أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حذام الحداد - بغداد وإِن فارقتكِ عيني














المزيد.....

بغداد وإِن فارقتكِ عيني


حذام الحداد

الحوار المتمدن-العدد: 4644 - 2014 / 11 / 26 - 20:20
المحور: الادب والفن
    


بَغـدادَ وإِنْ
فارقـَتـْك ِعَيني
ففي قلبِي
ومَوشومَةً في كبدي
يامُهجةَ الروح
أَيــنَ مِنّي
وطنُ الأتـراب ِ
ومَهدِ ولـَدي
وكانَتْ صَباحاتك ِ
كمَواكبِ عُرسٍ
وشَمسكِ تَملأ الفَضا
بنورٍ عَسجدي
وأيدي النَسائم
تُداعب نَخلاتكِ
وتَمسحُ الحزنَ
عنْ جَبينِها النَدي
وشطآن دِجلة
تــَزخرُ بعزِّهـا
وتَروي حَكايا المَجدِ
فيكِ والسؤددِ
والكائِنات مُفعمَةٌ
بالحياةِ إذْ تَصحو
على عطرِ زهرٍ
وغِناء طيرٍ شَدي
ولَيْلكِ الساحِر
حينَ يَسدل سِتاره
يَبعثُ السكونَ
في نفسِ المسهدِ
وقَلائد النجوم
تحرسُ سَماءك
والبَدر يَختال
بسحرِ نورٍ سَرمَدي
شربتُ فَما إِرتَويت
الاّ مِن دِجلة
وما يَرتوي بمرٍ
مَنْ ذاقَ
طَعم الشهدِ
ترِدُ في خاطري
ذِكْرى منازلٍ
وأَحْبابٍ رَحَلوا
وتَرَكوني في كَمَدِ
فتَغلبني الأَشواقَ
وتنزفُ أدمعي
وأُعَزّي النَفسَ
بالصبرِ والجلدِ
أرسمُ البسمةَ
على شفاهي مُرغمة
وفي حَنايـا القَلب
جمرِ موقدِ
وا أَسفي كَمْ
أَثقلَتكِ الجِراحَ
ولَم تُعفيكِ
يَد سفّاحٍ
ولا ظالمٍ مستبدِ
فلا اَلذي عاشَ
بكُنفكِ مُسعداً
ولا الذي نأى
عنـكِ بمُسـعَدِ
أرنو إِليك فَضمّيني
الى حِضنكِ
ففي أحضانِ الأُمِ
راحةٍ للمجهدِ
بَغداد
هلاّ أَخبرتِني
أِلامَ فُـراقـَنا
وهَـل لَنا
مُلتقى
في غَــدِ



#حذام_الحداد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أعيدوني الى وطني
- يابلاد العرب
- قيَّم الرَگّاع من ساسة هَلي
- لتصدگ بخاين مرَّه باعك
- سلاماً ياعراقُ
- عتب الى عراقي
- (تباً للإرهاب )
- كرسي الحاكم
- حيّو وياي هاذَ نايبنه السبع
- الگاع اغرگت ياعبعوب
- شحچبلك يليل
- لاتسكتي شهرزاد
- بالك ياشعب تنْسَه وتعيد الراح
- أُناديك ياوطن
- رثاء للفنان الراحل فؤاد سالم (أبو نغَم)
- إشحلاةْ إسمچ يبغداد
- عبعوب
- سيليكون
- يابصرة هلي
- الى النائبة أم ستّوري


المزيد.....




- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان
- رومانيا تتصدر برنامج السوق الأمريكي للأفلام بوفد سينمائي موس ...
- -رسمت المقبرة الجماعية-.. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفح ...
- احتفاء واسع في الأوساط الفنية الأمريكية بفوز عبد الرحمن السي ...
- الناخب ليس مخدوعا.. قراءة في الترمبية وجذور اليمين الأمريكي ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حذام الحداد - بغداد وإِن فارقتكِ عيني