أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علوان حسين - الوردة














المزيد.....

الوردة


علوان حسين

الحوار المتمدن-العدد: 4647 - 2014 / 11 / 29 - 14:42
المحور: الادب والفن
    


الوردة
علوان حسين

أنظر إلى الوردة بيضاء َ آية ً في الأناقة
أبصر ُ عطرها المسفوح في الطريق
وأعماقها الشفافة ..
أبصرُها تنظر ُ لي هي الأخرى
تتمايل ُ فاتنة ً كامرأة ٍ تتعرى في الأحلام .
أنظر ُ إلى الوردة على غصنها
كأنها جالسة على عرش
لها طبع الملكات وهي تبتسم ُ في صباح ٍ غائم ٍ .
لحظة َ تمتد ُ يد ٌ تغرز ُ في غصنها السكين َ
لتقطف َ طفولة ً متشردة ً
تحنو هي على الهواء المجروح
وفي حبور تراها تشرق ُ في الإناء
كالثدي يتفتح ُ في اليد ِ .
أنظر ُ إليها ترتعش ُ مثل قطة ٍ تحت المطر
من ْ يتحسس ُ أوجاعها الغامضة ؟
أنظر ُ إلى الضوء عبر النافذة
ضوءَها وهي غارقة ٌ في الظلام .
الوردة ُ هي التي تسقي أيامي حنانها
هي التي تتحدث معي في الصباح
آخر النظرات ِ ألقيها عليها
قبل النوم بلحظات .
يروق ُ لي أحيانا ً أن أجلس َ طويلا ً أمامك ِ أيتها الوردة
مكتفيا ً بالنظر إليك ِ
وأنا أفكر ُ في تقريض الشعر
حالما ً بكتابة قصيدة تكتنز جمالك ِ كله .
حين َ عدت ُ من حلمي مترنحا ً بالأفكار
جلست ُ أتأمل ُ نفسي في مرآة الوردة
كانت هي بسيطة واضحة وملمومة حول نفسها
الوردة ُ الصغيرة ُ تحوي شعر َ الكون ِ كله ُ .
شاعر من العراق يعيش تحت ظل الوردة
[email protected]






#علوان_حسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دموع آلاء الطالباني
- الذهب يعتم احيانا ً
- مريم
- لماذا لا نستورد رئيسا ً من دول الجوار ؟
- حق الكرد في تقرير المصير
- لبراليو المدى
- الزهرة تعيش مرتين
- نجوى النجوى
- ريشة العصفور
- الفراشة مرهقة بالحياة
- أريد أن أسرق الله
- ماذا لو اعتزل المالكي ؟
- أخاف الجلوس على مقعد ٍ
- الأزهار والدمع
- رسالة الى صديقي الكاتب الساخر
- صرخة
- هو وهي حوار مرتبك
- ورطة
- تضرع
- الأرملة


المزيد.....




- -التكفير-.. فيلم يعيد حرب العراق إلى الواجهة
- حسين فهمي: أفلام الذكاء الاصطناعي لن تشارك في مهرجان القاهرة ...
- المخرجة كاملة أبو ذكري تنتقد إنتاج مسلسلات وأفلام عن -السفاح ...
- برج إيفل يشهد ليلة استثنائية.. ونجمتان عربيتان تخطفان الأضوا ...
- ياسمين صبري تخطف الأنظار بفستان أحمر في أسبوع الموضة بباريس ...
- -خيوط مصر-.. القاهرة توطد العلاقات مع موسكو
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث تعزيز الت ...
- التعليم العالى: مجلس جامعة بنها الأهلية يوافق على دراسة جدوى ...
- كيف انتهى المطاف ببوابة مصرية في ضاحية من ضواحي بطرسبورغ؟
- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علوان حسين - الوردة