر الى إرضاء هذا الطرف او ذاك ، او استرضاء هذا المكون او ذاك ، او مجاملة هذا الشخص او ذاك من اجل مناصب غير متسقة مع الكفاءة والاختصاص .
هذه الحكومة الجديدة وان كنا نبارك لها هذا الانقلاب الكبير على التسلط والتفرد بالسلطة ، الا اننا نسجل ملاحظات مهمة عليها أهمها :-
1). ربما بعض الوزراء هم أكفاء ، ولكن الأغلب الأعم هو جاء عن طريق هذا التوافق ، وعن طريق الاسترضاء لبعض الشخوص في الكتل الكبيرة المؤثرة .
2) لما لن نستفد من فتوى المرجعية الدينية في ضرورة العمل على التغيير وإيجاد الوجوه الجديدة ، من اجل استرضاء وكسب الشارع المحتقن من عودة بعض الوجوه والتي ثبت فسادها في الحكومات السابقة .
3) لماذا لا يعتمد على الكفاءات ،هل هو عدم ثقة بهم ام ان الانتماء الحزبي هو الطاغي على الانتماء الوطني .
4) اين مبدأ التخصص في العمل ، والأداء الحكومي ، فسبب سقوط الاتحاد السوفيتي هو اختيار الشخص المناسب في المكان الغير المناسب لهذا سقطت اكبر قوة عظمى في العالم في اجراء خبيث وانتهت حقبة القطبين ويبقى القطب الواحد أميركا .
اذا أردنا ان نعتمد مبدأ الديمقراطية في بناء البلد علينا ان نتجاوز التوافقات ،لان الناخب اليوم اصبح يطالب بصوته اين ذهب ، والى من ذهب ، لهذا يجب البدء بإعداد دستور سياسي مبني على اساس الانتخابات وإفراز الكفوء من غيره ، والشعب يتحمل مسؤولية اختيار ممثليه في البرلمان او الحكومة .
لهذا يجب إعطاء فرصة إلى النخب لا سياسيّة الجديدة أولا لصعودها إلى سدّة الحكم علما وأن هذه النخب يجب أن تكون على دراية تامة بالتلكؤ واللإخلالات والفلول التيّ حدثت في الدورات السابقة حتى يضعوها نصب أعينهم ويعتبروا منها. وثانيا لمُمارسة أنشطتها الجديدة كي تُرسي واقعا أفضل. وهذا فضلاً عن التغيير المستمر الذي يُعطي صورة تحذيريّة أو تنبيهيّة للمسؤول بأن نجاحه مرهون في عمله الذّي يقدّمه للمجتمع.



#محمد_حسن_الساعدي (هاشتاغ)       Mohammed_hussan_alsadi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صراع السنة مع الشيعة أصبح أكثر وضوحاً ...العراق مثال ؟!
- البرلمان الجديد انقلاب على الديمقراطية ؟!
- اين مفاتيح الحل ؟!
- هل سيصمد التحالف الوطني أمام المحاور ؟!
- لاتصوتوا للشعارات ... بل صوتوا للبرنامج ..
- المرجعية الدينية....تريد ؟!
- لن ننتخب ؟!
- البرنامج الانتخابي ...هوية القوي الامين
- البرنامج الانتخابي ... عمل أم تنظير ؟!
- النزاهة ...ليست نزيهة ؟!
- هل ستسقط بغداد مرة ثانية ؟!
- أدارة الأزمة ...لا الإدارة بالأزمة
- لماذا صوت التصعيد اعلى من التهدئة
- الهروب الى أمريكا
- الاسلاموية الجديدة الاتجاه الصاعد
- الشعوب دائماً تنتصر
- هل دُقت طبول الحرب
- العراق أمانة في أعناقكم فاحفظوا الأمانة
- ميثاق الشرف لمن يحترمه
- الديمقراطية.... وسيلة للوصول الى الغاية


المزيد.....




- السفير الأمريكي في تل أبيب يدعو دول الخليج لحسم موقفها بين إ ...
- مخاوف إسرائيلية من إبرام ترامب -اتفاقاً سيئاً- مع إيران
- تجمع 250000 حاج في مزار فاطيما بالبرتغال لقداس الشموع السنوي ...
- مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض مجددا مشروع قرار لإنهاء الحرب مع إ ...
- إسرائيل تعلن قيام نتنياهو بزيارة سرية للإمارات وأبوظبي تنفي ...
- -يوروفيجين-... انقسامات أوروبية بسبب المشاركة الإسرائيلية
- هل قصفت السعودية مواقع جماعات مسلحة في العراق خلال الحرب مع ...
- فيروس هانتا..هل تطور شركة فايزر لقاحا مضادا؟
- باريس سان جرمان يحسم لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة تواليا ...
- دروس 2021.. ما الذي انكشف عن إخفاق الجيش الإسرائيلي في -ضربة ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - صراع الديمقراطية والتغيير ،،،، العراق أنموذجا؟