أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حذام الحداد - (تباً للإرهاب )














المزيد.....

(تباً للإرهاب )


حذام الحداد

الحوار المتمدن-العدد: 4488 - 2014 / 6 / 20 - 03:21
المحور: الادب والفن
    


رسالة الى شعبي العراقي العظيم (تباً للإرهاب )

مالعينيَّ جفاها الـنوم مؤرقــةً
وراعني من ليلها ليــل طويـل
أرى عيون الناسِ قرَّتْ هانئـةً
وما رأيتُ عينيَّ للكرى تمـيـل
وما ترَكْتُ أرضي إلاّ مكرهـة
وما ظننتُ الدَهربمصابها يطيل
فكيفَ النوم والإرهاب في بلدي
وقَسَتْ يدهُ فهوَ بالموْتِ يكيــل
وبيوتٌ عامراتٌ فقدَتْ أوتادها
ولَم يَبـق لأهـلها من معيــــــل
وأخرى خَلَــتْ وهُجِّرَ أهــــلها
وبيوت ملأى بحُزنِ وعويـــل
وأمٌّ نائِحةٌ شَكَتْ لفرقَةِ أبناءها
فبكلِّ بــــــــلاد الله لها نــزيل
وبات الحر بكنف ِداره متوجساً
مستسلماً للويلِ مسـجونـاً ذليل
وأُغتيلتْ الشمس في وطني
ولَمْ يشقّ الفجر ليلَهُ الطويل
ياشعبي الأبي كُن ْ متيقـناً
إنَّ الوحـدة ليـس لها بديـــل
فإقطعْ حِبال الفتـنـةِ عاجــلاً
وإلاّ فلَيسَ للإرهابِ رحيل
وتيقـَّظْ لعدوك المتربص بك
وإشرقْ فأنتَ قاهِرالمستحيل
ولا أظنَ الشمس في إشراقِها
تهجرُ الشرق وللغربِ تميل



#حذام_الحداد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كرسي الحاكم
- حيّو وياي هاذَ نايبنه السبع
- الگاع اغرگت ياعبعوب
- شحچبلك يليل
- لاتسكتي شهرزاد
- بالك ياشعب تنْسَه وتعيد الراح
- أُناديك ياوطن
- رثاء للفنان الراحل فؤاد سالم (أبو نغَم)
- إشحلاةْ إسمچ يبغداد
- عبعوب
- سيليكون
- يابصرة هلي
- الى النائبة أم ستّوري
- النائبة كريمة الجواري تسرق مجنون ليلى
- بواسير النايب
- بواسير النائب
- وجع إمرأه
- لا تبتئس
- عراقيَّة أنا
- برنامج يحدد مزاج الإنسان من خلال تعابير وجهه


المزيد.....




- لوحة بـ50 مليون يورو.. معركة قانونية لاستعادة -فان غوخ- من م ...
- الخارجية والاتصال الحكومي يتابعان تنفيذ خطة لتعزيز حضور الرو ...
- فنه من الخردة ورزقه من الشاي.. حكاية فنان تونسي يرفض التخلي ...
- وزارة النقل والثقافة تحتفيان بالمولد النبوي الشريف بعروض إنش ...
- مدفع القيصر.. أضخم مدفع في العالم وسر الطلقة الغامضة
- مشروع مسرحية عن عبد الحليم حافظ تُعرض في الذكرى الـ 50 لوفات ...
- معتصم النهار بطلاً لمسلسل اجتماعي كوميدي يعرض في رمضان 2027 ...
- رحيل الفنان التشكيلي سليمان منصور.. صاحب -جمل المحامل- يترجل ...
- رحلة فنية تعانق قمم القوقاز.. افتتاح أول مهرجان للمسارح الإق ...
- كيت هارينغتون.. بطل -صراع العروش- يشارك في الموسم الثاني من ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حذام الحداد - (تباً للإرهاب )